Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

من المسؤول عن احتراق رجل الاعمال بهلول وابنه في معبر كرم ابو سالم؟!


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / محمد العرابيد

كشف حادث احتراق رجل الاعمال أحمد بهلول وابنه محمد الأسبوع الماضي خلال انفجار عرضي وقع في معبر “كرم أبو سالم” جنوب قطاع غزة حجم الاهمال الذي يتعرض له المعبر من قبل الجهات المعنية والخاصة.

ولقى مواطنان مصرعمهما حرقاً قبل أن تصلهما أي مساعدة أو نجدة من جهات الاختصاص، ما فتح باب التساؤلات والاجتهادات حول دور الجهات ذات العلاقة بالسلامة في معبرًا يعتبر المنفذ الوحيد لواردات قطاع غزة وصادراته.

وبحسب شهود عيان فقد وصلت سيارات الإطفائية والدفاع المدني لمكان الانفجار بعد أكثر من ساعة على وقوع الانفجار واحتراق المواطنين ما أدى لوفاة أحدهما على الفور وإصابة آخر بحروق بليغة أدت لوفاته بعد ساعات من نقله للمستشفى.

ويفتقر المعبر الذي يضخ من خلاله مئات الاطنان من الوقود يومياً إلى أدنى مقومات الأمان والسلام والحماية.

وقال شهود عيان، إن الانفجار ناتج عن عدم اتخاذ إحدى سيارات الوقود التي تنقل مادة البنزين لوكالة غوث وتشغيل للاجئين الفلسطينيين (اونروا) إجراءات السلامة ما أدى لانفجار الصهريج في ساعات الصباح ونشوب حريق كبير أدى لاحتراق شاحنتين”.

وتبع الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي موجة من الاتهامات وجهتها طواقم الدفاع المدني وأصحاب شركة إدخال الوقود بغزة لهيئة البترول في السلطة الفلسطينية لتقصيرها في تحصين معبر “كرم أبو سالم” بمعدات الأمن والسلامة.

وفي هذا السياق يشير مدير دائرة الأمن والسلامة بغزة في جهاز الدفاع المدني المقدم وائل اللولو، إلى إفتقاد معبر “كرم أبو سالم” لوسائل الأمن والسلامة.

ونفى اللولو خلال حديث، وجود أية تواجد لقوات من لجهاز الدفاع المدني داخل المعبر بسبب سياسية الاحتلال ورفضه لتواجد الطواقم بداخل “كرم أبو سالم”.

وقال: بعد وقوع الانفجار تم التنسيق لنا وتمكنا من الدخول بعد ساعة بسبب منع الاحتلال حيث تمكنت الطواقم من إطفاء الحريق.

وأكد أن معبر “كرم أبو سالم” لا يستحق أن يطلق عليه أسم معبر، قائلًا :” معبر يدخل منه الوقود لغزة من المفترض أن يوجد داخلة مقومات الأمن والسلامة للعاملين فيه”.

وحمَّل المقدم اللولو هيئة البترول في السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن الحريق، بسبب عدم وجود مقومات الأمن والسلامة، وعدم التنسيق السريع لنا لدخول المعبر لإنقاذ الجرحى والمصابين”.

وأشار إلى أن هيئة البترول لم تنسق لنا للدخول مرة أخرى داخل المعبر لتقديم النصائح العامة للعمال للتعامل مع أي حريق من المحتمل أن يندلع مرة أخرى داخل المعبر.

وقال شهود عيان في وقت سابق، إن سيارات الإسعاف والدفاع المدني دخلت “كرم أبو سالم” بعد ساعة من وقوع الإنفجار مما تسبب باتساع رقعة الحريق.

وأوضح الشهود، أن الانفجار كان قوياً جدًا بسبب اشتعال الشاحنة المحملة بالوقود، في حين لم يستطيعوا إسعاف العاملين الذين قتلا خلال الانفجار الأسبوع الماضي.

بدوره، قال محمد العبادلة، المتحدث باسم أصحاب شركات البترول بغزة، إن معبر “كرم أبو سالم” لا يستحق أن يطلق عليه أسم معبر، فهو عبارة عن صحراء يوجد بها مكعبات أسمنتية وسياج وأنبوب لنقل البترول.

وأوضح العبادلة، صباح اليوم الاحد، أن “كرم أبو سالم” يفتقر لأذني مقومات الأمن والسلامة، مشيرًا إلى أنه لا يتوفر داخلة طواقم من الدفاع المدني للتعامل مع أي حريق من الممكن أن يندلع في أي وقت لاحق.

وأشار إلى أن المعبر يفتقر أيضًا إلى معرشات واستراحة للعمال، متابعًا :” معبر كرم أبو سالم يشبه الصحراء القاحلة”.

وحمل العبادلة السلطة الفلسطينية وهيئة البترول، مسؤولية الانفجار والكارثة التي وقعت داخل المعبر، لعدم توفر وسائل الحماية للعاملين بداخلة.

وطالب العبادلة، هيئة البترول في السلطة الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها تجاه العمال داخل المعبر وتوفير لهم وسائل الحماية والأمان والسلامة لحماية أرواحهم من أي انفجار يحدث بالمستقبل.

والانفجار الذي وقع داخل معبر “كرم أبو سالم” لم يكن الأول من نوعه، فقد وقعت عدة انفجارات سابقة داخل المبعر، لخطورته واحتواءه على مواد سريعة الاشتعال والانفجار، مخلفًا العديد من القتلى والإصابات.

وبعد أيام على مرور حادث الانفجار داخل “كرم أبو سالم” تعكف السلطة الفلسطينية على تزويده بوسائل السلامة.

وقال نظمي مهنا مدير المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، إن السلطة ستوفر خلال الأيام المقبلة وسائل الحماية للعاملين داخل المعبر.

وأضاف مهنا، إنه سيتم تزويد المعبر خلال ايام بوسائل الحماية والسلامة لتفادي وقوع أي حريق وانفجارات في المستقبل.

وتبقى حياة العاملين داخل المعبر رهينة بين رفض إسرائيلي وتقصير من السلطة الفلسطينية وخطأ ما قد يحدث ليحصد خلف العديد من القتلى والإصابات. كشف حادث احتراق رجل الاعمال أحمد بهلول وابنه محمد الأسبوع الماضي خلال انفجار عرضي وقع في معبر “كرم أبو سالم” جنوب قطاع غزة حجم الاهمال الذي يتعرض له المعبر من قبل الجهات المعنية والخاصة.

ولقى مواطنان مصرعمهما حرقاً قبل أن تصلهما أي مساعدة أو نجدة من جهات الاختصاص، ما فتح باب التساؤلات والاجتهادات حول دور الجهات ذات العلاقة بالسلامة في معبرًا يعتبر المنفذ الوحيد لواردات قطاع غزة وصادراته.

وبحسب شهود عيان فقد وصلت سيارات الإطفائية والدفاع المدني لمكان الانفجار بعد أكثر من ساعة على وقوع الانفجار واحتراق المواطنين ما أدى لوفاة أحدهما على الفور وإصابة آخر بحروق بليغة أدت لوفاته بعد ساعات من نقله للمستشفى.

ويفتقر المعبر الذي يضخ من خلاله مئات الاطنان من الوقود يومياً إلى أدنى مقومات الأمان والسلام والحماية.

وقال شهود عيان، إن الانفجار ناتج عن عدم اتخاذ إحدى سيارات الوقود التي تنقل مادة البنزين لوكالة غوث وتشغيل للاجئين الفلسطينيين (اونروا) إجراءات السلامة ما أدى لانفجار الصهريج في ساعات الصباح ونشوب حريق كبير أدى لاحتراق شاحنتين”.

وتبع الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي موجة من الاتهامات وجهتها طواقم الدفاع المدني وأصحاب شركة إدخال الوقود بغزة لهيئة البترول في السلطة الفلسطينية لتقصيرها في تحصين معبر “كرم أبو سالم” بمعدات الأمن والسلامة.

وفي هذا السياق يشير مدير دائرة الأمن والسلامة بغزة في جهاز الدفاع المدني المقدم وائل اللولو، إلى إفتقاد معبر “كرم أبو سالم” لوسائل الأمن والسلامة.

ونفى اللولو خلال حديث، وجود أية تواجد لقوات من لجهاز الدفاع المدني داخل المعبر بسبب سياسية الاحتلال ورفضه لتواجد الطواقم بداخل “كرم أبو سالم”.

وقال: بعد وقوع الانفجار تم التنسيق لنا وتمكنا من الدخول بعد ساعة بسبب منع الاحتلال حيث تمكنت الطواقم من إطفاء الحريق.

وأكد أن معبر “كرم أبو سالم” لا يستحق أن يطلق عليه أسم معبر، قائلًا :” معبر يدخل منه الوقود لغزة من المفترض أن يوجد داخلة مقومات الأمن والسلامة للعاملين فيه”.

وحمَّل المقدم اللولو هيئة البترول في السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن الحريق، بسبب عدم وجود مقومات الأمن والسلامة، وعدم التنسيق السريع لنا لدخول المعبر لإنقاذ الجرحى والمصابين”.

وأشار إلى أن هيئة البترول لم تنسق لنا للدخول مرة أخرى داخل المعبر لتقديم النصائح العامة للعمال للتعامل مع أي حريق من المحتمل أن يندلع مرة أخرى داخل المعبر.

وقال شهود عيان في وقت سابق، إن سيارات الإسعاف والدفاع المدني دخلت “كرم أبو سالم” بعد ساعة من وقوع الإنفجار مما تسبب باتساع رقعة الحريق.

وأوضح الشهود، أن الانفجار كان قوياً جدًا بسبب اشتعال الشاحنة المحملة بالوقود، في حين لم يستطيعوا إسعاف العاملين الذين قتلا خلال الانفجار الأسبوع الماضي.

بدوره، قال محمد العبادلة، المتحدث باسم أصحاب شركات البترول بغزة، إن معبر “كرم أبو سالم” لا يستحق أن يطلق عليه أسم معبر، فهو عبارة عن صحراء يوجد بها مكعبات أسمنتية وسياج وأنبوب لنقل البترول.

وأوضح العبادلة ، صباح اليوم الاحد، أن “كرم أبو سالم” يفتقر لأذني مقومات الأمن والسلامة، مشيرًا إلى أنه لا يتوفر داخلة طواقم من الدفاع المدني للتعامل مع أي حريق من الممكن أن يندلع في أي وقت لاحق.

وأشار إلى أن المعبر يفتقر أيضًا إلى معرشات واستراحة للعمال، متابعًا :” معبر كرم أبو سالم يشبه الصحراء القاحلة”.

وحمل العبادلة السلطة الفلسطينية وهيئة البترول، مسؤولية الانفجار والكارثة التي وقعت داخل المعبر، لعدم توفر وسائل الحماية للعاملين بداخلة.

وطالب العبادلة، هيئة البترول في السلطة الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها تجاه العمال داخل المعبر وتوفير لهم وسائل الحماية والأمان والسلامة لحماية أرواحهم من أي انفجار يحدث بالمستقبل.

والانفجار الذي وقع داخل معبر “كرم أبو سالم” لم يكن الأول من نوعه، فقد وقعت عدة انفجارات سابقة داخل المبعر، لخطورته واحتواءه على مواد سريعة الاشتعال والانفجار، مخلفًا العديد من القتلى والإصابات.

وبعد أيام على مرور حادث الانفجار داخل “كرم أبو سالم” تعكف السلطة الفلسطينية على تزويده بوسائل السلامة.

وقال نظمي مهنا مدير المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، إن السلطة ستوفر خلال الأيام المقبلة وسائل الحماية للعاملين داخل المعبر.

وأضاف مهنا ، إنه سيتم تزويد المعبر خلال ايام بوسائل الحماية والسلامة لتفادي وقوع أي حريق وانفجارات في المستقبل.

وتبقى حياة العاملين داخل المعبر رهينة بين رفض إسرائيلي وتقصير من السلطة الفلسطينية وخطأ ما قد يحدث ليحصد خلف العديد من القتلى والإصابات.

وكالة سوا  الإخبارية