Saturday, May 25, 2019
اخر المستجدات

هل تنجح لينا كرم باستدراج مصطفى الخاني ؟


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – قالت النجمة لينا كرم إنّ كل مظاهر الفرح في العيد كانت غائبة ولم يحضر منها سوى بقائها إلى جانب والدتها وولدها الوحيد أحمد، في وقت تستعد فيه لتصوير مشاهدها في الجزء الثاني من مسلسل العراب نادي الشرق مع المخرج حاتم علي.

وفي تصريح صحفي أكّدت لينا أنّها اقتربت من استدراج أحد أبناء العراب ويؤدي دوره النجم مصطفى الخاني لقضاء ليلة حمراء معه.

وتابعت: “ليلة واحدة وبعدها أتزوج منه بشكل رسمي في ظروف معينة، ولكن بعد ذلك ستنقلب حياتي رأساً على عقب بموجب متغيرات كثيرة تؤدي لاتجاه زوجي إلى التطرف الديني”.

ورأت كرم أن مسلسل العراب وبعد النجاح الكبير الذي حققه في الجزء الأول بات مطلباً لأي ممثل، معتبرة حضورها فيه في هذا الجزء شيئاً مبشراً وجميلاً ومؤثراً.

وتحدثت عن حاتم علي مخرج العمل فوصفته بالمبدع الذي لا يمكن أن يوجد مثيله على مستوى التعامل مع الكاميرا والممثل على حد سواء.

في حين تقرأ لينا كرم في الوقت الحالي سيناريو لمسلسل اجتماعي لم تفصح عنه ولا عن تفاصيله، متوقعة ذلك خلال شهر لتباشر تصوير مشاهدها فيه بعد أن تعلن عن توقيعها على العقد مع الشركة المنتجة له.

وفي ملف العيد بالنسبة للينا، أبدت حزنها الشديد لعدم إحيائها المناسبة كما يجب، واصفة الأجواء بأنها غير سارة بالعموم.

وكشفت أن العيد بالنسبة لها اقتصر على المباركات مع الأصدقاء، إلى درجة أنها لم تخرج للأماكن العامة أو أماكن الفرح في أي يوم.

وقالت: “بقيت في المنزل إلى جانب أمي وابني أحمد وهما السعادة الوحيدة في هذا العيد المبارك”.

وعبرت عن ألمها للحال في سورية والذي يمنع العيد، آملة بأن تزول الغيمة عن السوريين في القريب من الزمن، ليعيشوا كلهم العيد كما بقية بلدان العالم.

وختمت: “كل شيء كان حزينا، ولا شيء يعوض شيئا. الحزن عنوان، والحالة عامة وليست خاصة بأحد”.

إلى ذلك وحول من افتقدتهم كرم في هذا العيد من الفنانين قالت: “افتقدت كل فنان سوري رحل في السنوات الماضية، فهؤلاء كبار وأعلام ونجوم كنت أتبارك بهم في صباح كل عيد وأهنئهم، وفي هذا العيد لم أجدهم. رحمهم الله جميعهم”.

وأخيراً، وحول عيد الفنانين الذي مضى قبل أيام في دمشق، عبرت عن أسفها لعدم تمكنها من الحضور فيه مع زملائها وأصدقائها الفنانين والفنانات، معللة ذلك بكونها كانت في بيروت في رحلة سياحة لم تكشف عن تفاصيلها.

روتانا