Tuesday, March 19, 2019
اخر المستجدات

يقتل ابنة أخيه لأنها هربت مع خطيبها


| طباعة | خ+ | خ-

ليلى سالم فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا توفي والدها منذ 12 سنة ليتركها وشقيقتها الكبرى وتتحمّل والدتهما مسؤوليتهما فوق أكتافها، وتراكمت مشاكل وأعباء الحياة وهم بدون عائل، وقرّر أشرف السيد عم ليلى أن يتزوّج من أمها لرفع أعباء الحياة عنها وتقدّم للزواج منها فوافقت لتبدأ رحلة الحياة الجديدة مع أشرف الذي أصبح يُعامل ابنتي شقيقه المتوفى كأنهما ابنتاه، وبدأ يعمل بكامل طاقته ليتمكن من توفير لقمة العيش لهما ولوالدتهما التي أصبحت زوجته، ومرّت السنون وأثناء الصراع مع الحياة تورط أشرف في عدّة مشاكل تطوّرت إلى مشاجرات فسجلته المباحث الجنائيّة ثم قام بتعذيب ابنة شقيقه ليلى حتى الموت لهروبها مع خطيبها لرفضه إتمام مراسم الزواج بعد قيام خطيبها بتغيير مكان شقة الزوجيّة وقام بنقلها إلى المستشفى وقرّر الأطباء وفاتها نتيجة نزيف داخلي.

وتم إخطار مأمور قسم شرطة باب شرقي بوصول ليلى سالم السيد 17 سنة طالبة مصابة بكدمات بجميع أنحاء الجسم ونزيف داخلي، وانتقل رئيس مباحث القسم وبسؤال والدتها حنان 38 سنة ربة منزل اتهمت زوجها أشرف 39 سنة بقتلها نتيجة ضربه لها المتواصل من الساعة 3 فجرًا حتى 7 صباحًا بعد أن وصل إلى مكان هروبها مع خطيبها، تحرّر محضر بالواقعة وقرّر مدير أمن الإسكندرية بسرعة ضبط وإحضار المتهم، وتمكن رجال الشرطة من ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكابه للجريمه قائلاً: ليلى لم تكن بنت شقيقي المتوفى فقط بل ليلى ابنتي، وما حدث أن ليلى كانت مخطوبة لشاب يُدعى أحمد ولما تقدّم لخطبتها قال إن لديه شقة في منطقة الحضرة وفور الانتهاء من تشطيبها سيتم إتمام مراسم الزواج، وبسؤالها عن ذلك الشاب أبدت لنا موافقتها وتمت الخطوبة والفرحة كانت تملأ قلوبنا جميعًا، ولكن بعد مرور فترة فوجئت به يُصارحني عن قيامه بتغيير مكان الشقة بدلاً من الحضره ستكون بمنطقة عبد القادر في العامرية، ومن هنا بدأت المشاكل فرفضت رفضًا تامًا لأن هذه المنطقة بعيدة جدًا عن مكان إقامتنا ومشهورة بأعمال البلطجة، فخشيت على ليلى أن تقيم هناك كما شعرت بالقلق تجاه هذا الشاب الذي قام بتغيير اتفاقه معي، وقلق قلبي عليها من رجل لا كلمة له.

ولكنني فوجئت في يوم الواقعة بتغيّبها عن المنزل إلى أن حلّ المساء، هنا شعر قلبي بالقلق عليها وبدأت الهواجس والأفكار الشيطانية تراودني فهي فتاة جميلة جدًا خشيت أن يكون أحد خطفها أو وقع لها أي مكروه.

وجاءتني فكرة ربما تكون مع خطيبها، وبالفعل توجهت إلى منطقة عبد القادر حتى وصلت إلى شقته وطرقت وفتح أحمد وبحثت في غرف الشقة فوجدت ليلى في إحدى الغرف، هنا شعرت بمشاعر مختلطة بين فرحة العثور عليها وأنه لم يصبها مكروه، وشعرت بالغضب على ما فعلته، فقمت باصطحابها إلى المنزل وقمت بمعاتبتها وتطوّر العتاب بضربها فتناولت عصا وقمت بضربها وقد أصابتني حالة هيستيرية ولم أدرِ إلا وهي فاقدة للوعي. ونقلتها إلى المستشفى ولما علمت بوفاتها هربت خوفًا من مواجهة الاتهام بقتلها، أنا لم أرفض زواجها منه وكنت موافقًا على زواجها هناك في منطقة عبد القادر لأن الزواج ستر وعفة للبنت، ولكن رفضي كان للمبدأ نفسه أنه قام بتغيير الاتفاق الذي تمّ بين الرجال أثناء تقدّمه لخطبتها، وكنت سوف أبارك هذا الزواج وأقوم بتوصيلها إلى منزلها الجديد. وكنت أتمنى إتمام مسؤوليتي على أكمل وجه وأفرح شقيقي وهو في قبره.

وقد توصلت التحريات التي جمعها ضباط القسم إلى أن شقيقة “ليلى” المتزوجة حاليًا قد هربت مع خطيبها وتزوجت منه بدون علم أحد من أسرتها وأن “ليلى” قد قرّرت الهروب مع خطيبها لإتمام الزواج بدون علم أحد كما فعلت شقيقتها، وقد تمكن رجال الأمن من ضبط خطيبها ووجهت له تهمة خطف أنثى. وقرر وكيل النائب العام حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات وأمام قاضي التجديدات قرّر حبسهما لمدّة 15 يومًا.