Saturday, September 21, 2019
اخر المستجدات

أردوغان / لا تعطوا غولن أكثر من حجمه.. وماذا قال عن دحلان؟


| طباعة | خ+ | خ-

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى عدم إعطاء حجم لفتح الله غولن أكثر مما يستحقه، مؤكدا أنه كشخص لا يمتلك القدرة على ترتيب كل ما حدث، وهو مجرد بيدق يدار من قبل إحدى الجهات.

جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة “تي آر تي” التركية الحكومية، الخميس، وأضاف أن عملية التحول الديمقراطي هي مسيرة شاقّة تتطلب تفاعل جميع شرائح المجتمع، مشيرا إلى أن الشعب الذي يحقق ذلك التحوّل لا يستطيع التنازل عنه بعد ذلك، ويرمي نفسه تحت مجنزرات الدبابات للحفاظ على مكتسباته، وهذا هو حال الشعب التركي، الذي تصدى لدبابات الانقلابيين ليل 15 تموز/ يوليو الماضي.

وعن غولن، قال الرئيس التركي: “لا داعي للمبالغة بحجم غولن ودوره، فهو كشخص لا يمتلك القدرة على ترتيب كل ما حدث، هو مجرد بيدق يدار من قبل إحدى الجهات” التي لم يسمها.

وأضاف أن الجهة التي تستغل غولن في هذه الأوقات، تستغله للتنغيص على تركيا، فهي لا تريد السماح لبلدنا أن يصبح قويا معافى، بل يودون تقسيم هذا البلد وكسر روح التضامن فيه، وتمزيق وحدته الوطنية.

وحول إمكانية هروب غولن من الولايات المتحدة، قال أردوغان إن “موضوع غولن بات على عاتق الولايات المتحدة، فلو تحقق فعل الهروب فعليا، وقتها أتساءل كيف ستبرر الولايات المتحدة ذلك؟”.

وجدد أردوغان مطالبته الولايات المتحدة بتسليم غولن لتركيا، وقال: “سلمنا الولايات المتحدة الوثائق المطلوبة، وننتظر ما سيفعله أوباما، لقد سلمناهم سابقا الإرهابيين الذين طلبوهم، لم نقل لهم أرسلوا لنا وثائق بحقهم، والآن نقول لأمريكا لا داعي لإطالة هذا الموضوع”.

وعن المدارس التابعة لتنظيم غولن في الكثير من دول العالم، قال الرئيس التركي: “إن تلك المدارس ستتحول إلى خطر كبير في المستقبل، ونحن نُذكرهم منذ الآن”، محذرا تلك الدول من أنها ستدفع الثمن، في حال لم تتخذ التدابير اللازمة بحق المدارس التابعة للتنظيم.

وأشار في هذا الصدد إلى أن باكستان، والسودان، والصومال أقدمت على إغلاق مدارس تنظيم “غولن”، وأن دول البلقان ستشهد خطوات مشابهة في الأيام المقبلة.

وحول علاقات بلاده مع موسكو والزيارة المرتقبة إلى روسيا في 9 آب/ أغسطس الجاري)، لفت أردوغان إلى أن حادث إسقاط المقاتلة الروسية التي احترقت في الأجواء التركية وما أعقبه من توتر في العلاقات الثنائية بين البلدين، كان حادثا “غير مرغوبٍ به”، وأن العلاقات التركية الروسية مهمة جدا بالنسبة لقضايا المنطقة، مشيرا إلى أن مجموعة من الملفات سيتم حلها خلال زيارته إلى روسيا.