Thursday, July 27, 2017
اخر المستجدات

مصدر سياسي: جهات تبث إشاعات حول العلاقة الفلسطينية بمصر


محمود عباس وعبد الفتاح السيسي

| طباعة | خ+ | خ-

أكد مصدر سياسي فلسطيني، أن زيارة الرئيس محمود عباس إلى العاصمة المصرية القاهرة، لا تزال قائمة، وفي موعدها المحدد، حيث سيلتقي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد المقبل، نافيا ما أشيع حول إلغاء القاهرة للزيارة.

وقال المصدر لصحيفة “القدس العربي” اللندنية، وهو من المقربين من الرئيس الفلسطيني، إن ترتيبات الزيارة التي وضعت من لحظة وصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء يوم السبت المقبل، ولقائه بالرئيس السيسي، والمواضيع التي سيتم تناولها وبحثها، أنجزت من قبل المسؤولين في مؤسسة الرئاسة والخارجية، وأن مصر أبلغت القنوات الرسمية الفلسطينية ذات الصلة، بمواعيد الاستقبال وكل الترتيبات الأخرى.

وأشار إلى أن هناك جهات عدة “تقوم على بث إشاعات بين الحين والآخر” منذ أن جرى الإعلان عن جدول جولة الرئيس الحالية للخارج، التي شملت إثيوبيا وفرنسا، ومن ثم مصر وتونس.

وأكد أن هذه الجهات التي استغلت بعض وسائل الإعلام، عملت على “بث إشاعات” سابقة، تحدثت عن عدم موافقة مصر على استقبال الرئيس، وأن هذه المحاولات تبين عدم صدقها، مع إعلان السفير الفلسطيني في القاهرة مساء أول من أمس، عن الموعد الرسمي للزيارة ووصول الرئيس عباس.

ورأى المصدر أن هذه الجهات لا يروق لها وجود أي “تقارب فلسطيني مصري” على المستوى الرسمي.

جاء ذلك بعد أن نقل عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها إن مصر ألغت زيارة الرئيس عباس للقاهرة المقررة بداية الأسبوع المقبل.

وكان السفير الفلسطيني في القاهرة جمال الشوبكي، قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس عباس والوفد المرافق سيصل جمهورية مصر العربية يوم السبت المقبل، حيث ستعقد جلسة المباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقر الرئاسة المصرية يوم الأحد لبحث الأوضاع المستعجلة والمهمة على الساحتين الفلسطينية والعربية.

وقال إنه سيتم خلال اللقاء بحث تطورات ومستجدات القضية الفلسطينية بكافة جوانبها، إضافة إلى الظروف الحالية الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، والتصعيد الاستيطاني الخطير في القدس الشرقية وباقي أراضي دولة فلسطين، وآخرها المخطط التوسعي الاستعماري المتضمن بناء 2000 وحدة جديدة في التجمعات الاستيطانية المحيطة بالقدس.

وأوضح أن اللقاء سيبحث الجهود والحراك الدبلوماسي الذي تقوم به القيادة الفلسطينية من أجل الحفاظ على موقع القضية الفلسطينية المتقدم، إضافة إلى الحراك الأمريكي الحالي الذي يهدف لصنع السلام وفق حل الدولتين.

وأكد حرص الرئيس عباس على التشاور والتنسيق الدائم مع الرئيس المصري حول الشأن الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بالملف السياسي والوضع الداخلي في ظل مساعي مصر الحثيثة لإنهاء الانقسام. وأشاد بـ “العلاقات القوية جدا” التي تربط فلسطين بمصر وبمستوى التنسيق العالي بين قيادة البلدين.

وكان الرئيس عباس قد زار مصر في نهايات شهر أبريل/ نيسان الماضي، قبل أن يتوجه إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.