Thursday, August 22, 2019
اخر المستجدات

أبو مرزوق لا يستبعد انضمام وزراء الفصائل للحكومة


| طباعة | خ+ | خ-

استبعد عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى أبو مرزوق, أن يمتنع الغرب من التعامل مع حكومة الوفاق الوطني المزمع تشكيلها, وفقاً لاتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقال أبو مرزوق في حديث صحفي نشر اليوم الخميس, إن الغرب “حريص على عدم تفجير المنطقة, وأتوقع أنه سيتواصل مع الكفاءات الوطنية, ولمسنا ذلك من ترحيبه بالمصالحة”.

وفيما يتعلق بالحكومة القادمة, أكد أنه تم التوافق على كل ما يتعلق بها من مهام ورئيس وزراء وعدد الوزراء ومدتها الزمنية, وتبقى تسمية الوزراء “وهذا ما سيتم الاتفاق عليه اللقاء القادم”.

وأشار أبو مرزوق إلى أن هذه الحكومة ستكون “تكنوقراط ذات مهام محددة دون برنامج سياسي, قائلاً:” الحكومة القادمة ليس مطلوب منها مخاطبة العالم وطرح برامج سياسية, فالشأن السياسي مهمة منظمة التحرير”.

ولم يستبعد أبو مرزوق انضمام بعض الوزراء من الفصائل للحكومة, معقباً على ذلك:” ولكن سيكونوا هم والمستقلين سواء”.

وأضاف:” في حال نجاح الحكومة بإجراء انتخابات, سوف تؤول الأمور لحكومة منتخبة – أي بناءً على نتائج الانتخابات – أما إذا لم تستطع إجراء انتخابات ومضى على عمرها سنة, سنتحاور من جديد لتشكيل حكومة وحدة وطنية”.

وجدد أبو مرزوق رفضه إجراء أي انتخابات في الضفة وغزة دون القدس, معتبراً ذلك – إن حدث – “تسليماً سياسياً للاحتلال وتنازل مجاني”.

وفي قضية الملف الأمني الأكثر تعقيداً من بين كافة الملفات, أوضح أن هذا الملف مؤجّل حتى تتناوله حكومة منتخبة.

وقال في هذا الصدد:” بعد الانتخابات سيتم تطبيق كل ما يتعلق بالأمن, والأجواء ستكون ملائمة أكثر للإخوة في مصر, لأنه لا بد أن يكون هناك فريقاً مصرياً وعربياً لتوحيد الأجهزة الأمنية”.

وتابع حديثه:” توافقنا على كل تفصيلات الأمن, مثل العقيدة الأمنية ومعايير التعيينات, وتجريم التنسيق الأمني مع الاحتلال, والحفاظ على بندقية وبرنامج المقاومة”.

واعتبر القيادي الفلسطيني البارز أن الخطأ الأكبر في تاريخ النضال الفلسطيني, كان القبول بسلطة قبل التحرير, “لذلك اختلط الحابل بالنابل فيما يتعلق بالأولويات, فضاعت البوصلة”.

وأضاف:” لذلك نحاول معالجة هذه المسائل بالحكمة والهدوء, الأهم الآن هو توحد الشعب الفلسطيني , ليعرف كيف يدير خلافاته ويوجه قواه تجاه الاحتلال فقط”.

وأكد أبو مرزوق أن الدافع لحماس نحو توقيع المصالحة, لم يكن سوى المصلحة الوطنية, مشيراً إلى مساعي حركته منذ اليوم الأول للانقسام, واتصالاتها مع وزير المخابرات المصرية حينذاك عمر سليمان, مستدركاً:” لكن الرد جاء سلبياً برفض رئيس السلطة محمود عباس العودة إلى غزة إلا بخطابه الشهير الذي يتهم حماس بالقتل والانقلاب على السلطة”.