Sunday, October 25, 2020
اخر المستجدات

أبو مرزوق: نحن في مرحلة تحرر وطني ولا ننازع “فتح” على التمثيل الخارجي


أبو مرزوق: نحن في مرحلة تحرر وطني ولا ننازع حركة فتح على التمثيل الخارجي

| طباعة | خ+ | خ-

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، اليوم السبت، أن الفلسطينيين في مرحلة تحرر وطني، مشيرًا إلى أن حركته لا تنازع فتح على مسألة التمثيل الخارجي.

ودعا أبو مرزوق عبر قناة الأقصى، حركة فتح إلى أن تتفهم بأن حماس لا تنازعهم على التمثيل، وتحاول تقديم نفسها كجزء من الحراك الوطني.

وذكر أن حماس تحاول الدفع باتجاه تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، كما تريد أن تتنافس على مكاسب لصالح القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن حركته تتحرك في معظم دول العالم.

وقال أبو مرزوق : “نحن في مرحلة تحرر وطني تستدعي كل القوى والفصائل المقاومة أن تتحرك باتجاهات متعددة متعلقة بإشاعة الحقوق والمطالب الفلسطينية في كل العالم”.

وأضاف : “نحن نتحرك في معظم دول العالم بما يسمح له الظرف السياسي والتواجد الفلسطيني فيها سواء في أمريكا اللاتينية والشمالية وأوروبا وآسيا وكل البلدان”. وفقا له.

وأشار إلى أن لدى حماس خطط وبرامج تتسع لكل هؤلاء، مستطردا بالقول : “جهودنا موزعة عبر مختلف الوسائل إما اتصالات رسمية أو دبلوماسية شعبية ورقمية بمواقع التواصل”.

وتابع أبو مرزوق إن “علينا كفلسطينيين أن نرفض كل مشاريع التسوية مع الاحتلال”، مشددًا على ضرورة إجهاد الاحتلال الإسرائيلي بالمقاومة والمقاطعة في جميع المجالات.

وحسب القيادي البارز في حماس، فإن الاحتلال يجرم كل من يتواصل مع المقاومة بهدف الحد من نشاطهم، منوها إلى ضرورة إظهار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني لكل دول العالم.

وكشف أن أمريكا تضغط على بعض الدول في ملفات عدة لدفعها على قبول التطبيع، مبينا أن هناك دول عربية تراوغ وتسعى لرفض الضغوط الأمريكية لقبول التطبيع مع إسرائيل.

وأردف أبو مرزوق قائلا : “نرفض الضغوط الأمريكية على دول عربية من أجل دفعها للتطبيع”، موضحا أن الشعوب كلها ترفض التطبيع وعلينا أن نستنفر كل القوى الحية المساندة للشعب الفلسطيني.

وبخصوص اجتماع الأمناء العامين وتشكيل اللجان، أكد أبو مرزوق أن اجتماع الأمناء العامين يختلف عن اجتماع الإطار القيادي المتوافق عليه عام 2011، متمنيًا أن تجتمع جميع اللجان المتفق عليه.

وتابع، “نريد الإسراع في تشكيل اللجان المتفق عليها في اجتماع الأمناء العامين (..) نريد تثبيت إطارا عاما للأمناء العامين حتى يتم متابعة اللجان وتنفيذ مهامها”.