Tuesday, September 29, 2020
اخر المستجدات

أعراض فيروس “SFTS” وطرق الوقاية منه بعد ظهوره في الصين


أعراض فيروس “SFTS” وطرق الوقاية منه بعد ظهوره في الصين

| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – الوطن اليوم

ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية يوم الأربعاء الماضي، أن مرضًا معديًا جديدًا، ناجم عن فيروس تنقله حشرة “القرادة”، أودى بحياة سبعة أشخاص وأصيب 60 آخرين في الصين، محذرة من إمكانية انتقاله من إنسان لآخر.

البداية كانت عندما ظهرت على امرأة من نانجينغ عاصمة جيانغسو، والتي عانت من الفيروس الجديد المعروف باسم “SFTS”، وينتمي لعائلة بونيا، أعراض مثل الحمى والسعال.

ووجد الأطباء انخفاضًا في عدد كرات الدم البيضاء، وصفائح الدم داخل جسدها، وبعد شهر من العلاج، خرجت من المستشفى، وفي وقت لاحق، توفى سبعة أشخاص على الأقل في أنهوي، ومقاطعة تشجيانغ بشرق الصين بسبب الفيروس الجديد.

وعزلت الصين في 2011، العامل الممرض للفيروس وينتمي إلى فئة فيروس بونيا، ويعتقد علماء الفيروسات أن العدوى ربما انتقلت إلى البشر عن طريق “القراد”، وأن الفيروس يمكن أن ينتقل بين البشر ويسبب حمى نزفية فيروسية، وفقا لموقع “Zee Business”.

وقال شنغ جيفانغ، وهو طبيب من أول مستشفى تابع لجامعة تشجيانغ، إنه لا يمكن استبعاد احتمال انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، حيث يمكن للمرضى نقل الفيروس للآخرين عن طريق الدم أو الأغشية المخاطية، كما حذر من أن لدغة القراد هي الطريق الرئيسي لانتقال المرض.

أستاذ فيروسات: حدوث طفرة بداخل الفيروس سببت نشاطه

أوضح الدكتور أحمد شاهين أستاذ الفيروسات بكلية الطب بجامعة الزقازيق، أن فيروس “بونيا” ليس جديدا، وإنما هو فيروس قديم، لكن حدثت طفرة بداخله ما تسبب في نشاطه مرة أخرى إلا أنه لم يرتقي ليصبح وباء.

وسبب ظهور الفيروس، هو تعدي الإنسان على البيئة نفسها مثل قطع الغابات والصيد الجائر للحيوانات البرية، ويكون متواجدا بشكل عام في دول شرق آسيا، ولا يوجد خطورة لانتشاره في مصر، وينتقل عبر القراد.

الطب الوقائي: لا داعي للذعر من العدوى الفيروسية

أوضحت الدكتورة أماني مختار، أستاذة الطب الوقائي في حديثها لـ”الوطن”، أن فيروس “Dabie bandavirus” والمعروف باسم “SFTS” أو الحمى النزفية، أن ينتقل بشكل رئيسي عبر حشرة القراد ويمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال مع دم أو مخاط شخص مصاب.

أعراض الفيروس

– الحمى

– القيء

– الإسهال

– فشل في العديد من الأعضاء

– الشعور بالإرهاق وتكسير العظام

– انخفاض عدد الصفائح الدموية مع نقص عدد خلايا الدم البيضاء

– ارتفاع في إنزيمات الكبد

وأكدت “أماني”، أن هذا الفيروس ليس حديثا وتعد لدغة القراد هي الطريق الرئيسي لانتقال المرض، وطالما حافظنا على القضاء على مثل هذه الحشرات الطفيلية، فلا داعي للذعر من مثل هذه العدوى الفيروسية.