Thursday, December 13, 2018
اخر المستجدات

CIA ترصد 11 محادثة بين بن سلمان والقحطاني “يوم اغتيال خاشقجي”


CIA ترصد 11 محادثة بين بن سلمان والقحطاني "يوم اغتيال خاشقجي"

| طباعة | خ+ | خ-

خلص تقرير الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آي إيه) إلى أن لديها “ثقة عالية” بأن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغتيال الصحافي البارز، جمال خاشقجي، استنادًا إلى اعتراضها 11 محادثة بين بن سلمان، ومستشاره المعزول، سعود القحطاني، في يوم الاغتيال، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، اليوم، السبت.

لكن الصحيفة نقلت عن مسؤول في الـ”سي آي إيه” قوله “لنكن واضحين، نحن نفتقد إلى أية إثبات مباشر يقول إن بن سلمان هو من أصدر أمر القتل”، إلا أن للاستخبارات الأميركية “ثقة ما بين متوسطة حتي عالية أن بن سلمان هو من أصدر الأمر”.

ونقلت الصحيفة عن التقرير أن القحطاني، الذي أشرف بشكل مباشر على العمليّة وقبل وأثناء وبعد تنفيذها، تلقى 11 رسالة من بن سلمان تتعلق بخاشقجي.

كما كشفت “وول ستريت جورنال” أن بن سلمان قال لمقربيه في آب/أغسطس 2017 إنه في حال “لم تنجح جهود إعادة خاشقجي إلى السعوديّة، فإنه بإمكاننا إغراؤه إلى مكان ما خارج السعوديّة وإجراء الترتيبات اللازمة”.

وقالت “وول ستريت جورنال” إن تقييم الـ”سي آي إيه” استند إلى تركيز بن سلمان “الشخصي” على خاشقجي، وسيطرته الكبيرة على الفريق السعودي الذي أرسل إلى إسطنبول لاغتيال خاشقجي، بالإضافة إلى تفويضه لبعضهم باستهداف معارضين آخرين واستخدام العنف ضدّهم.

أما أعضاء فريق الاغتيال، وفق ما نقلت الصحيفة عن “سي آي إيه”، فُجمعوا من الوحدات الأمنية الرفيعة في الحرس الملكي وفي منظمة إعلامية يديرها القحطاني.

وقالت الصحيفة إن القحطاني طلب صراحة إذن بن سلمان عندما نفذ عمليات حساسة أخرى في عام 2015، “وهو ما يعكس طموحات ولي العهد في السيطرة والتحكم”.

ورغم عزله، الشهر الماضي، إلا أن القحطاني يواصل عمله مستشارًا لبن سلمان، وما زال يصدر أوامره للصحافيين السعوديّين ويجري ترتيبات للقاءات بن سلمان.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي قوله إن الإدارة الأميركيّة حصلت على معلومات تفيد بأنه في عهد القحطاني شارك موظفو مركز الدراسات والشؤون الإعلامية لمدة عامين بدءًا من 2015 في اختطاف (أحيانًا في الخارج) واحتجاز واستجواب سعوديين تراهم العائلة المالكة تهديدًا لها، ومن هذه التحقيقات ما أدّى إلى ضرر جسدي للمعتقلين، الذين تعرضوا للاعتداء لعدة مرات.

وخلص تقييم وكالة الاستخبارات الأميركية، وفقًا للصحيفة، إلى أن بن سلمان أمر القحطاني ومركزه، في العام 2015، باستهداف معارضيه في الداخل والخارج وفي بعض الأحيان باستخدام العنف، علمًا بأن 5 من أعضاء المركز تورطوا في جريمة اغتيال خاشقجي، وشاركوا في انتهاكات فندق “الريتز كارلتون” ضد معتقلين سياسيين بارزين، منهم رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، والأميران متعب بن عبدالله والوليد بن طلال.