الجمعة 02 / ديسمبر / 2022

أحمد حلمي يدعم منى زكي بـ”أصحاب ولا أعز” دورها ليس مخجلا

أحمد حلمي يدعم منى زكي بـ
أحمد حلمي يدعم منى زكي بـ"أصحاب ولا أعز" دورها ليس مخجلا

فند الفنان المصري أحمد حلمي الشائعات التي انتشرت حول توتر علاقته بزوجته الفنانة منى زكي بسبب مشاهدها في فيلم “أصحاب ولا أعز”، الذي أحدث ضجة عارمة منذ بداية عرضه.

وذكرت مصادر مقربة من حلمي أنه الأخير كان مطلعا على تفاصيل شخصية منى زكي في الفيلم قبل أن تبدأ تصويره، وأشار إلى أن الدور الذي جسدته زوجته مركب وراق وليس به أي شيء تخجل منه.

ووصف حلمي من هاجم الفيلم بأنهم جاهلون سينمائيا، وأنه لا يجوز اختصار فيلم كامل في لقطة صغيرة لم تستمر لحظات علي الشاشة.

ولفت أحمد حلمي إلى أن الانتقاد له أصوله، لذلك من يريد أن يعلق وينتقد فعليه إبداء رأيه بالشخصية نفسها وليس بالممثل الذي قام بتجسيدها.

وكان مصدر مقرب من النجمة منى زكي قد علق مؤخرا على حقيقة ما تردد حول خلافاتها مع زوجها النجم أحمد حلمي بسبب المشاهد التي ظهرت فيها بفيلمها الأخير “أصحاب ولا أعز”.

وصرح المصدر بأن البعض يحاول الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود خلافات بين أحمد حلمي ومنى زكي وأنه غير راض عن مشاركتها في الفيلم.

وأضاف بأن هذه الأنباء غير صحيحة على الإطلاق، ولا تمت للواقع بصلة، لافتا إلى أن حلمي دائما ما يدعم زوجته في أعمالها الفنية ويشجعها على اختيار أدوار مختلفة ومتنوعة، كما أنه لا يتدخل في اختياراتها الفنية لأنه ممثل ويحترم المهنة التي يعمل فيها، وعلى يقين أن الفنان لابد أن يختار الدور المناسب له والذي يجذبه ويحمسه على تقديمه.

وأوضح المصدر أن منى أيضا لا تتدخل في اختيارات أحمد حلمي الفنية، وهذا ما يسيران عليه منذ زواجهما وحتى الآن.

وبشأن الانتقادات التي تعرض لها فيلم “أصحاب ولا أعز”، فقد أكد المصدر بأنها لم تزعج منى زكي على الإطلاق لأنها تعلم أن العمل الفني لا يمكن أن يرضي جميع الأذواق، ومن الطبيعي أن لا يتقبله البعض، وهناك العديد من ردود الأفعال الإيجابية على العمل ككل وعلى أداء منى داخل الفيلم.

وفيلم “أصحاب ولا أعز ” هو النسخة العربية من الفيلم الإيطالي العالمي ”Perfect Strangers“ للمخرج باولو جينوفيزي، أعيد إنتاجه لما يقارب الـ18 نسخة ليدخل موسوعة غينيس في يوليو تموز من العام 2019 كونه أكثر فيلم أعيد إنتاجه في تاريخ السينما.

وتعرض الفيلم لهجوم كبير بسبب ما احتوى عليه من أفكار يرى البعض أنها لا تناسب المجتمع العربي، وألفاظ لم تكن تسمع في الأعمال العربية سابقًا.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن