Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

هل أنت مدير أم قائد؟.. إليك أبرز الاختلافات بين الإدارة والقيادة


هل أنت مدير أم قائد؟.. إليك أبرز الاختلافات بين الإدارة والقيادة

| طباعة | خ+ | خ-

إذا كان لديك لقب إداري كبير فربما تتعامل مع نفسك على أنك قائد، ربما لأنك لا تعرف الاختلافات الكبيرة بين الاثنين، ولا تعلم أن كلاً منهما له طريقته الخاصة في تحفيز الموظفين لتحقيق أهداف الشركة أو المؤسسة التي يعملون بها.

ما الفرق بين المدير والقائد؟

حسب خبراء التطوير الوظيفي فإن الفرق الرئيسي بين القادة والمديرين، هو أن القادة غالبًا ما يكونون الأشخاص الذين يعملون مع أشخاص منجذبين جدًا إلى رؤيتهم وطريقتهم في إتمام المهام، بينما المديرون هم المسؤولون الذين يعملون مع الموظفين لتحقيق هدف معين دون أن تكون هناك رؤية مشتركة يعملون تحت سمائها.

ببساطة المدير هو الشخص الذي تمكن من صعود السلم الوظيفي، وتبوّأ مناصب كبيرة نتيجة لاكتسابه الخبرات بعد انخراطه في مجال العمل، وتمكن من ملء الفجوة بين الإدارة والعمل الفني على الأرض.

ويقول خبراء التطوير الوظيفي إن الإدارة هي القدرة على إتمام المهام اليومية في ميعادها المناسب ووقتها وفق الجدول الزمني المحدد، وتسيير العمل والمشاريع وتقييم أداء الموظفين، وتحقيق الأهداف قصيرة المدى، وتفويض المهام، وحل المشاكل، والتأكد من أن سياسة الشركة تُنفذ على أكمل وجه.

ومن جهة أخرى، فإن القادة يملكون رؤية واضحة يسعون إلى تحقيقها، ويؤثرون في الأشخاص ويلهمونهم، فهم يعملون على تحقيق الأهداف طويلة المدى للمنظمة، ويرشدون الموظفين إلى أفضل طريق لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم. وتقول تامي بركينز، الخبيرة في القيادة، إن القادة يشكلون القيم والثقافات، ويصبحون مثلاً أعلى لباقي الموظفين.

ولا تحتاج إلى لقب إداري كبير حتى تكون قائدًا، فهو أمر ينبع من داخلك ويظهر في تصرفاتك مع الآخرين، وفي الوقت نفسه فكونك مديرًا لا يعني بالضرورة أنك قائد.

كيف تصبح قائدًا؟

وإذا كنت مديرًا وتفتقر إلى مهارة القيادة فإليك هذه النصائح التي قد تساعدك على أن تصبح قائدًا عظيمًا:

فكر في الأهداف طويلة المدى

لا يشغل القادة بالهم بالأهداف قصيرة المدى، ولا يركزون على المهام اليومية، ولكنهم يفكرون في الأهداف المستقبلية طويلة المدى، فهم يبذلون جهودًا كبيرة لكي يكتسبوا المزيد من المهارات في مجالهم، ويعملون على الدفع بباقي الفريق إلى الأمام لتحقيق أهداف أعظم، ونجاح أكبر.

طوّر ذكاءك العاطفي والاجتماعي

حتى تكون قادرًا على التأثير في الآخرين وتحفيزهم على أن يكونوا أكثر إنتاجية، فإنك لابد أن تكون متناغمًا مع من حولك ولديك قدر كبير من الذكاء العاطفي والاجتماعي.

والذكاء الاجتماعي والعاطفي يحتاج إلى قدر كبير من إدراك الذات، والتعاطف والتنظيم، وغيرها من المهارات الاجتماعية.

حاول تطوير ذكائك الاجتماعي والعاطفي من خلال التفكير في الطريقة التي تتفاعل بها مع الأشخاص والظروف، والتركيز مع مشاعرك، وقبل أن تُجيب عن أي شخص انتظر لحظة أو ربما اثنتين حتى تفكر في رد مناسب على كلامه. وقد تبدو هذه النصيحة غير مُهمة، ولكن تأكد أنها ستساعدك على أن تُصبح قائدًا أفضل.

كُن شجاعًا

يتحلى القادة بصفة الشجاعة، فهم غالبًا ما يتخطون الحواجز ويخرجون من “مناطق الراحة” لمواجهة المخاطر والتحديات، ولن يساعدك ذلك على إصقال خبراتك، وتعلم مهارات جديدة، ولكنه سيساعدك أيضًا على التكيف مع فعل شيء خارج عن المألوف، ويتعارض مع طبيعتك وأسلوبك في العمل.

ساعد الموظفين على الإبداع

من أهم سمات القائد الناجح الاستماع دائمًا للتعليقات ومعرفة ردود الفعل. بينما يميل المديرون في أغلب الأحيان إلى تفويض المهام والتركيز على إتمام العمل في الوقت المناسب، فإن القادة يشجعون الآخرين على أن يكون لديهم عملهم الخاص ويساعدونهم على النجاح فيه باتباع طريقتهم الخاصة.

وإذا كنت مديرًا، فعوضاً عن إخبار الآخرين ماذا يفعلون، اطلب من فريقك تنفيذ المهام بطرق مبتكرة ومُبدعة، وحثهم على الانخراط في بيئة العمل، وستشعر بالفرق الكبير.