نشأت الوحيدي الناشط في قضايا الأسري (فكر وإبداع)

11126043_404222179761086_1320972600_n

بقلم الكاتب// سامي إبراهيم فودة
[email protected]
جري استضافة شخصية مهمة في الحاضنة العربية للإنتاج الإعلامي غزة/الوطن اليوم من أهم الشخصيات البارزة في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى,صاحب الأفكار النيرة والمبدعة والمتجددة والآراء الخيرة والجريئة والناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وعضو لجنة الأسري والقوي الوطنية والإسرى,وقد تحدثنا مطولاً بكل أريحية واستعرض خلال حواري معه عن فكرة رائعة تحمل في طياتها اسمي المعاني السامية والقيم الإنسانية النبيلة والغير مكلفة ماديا في عملية الترويج لهاً……
أنها فكرة رائعة وذو قيمة عظيمة لا تصدر إلا عن عقلية فذة لها تاريخها وتجاربها وباعها الطويل في حقل حقوق الأسري,وبدون تردد لقد تشربت الفكرة واقتنعت بها وأعلنت موقفي بالقول والفعل إلى جانب صوت العقل والوجدان والضمير الحي النابض بحس الوطن وهموم المواطن وخاصة الأسري القابعين خلف قضبان الأسر,
لهذا أضم صوتي إلى صوت العقلاء وأوجه ندائي إلى أخوتي الأماجد وأخواتي الماجدات من أبناء شعبنا الفلسطيني الأبي أصحاب الضمائر الحية والقلوب المؤمنة والعقول الناضجة في أصقاع العالم بأسرة بالعالم من ممثلين وأعضاء وجمعيات الصداقة الفلسطينية,الأجنبية والمؤسسات الحقوقية والمجتمعين والاتحادات والطلابية وخريجين الجامعات الأجنبية والمختصين والرسميين والدبلوماسيين والجاليات الفلسطينية,بان يلبوا نداء أسرانا البواسل المخلصين لوطنهم وقضايا شعبهم الذين ضحوا بالغالي والنفيس وافنوا زهرة حياتهم في ظلمات غياهب السجون الصهيونية من اجل كرامة شعبهم وحريتهم…
فان العمل من اجل قضية الأسرى لا يأتي أبدا من بوابة المتسلقين الدين يظهرون في مواسم ويقطفون ثمرة جهد الآخرين من نشطاء وحقوقيين من اجل حرية أسرانا البواسل,بل يأتي من خلال شحذ الهمم وإيجاد الرؤية والفكرة الخلاقة والمبدعة من اجل بلورة صياغة معاناة الأسرى وفضح جرائم الحرب الصهيوني التي ترتكب بحق الأسري وانتزاع الحقوق من بين أنيابهم رغم انف الجلاد وأعوانه….
فقد كان فحوى الحوار هو العمل معا وسويا من اجل الشروع في خلق حالة من الاتصال والتواصل والتشبيك دون الحاجة إلى موازنات لتدعيم موقفنا مع كل من يهمة الأمر من رجال الوطن الشرفاء ونسائها الماجدات وذلك للمساهمة بقدر الإمكان في تفعيل وتدويل قضية الأسرى من اجل دعمهم وإسنادهم وإبراز قضيتهم العادلة في المحافل الدولية والعربية من خلال توجيه الدعوة إلى جميع الإخوة الفلسطينيين المتزوجين من مواطنات أجنبيات بالخارج وخاصة النخب المتعلمة والمثقفة الذين لديهم القدرة على الإبداع والإقناع بتوصيل رسالة معاناة الأسري من خلال استثمار لغاتهم الأجنبية بمختلف ألوانها وترجمتها إلى قصص وحكايات إنسانية بما يخدم قضية الأسري …..

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن