Saturday, October 19, 2019
اخر المستجدات

أئمة مساجد من ألبانيا يزورون “الأقصى”


أئمة مساجد من ألبانيا يزورون "الأقصى"

| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – رام الله: التقى مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومحافظ القدس عدنان غيث، ومدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني اليوم السبت، وفدا من أئمة المساجد من جمهورية البانيا خلال زيارته للمسجد الأقصى المبارك.

وأكد المفتي حسين والمحافظ غيث، للوفد الذي يحل ضيفا على قاضي القضاة الدكتور محمود الهباش، اهمية زيارة القدس، كما شددا على أهمية زيارة المسلمين والعلماء من كافة أرجاء العالم لمدينة القدس والاطلاع عن كثب على معاناة أهلها والحصار الاسرائيلي المفروض عليها وخاصة على مقدساتها الإسلامية والمسيحية وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة.

ولفتا إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يعمل جاهدا على منع حرية العبادة ومنع المؤمنين من الوصول الى مقدساتهم في مدينة القدس، ما يستدعي من المسلمين القادرين على الوصول الى القدس الى الرباط في الحرم القدسي الشريف جنبا الى جنب مع أهل المدينة المقدسة والدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

ونوها الى دور العلماء والأئمة في هذا الجانب والذي يعد دورا محوريا وأساسيا لاستنهاض المسلمين في كافة أرجاء العالم لزيارة القدس والرباط فيها وخوض معركة الدفاع عنها.

في سياق متصل، قدم المحافظ والمفتي للوفد شرحا وافيا حول آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية والانتهاكات السافرة التي يتعرض لها الشعب العربي الفلسطيني والمنافية لأبسط حقوق الانسان والاعراف والاتفاقيات والقوانين الدولية وخاصة المسجد الاقصى المبارك، لافتين الى محاولات فرض البوابات الإلكترونية خلال الدخول الى المسجد وكيف أفشل المقدسيون وابناء الشعب الفلسطيني عامة محاولات الاحتلال اقامة بوابات الكترونية على ابواب المسجد في محاولة لبسط السيطرة عليه.

واستعرض المحافظ غيث، الجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس لوقف العدوان الاسرائيلي وتجنيب أبناء شعبنا ويلات الدمار من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار الى ان توقف المفاوضات وتعثر عملية السلام يعود لعدم جدية الطرف الإسرائيلي والرفض الإسرائيلي المستمر لوقف الاستيطان على الأرض، داعيا رجال الدين وخطباء المساجد في البانيا الى نصرة مدينة القدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية المستقلة ومقدساتها المستهدفة والعمل على الضغط على القيادة في بلادهم من اجل أن تكون داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني لإقامة دولته والعيش بحرية وأمان.