Monday, May 20, 2019
اخر المستجدات

“ولاية سيناء” يتبنى مقتل عقيد جيش وجنديين بالقاهرة والعريش


| طباعة | خ+ | خ-

العريش / الوطن اليوم

أعلن تنظيم “ولاية سيناء” المعروف سابقًا باسم “جماعة أنصار بيت المقدس” تبنيه عمليات مسلحة استهدفت جنودًا مصريين في القاهرة والعريش، يوم الجمعة.

وقال التنظيم في بيان له في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “مشاركة منا في انتفاضة الشباب المسلم، وثأرًا لحرائر مصر” اللاتي اغتصبن في سجون الانقلاب، “قامت مفرزة من سرية الشهيد أبي عبيدة المصري التابعة لولاية سيناء صباح الجمعة، بتصفية ثلاثة عساكر” من الجيش المصري.

وأوضح التنظيم الذي أعلن مبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية”، أن من بين الجنود القتلى من الجيش المصري “ضابطًا برتبة عقيد”، استهدفه التنظيم في منطقة جسر السويس بمحافظة القاهرة.

وقال تنظيم “ولاية سيناء”: إن العسكريين الآخرين هما “ضابط في الجيش المصري، ومجند، تم استهدافهما على طريق مسطرد في أبو زعبل في محافظة القليوبية”.

وأضاف بيان “ولاية سيناء” أن التنظيم قام باستدراج قوة أمنية من الشرطة إلى شارع البحر في مدينة العريش، مساء الجمعة، ومن ثم فجر عبوة ناسفة، مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم، وفق البيان.

وتوعد التنظيم بمزيد من العمليات، التي تستهدف الجنود المصريين، “انتقامًا لتجاوزاتهم بحق المصريين، وقتلهم وتعذيبهم الأبرياء”، على حد قوله.

من جهتها، أفادت مصادر عسكرية أن النتائج النهائية للحملات الأمنية التي تم تنفيذها، الجمعة، من قوات الجيش في شمال سيناء، مقتل اثنين كانا يرصدان تحركات القوات جنوب الشيخ زويد.

كما أن قوات الجيش دمرت 185 “بؤرة إرهابية”؛ و54 منزلًا و131 عشة، وفق المصادر.

وأضافت أن الجيش قام بتدمير سيارتين، و26 دراجة نارية، ومزرعة دواجن قالت: إنها “خاصة بأحد القيادات التكفيرية”، وأحرقت نصف طن من البانجو، إضافة إلى ضبط أربعة من نظارات ميدانية، وأبطلت مفعول ثلاث عبوات ناسفة، بحسب المصادر ذاتها.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في أيول/ سبتمبر 2013، لتعقّب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيرية” و”الإجرامية” في عدد من المحافظات وعلى رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب الانقلاب على حكم الرئيس المنتخب مرسي في تموز/ يوليو عام 2013.