Thursday, February 23, 2017
اخر المستجدات

هل يلجأ الجيش الإسرائيلي للنساء لتعويض النقص بالوحدات القتالية


| طباعة | خ+ | خ-

كشف تقرير إسرائيلي عن قلق من الانخفاض الحاد في الدافعية لدى مقاتلي جيش الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن أكثر من ربع الرجال الإسرائيليين لا يتجندون للخدمة في الجيش وطرأ انخفاض في الدافعية للقتال الميداني.

وأوضح موقع المصدر الإسرائيلي أن إحدى الحلول التي يقترحها الجيش لمواجهة الانخفاض بنسبة المجندين وانخفاض الدافعية للخدمة بوظائف قتالية هي دمج نساء في وحدات ميدانية قتالية.

ويشمل الاقتراح إقامة كتيبة مختلطة ثالثة (مؤلفة من فتيات وشبان معا)، وتقليل مدة الخدمة العسكرية.

وتناقش لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست (البرلمان) الإسرائيلي خلال الأسبوع الحالي ظاهرة انخفاض الدافعية للخدمة القتالية في الجيش بين الشبان الذين يعرّفهم الجيش بصفتهم جزءًا من “مجموعة النخبة الرفيعة”.

وكان مسؤول في الجيش الإسرائيلي كشف الشهر الماضي أنه بينما بقيت نسبة الفتيات اللواتي يتجندن للخدمة في السنوات الأخيرة دون تغيير فإن نسبة الرجال الذين يتجندون للخدمة آخذة بالانخفاض.

وأوضح أنه في عام 2004 تجند أكثر من 77% بينما في عام 2016 تجند 72% فقط، حيث استغل أكثر من نصف الرجال الذين لم يتجندوا للخدمة حقيقة أن الجيش لا يجند غالبا الرجال المتدينين، وأن نحو ربعهم لا يتجند لأسباب طبية.

وكشف عن معطى آخر مثير للقلق وهو الانخفاض في مستوى الدافعية لدى الرجال للخدمة في وظائف قتالية، مشيرًا إلى أن الكثير من المرشحين للخدمة الأمنية قد أعربوا عن رغبتهم في الخدمة في وظائف (السايبر) عبر أجهزة الحواسيب ووظائف الاستخبارات.

وأوضح أن الكثير من الجنود ذوي “المعطيات العالية” لا سيما الذين يعيشون في أحياء وبلدات ذات مستوى جيد يفضلون الخدمة في وحدات تكنولوجية ذات المكانة الأعلى من الخدمة في وحدات قتالية.

وذكر المسؤول الإسرائيلي “يفضل الشبان حتى إذا كانوا ذوي بروفيل طبي قتالي عال، في جزء كبير من الحالات الخدمة في وحدات (السايبر)، وسائل الطيران دون الطيار، الدفاع الجوي، وبقية الوظائف ذات المكانة التكنولوجية المرموقة، بدلاً من الخدمة المضنية في وحدات ميدانية”.

وبين أنه في السنوات الأخيرة شوهد انخفاض نسبته نحو 20% في استعداد هذه المجموعات السكانية في الخدمة في وظائف قتالية مركزية.


  • .