Monday, May 20, 2019
اخر المستجدات

وزراء الخارجية العرب يبدأون اجتماعهم في الكويت


| طباعة | خ+ | خ-

بدأ وزراء الخارجية العرب الاحد اجتماعهم التحضيري للقمة العربية التي تستضيفها الكويت بالدعوة مجددا الى وقف النار في سوريا والى اتخاذ مجلس الامن قرارا ملزما في هذا الاطار.

بعد سنة من قمة الدوحة العربية التي جلس فيها الائتلاف السوري المعارض على مقعد دمشق، سيبقى مقعد سوريا شاغرا في القمة التي تستضيفها الكويت الثلاثاء والاربعاء، الا ان رئيس الائتلاف احمد الجربا سيلقي كلمة امام القادة العرب.

واعتبر وزير الخارجية القطري خالد العطية الذي القى كلمة بصفته ممثلا عن رئيسة الدورة العربية السابقة انه “بات الوضع (في سوريا) اكثر تعقيدا ولا بد من انهاء هذه الماساة عبر استخدام كافة وسائل الشرعية الدولية”.

ودعا العطية الى “تقديم كافة اشكال الدعم المدي والمعنوي” لفصائل المعارضة السورية، وحث مجلس الامن على “تحمل مسؤولياته بقرار ضمن الفصل السابع” معتبرا انه ذلك هو “السبيل الوحيد لوقف اطلاق النار”.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح الازمة السورية التي دخلت عامها الرابع بانها “الماساة الاكبر في التاريخ الانساني المعاصر”.

وقال “نجدد مطالبتنا السلطات السورية وقف القصف العشوائي باستخدام البراميل المتفجرة وروفع الحصار عن المدنيين”.

كما طالب الوزير الكويتي ب”محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم ضد الشعب السوري الشقيق”.

الى ذلك، اكد الامين العام للجامعة العربية في افتتاح اجتماع وزراء الخارجية ان المبعوث الدولي العربي الخاص للازمة السورية الاخضر الابراهيمي سيقدم تقريرا عن عمله امام القمة.

وبحسب العربي، فان القضية الفلسطينية بدورها ستكون “على راس اولويات القمة”.

واعتبر العربي ان مسار الاحداث في سوريا يلزم مجلس الامن اتخاذ “قرار ملزم بوقف اطلاق النار ووقف اعمال العنف والتدمير والتخفيف من حدة المعاناة”.

وقد وافق وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري للقمة على طلب لبنان ادراج موضوع جديد على اجندة القمة وهو “الانعكاسات السلبية والخطيرة المترتبة على لبنان جراء ازمة النازحين السوريين”.

بعد ذلك يعقد وزراء الخارجية جلسة عمل مغلقة لمناقشة واعتماد مشاريع وبنود جدول الاعمال المرفوعة من وزراء المالية وكبار المسؤولين في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية خلال اجتماعاتهم التحضيرية الأخيرة تعقبها جلسة ختامية يتم فيها اقرار مشاريع القرارات.

وكشفت مصادر دبلوماسية خليجية لصحيفة «الشرق الأوسط» عن تأجيل الكويت وساطتها لتنقية الأجواء الخليجية إلى ما بعد القمة العربية التي تستضيفها بعد غد الثلاثاء.

وأفادت المصادر بأن الخطوة الكويتية جاءت لبحث الأزمة ضمن الإطار الخليجي – الخليجي ولتسليط الأضواء على القمة العربية التي ستشهد بحث عدة ملفات مهمة أبرزها عملية السلام في ظل التطورات التي يشهدها هذا الملف وفي ظل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المملكة العربية السعودية، إلى جانب بحث آليات إصلاح جامعة الدول العربية وملفي الأزمة السورية والإرهاب.

وقال نائب الامين العام للجامعة احمد بن حلي لـصحيفة “الحياة” ان أهم القضايا التي يناقشها اجتماع وزراء الخارجية اليوم رؤى حول موضوع تطوير الجامعة العربية رفعها الى الوزراء كبار المسؤولين والسفراء الدائمين لدى الجامعة العربية.

وأشار الى «اعلان الكويت» الذي سيصدر عن القمة، وقال إن دولة الرئاسة، الكويت، هي التي وضعته، ويتناول التأكيد على عدد من المبادىء والاسس والمواقف الثابتة للجامعة العربية تجاه قضايا معينة مثل الوضع في ليبيا ومساعدته، والمسار الديموقراطي في اليمن، وموضوع الجزر الاماراتية المحتلة من ايران، والوضع في السودان.

وشدد على أن «الارهاب هو أحد المواضيع الساخنة» التي ستناقشها القمة، مشيراً الى وجود افكار لاعادة النظر في الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب التي صدرت عام 1998 وتم تجديدها عام 2006، موضحاً ان «الاقتراحات تهدف الى تفعيل الاتفاقية أكثر لأن الارهاب لا يهدد المواطن والاستقرار فقط بل بات عائقاً أمام التنمية».

وما زال موضوع شغل «الائتلاف الوطني السوري» المعارض مقعد سورية في الجامعة مثار خلاف بين الدول العربية، فيما ذكر ابن حلي ان الامين العام للجامعة «حسم هذا الامر بأن المقعد سيظل شاغراً لوجود قواعد وإجراءات ضمن النظام الداخلي يتم التعامل معها».

وقال عبد الرحمن عامر الخبير الاقتصادي والمدير التنفيذي لمركز جنيف بالقاهرة، إن قمة الكويت التى ستعقد 25 مارس الجارى، ستعيد التلاحم الجاد بين العرب بعد الأحداث الجارية في كثير من الدول العربية.

وأضاف عامر، في تصريح خاص للـ”الدستور” ان هذه القمه من المتوقع ان تخرج بخير كثير لابناء الامه، كما انه لا بديل عن الوحده العربيه لمواجهة جميع التحديات التى تواجه الامه والشعوب العربية وصد المؤامرات التي تحاك ضدها.

وذكر عامر، أن الدول العربيه متكاملة بمواردها البشريه وطاقات أبنائها العقليه وثرواتها المعدنيه، لكن علي مسئوليها وضع أسس لإعادة التماسك بين الشعوب العربية لمواجهة التحديدات.