Wednesday, October 18, 2017
اخر المستجدات

29 يوما في تحدي السجان الإسرائيلي وإضراب تجاري اليوم الاثنين تضامنا مع الأسرى


| طباعة | خ+ | خ-

1700 أسير فلسطيني يواصلون الإضراب في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 29 على التوالي، بقيادة مروان البرغوثي واحمد سعدات، فيما لا يزال الاحتلال الاسرائيلي متعنت ولا يتسجيب لمطالب الاسرى الفلسطينيين الشرعية .

ويعاني الأسرى أوضاعا صحية سيئة وخطيرة، ويتعرضون لحالات اغماء متكررة في عزلهم، وفي سجن الرملة الذي حوله الاحتلال الى مستشفى ميداني للاسرى المضربين .

ودعت اللجنة الوطنية المشكلة من كل الفصائل لإسناد إضراب الحرية والكرامة الى اعتبار يوم الاثنين اضراب تجاري من الساعة 11 صباحا وحتى 2 مسا، واعتبار كافة الايام القادمة ايام مواجهة مع الاحتلال .

كما دعت اللجنة الى تكريس فعاليات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، بتحويلها إلى مواجهات مع الاحتلال في كافة المواقع، ومقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية، ودعوة كافة التجار إلى الالتزام بذلك.

وثمنت اللجنة الوطنية لمساندة الإضراب الدور الوطني والنضالي لجماهير شعبنا وكافة أصدقائنا وكل الأحرار في العالم على مساندتهم ودعمهم لحرية الأسرى ومطالبهم من أجل الحرية والكرامة.

واكدت ان للاسرى الصامدين بكل تحدٍ وكبرياء في مواجهة الجلادين أن شعبكم معكم، ومعركتكم هي معركة الشعب الفلسطيني، ولن نترككم فريسة للاحتلال المجرم.

ودعت اللجنة الوطنية مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وكافة المؤسسات الحقوقية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية لأسرانا وإلزام حكومة الاحتلال باحترام القانون الدولي والإنساني وكافة المعاهدات والقوانين الدولية والإنسانية والتحرك العاجل لإنقاذ أسرانا مما يتعرضون له من انتهاكات وقمع وبطش على يد الاحتلال المجرم.

وقد تمكن المحامون من زيارة مروان البرغوثي قائد الاضراب يوم امس، وزيارة احمد سعدات امين عام الجبهة الشعبية في العزل.

ويواصل الأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة التي يرفضها الاحنلال حتى الان.