أمير قطر يحذر من “ركود عالمي” بافتتاح منتدى اقتصادي

أمير قطر يحذر من "ركود عالمي" بافتتاح منتدى اقتصادي

قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن دعم الاقتصاد وحفظ السلام في العالم “هو السبيل لتجاوز الأزمات والتغلب على التحديات”، كما حذر من إمكانية حدوث ركود تضخمي في العالم.

جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح النسخة الثانية من “منتدى قطر الاقتصادي”، اليوم الثلاثاء، تحت شعار “تحقيق المساواة في معادلة التعافي الاقتصادي العالمي”، والذي يستمر ثلاثة أيام.

ودعا أمير قطر المجتمع الدولي إلى “انتهاج مقاربة تحقق التوازن الاقتصادي بما يدعم الشعوب الفقيرة”، مشيراً إلى أن جائحة كورونا “كشفت حجم الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة، وأسهمت في توسيعها”.

ولفت إلى أن الاضطراب على سلاسل التوريد التي تسببت بها جائحة كورونا “كان من أهم عوامل ارتفاع الأسعار”.

وأكد أن الاقتصاد العالمي “يتقلص بحجم الثلث عن العام الماضي”، مشيراً إلى أن ذلك “مؤشر على كساد مقبل”، مؤكداً أيضاً أن التوقعات تشير إلى تراجع النمو الاقتصادي “وقد يكون مقدمة لركود تضخمي”.

وأضاف: “توقعات البنك الدولي تشير إلى تراجع نمو الاقتصاد العالمي بنحو الثلث هذا العام مقارنة بالعام الماضي”.

لكنه أكد أن التوقعات في ذات الوقت تشير إلى نمو الناتج المحلي القطري بنسبة 4.9%، معتبراً هذا النمو بفعل السياسات الاقتصادية الرشيدة.

وأضح أمير قطر أن ارتفاع أسعار النفط في الوقت الراهن، “لن يستمر طويلاً”.

• شاهد.. تصرف غير متوقع من أمير قطر تجاه زوجة ماكرون خلال مباراة كأس العالم

كما رحب أمير قطر بالجميع في بطولة كأس العالم المقررة أواخر هذا العام، واعتبر أن إقامتها في قطر “ستفتح آفاق التواصل والحوار بين الشعوب”.

ويشارك في منتدى قطر الاقتصادي عدد من رؤساء وقادة الدول والشخصيات الرسمية وكبار المسؤولين، وصُناع القرار، وأكثر من 500 من قادة الأعمال حول العالم، ويستقطب المنتدى أكثر من 75 متحدثاً رئيسياً.

وتسلط نسخة هذا العام من المنتدى الضوء على عدد من الموضوعات والقضايا العالمية من بينها تحقيق المساواة في معادلة التعافي الاقتصادي العالمي على المدى الطويل، ومستقبل الأسواق العالمية وآفاق العولمة، وسبل دعم سلاسل التوريد العالمية، والتحولات التي يشهدها قطاع الطاقة والاقتصاد الأخضر، وآليات الحد من الانبعاثات الكربونية.

كما يناقش المنتدى الاستراتيجيات الاقتصادية المعتمدة لتنويع مصادر الدخل، بما يسهم في الحد من التغيرات المناخية والقضاء على الفقر، والحد من التضخم وحماية البيئة، وفرص الاستثمار في قطاع الرياضة، والاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، وآفاق تكنولوجيا المستقبل، وسبل دعم نهضة القارة الأفريقية في القرن الـ21.

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن