الإثنين 20 / سبتمبر / 2021

أبو مازن يصر على تولي السلطة ملف إعمار غزة وتشكيل حكومة وفاق مقبولة دوليا

أبو مازن يصر على تولي السلطة ملف إعمار غزة وتشكيل حكومة وفاق مقبولة دوليا
محمود عباس - أبو مازن

قالت مصادر فلسطينية أن القاهرة ستوجه الدعوة قريبا للفصائل الفلسطينية للقدوم إلى العاصمة المصرية لبحث إنهاء الانقسام وملف التهدئة والأسرى.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) أبلغ رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل أنه جاهز لتشكيل حكومة وفاق ولكن ينبغي أن تكون هذه الحكومة مقبولة دوليا كي يكون بإمكانها النهوض بالمهمات التي ستوكل إليها بما فيها إعادة إعمار غزة.

• “حماس” تكشف تفاصيل زيارة مرتقبة لـ “هنية” إلى “مصر” وأبرز الملفات التي سيتم مناقشتها

• الحية: القاهرة أخبرتنا أن المصالحة ستنجح ولا خيار آخر ولكم حق العلاقات مع من تريدون

وذكرت المصادر أن أبو مازن كان واضحا بأن الإعمار في قطاع غزة يجب أن يمر من خلال السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبار غزة جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية.

وعلم في هذا السياق أنه سيكون لشركات مصرية دور ريادي في تنفيذ عملية الإعمار ذاتها.

وأوضحت المصادر أن الموقف الفلسطيني الذي تم إبلاغه للجانب المصري هو أن استدامة التهدئة تتطلب أن تشمل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة وبما يشمل النشاطات الاستيطانية وأن يكون هناك أفق سياسي يؤدي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

واستنادا إلى المصادر فإنه تم إبلاغ الجانب المصري بأن القيادة الفلسطينية على استعداد للدعوة إلى الانتخابات حال إعلان الجانب الإسرائيلي إزالة العراقيل أمام إجرائها في مدينة القدس.

وكان وزير المخابرات المصري عباس كامل طلب من فصائل غزة الاستمرار في حالة الهدوء وضبط المنطقة الحدودية لمنع العودة إلى الاشتباك، مؤكداً أن الوفد سيعمل على تذليل كل العقبات التي تُوتر الأجواء، بما في ذلك الوضع في القدس.

كما أكد وجود إرادة مصرية لتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة، وإعادة إعمار ما تم تدميره، وضمان الهدوء والحياة الكريمة للسكان. ومع إصرار المصريين على أن تتمّ عملية الإعمار عبر السلطة في رام الله، طلبت الفصائل تأجيل هذا الأمر لطرحه خلال المباحثات في القاهرة.

وقالت مصادر مطلعة أن حماس أبلغت الوزير المصري بأنها لن تقف عائقاً أمام الإعمار، إلا أنها تصر على أن يكون هناك اتفاق بشأنه، وضمانات بأن تتم العملية بلا ابتزاز للغزيين، فضلاً عن ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وخاصة المجلس الوطني، وتشكيل حكومة وحدة كمداخل مهمة لمعالجة هذه القضية.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook