Thursday, August 16, 2018
اخر المستجدات

واشنطن: لا جديد بشأن الأموال المحجوبة عن الأونروا


واشنطن: لا جديد بشأن الأموال المحجوبة عن الأونروا

| طباعة | خ+ | خ-

واشنطن – وكالات: أكدت وزارة الخارجية الأميريكية الثلاثاء، 31 تموز 2018، أن موقفها لم يتغير بشأن الأموال الأميركية المحجوبة عن “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الاونروا” رغم ما تتعرض له الوكالة من ضائقة مالية بسبب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت مبكر من هذا العام حجب قرابة 300 دولار من المساعدات الأميركية للوكالة.

وأفادت هيذر ناورت حول ما إذا كانت واشنطن قلقة من تدهور الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين الذين تغيثهم الأونروا في غزة المحاصرة والضفة الغربية المحتلة والأردن وسوريا ولبنان، واحتمالية ان لا تفتح مدارس الأونروا أبوابها الشهر المقبل كما هو مقرر، وفقدان عشرات الآلاف من الأطفال فرصة الذهاب للمدرسة، واقفال العيادات الصحية أبوابها بسبب حجب الولايات المتحدة ما تقدمه من مساعدات للاونروا قالت هيذر ناورت، الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية ان ” الولايات المتحدة لا تزال بين أكثر أو ربما أكبر مساهم في الأونروا. منذ وقت ليس بطويل في كانون الثاني الماضي، أعلنا عن تقديم 60 مليون دولار للأونروا”.

وأوضحت ناورت “كما تعلمون، لم يتم الانتهاء بعد من قرار التمويل للفترة المتبقية من هذا العام، وقد أعربنا غالبا عن مخاوفنا بشأن الهيكل والتمويل وتدفقات التمويل إلى الأونروا، لكن في ما يتعلق بما يحدث مع بداية العام الدراسي، لم أركز كثيرا على هذا الموضوع” معتبرة أن على الدول الأخرى أن تتقدم بدعم الأونروا وأن على الأونروا أن تقوم بالإصلاحات المطلوبة.

ولدى لفت انتباه ناورت الى أنه لا يمكن مقارنة الولايات المتحدة بأي بلد آخر من حيث قوتها وثرائها الاقتصادي ردت ناورت بالقول “إنني أعود وأذكر أن حكومة الولايات المتحدة ودافعي الضرائب هنا في الولايات المتحدة قد قدموا 60 مليون دولار للأونروا، ليس لدعم المدارس فحسب، ولكن أيضا الخدمات الصحية المتعلقة بالأونروا. وان بلدان أخرى تشارك الآن في تحمل العبء وهذا أمر ندعمه بالتأكيد ونثني على قيامهم بذلك”.

وحول الرسالة التي وجهها 70 عضوا من أعضاء الكونغرس إلى وزير الخارجية مايك بومبيو يطلبون منه فيها إعادة تمويل الأونروا والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو.إس.آي. ي)، والرسالة التي وجهها سبعة سفراء أميركيين سابقين في بداية تموز، قالت ناورت “يمكنني القول إنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن تقديم المزيد عن التمويل الأمريكي إلى الأونروا. لا يزال هذا الموضوع… لم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد. لا نعلق بشكل عام على المراسلات التي يتلقاها الوزير، سواء وصلته من الكونغرس أو من أي جهة أخرى”.

ورفضت ناورت التعليق على سؤال بشأن محاولات في الكونغرس الأميركي اتخاذ قرار بشأن وجود 30 أو 40 ألف لاجئ فلسطيني فقط وليس 5 ملايين، خاصة وأن هؤلاء يدعون أن لدى وزارة الخارجية الأميركية تقريرا مفصلا بهذا الشأن مكتفية بالقول “لست على دراية بما يحاول الكونغرس القيام به أو القوانين التي قد يقترحها”.

وكانت “الأونروا” قد أعلنت الشهر الماضي أنها ستقرر في آب (الجاري) ما إذا كانت ستفتح المدارس التي تديرها ويرتادها أكثر من نصف مليون تلميذ، بداية العام الدراسي بعد العطلة الصيفية جراء تجميد واشنطن دعم الوكالة.

وقالت الأونروا، إن اقتطاعات مالية ستطال عددا من برامجها الأساسية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، إذا تعذرت تغطية العجز الناجم عن تجميد المساهمة المالية الأميركية.

ولم تحدد الوكالة حجم الاقتطاعات المالية المقررة في حال عدم إيجاد حل يغطي النقص في التمويل، ولكنها وجهت رسالة إلى موظفيها تحدد فيها البرامج التي قد تطالها الاقتطاعات.

وأكدت “الأونروا” في رسالتها أنها ستسعى للمحافظة على برامج المساعدات الغذائية خاصة في قطاع غزة الفقير، فيما قال المفوض العام للوكالة بيار كرنبول، في رسالة للمانحين في شهر تموز الماضي طالبا زيادة مساهماتهم “حتى تتمكن الوكالة من تغطية ما تبقى من العجز الذي يبلغ حاليا 217 مليون دولار” مؤكدا أن العجز البالغ 217 مليون دولار هو الأعلى في تاريخ الأونروا.