Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

أول تعليق لأنقرة وواشنطن بعد قصف قوات الأسد رتلاً تركياً (فيديو)


أول تعليق لأنقرة وواشنطن بعد قصف قوات الأسد رتلاً تركياً (فيديو)

| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – الوطن اليوم

اعتبرت وزارة الدفاع التركية، أن قصف النظام السوري لرتل عسكري تابع لقواتها في إدلب، يعد انتهاكاً للاتفاقيات المبرمة حول المنطقة الآمنة في إدلب، مع روسيا، موضحة أنه يأتي رغم التحذيرات التي تم إبلاغها للمسؤولين الروس.

وأكدت وزارة الدفاع في بيان لها، يوم الاثنين، أن القصف تسبب بمقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، مشيرة إلى أن مواصلة النظام السوري استهداف المدنيين والأبرياء، يزيد من المأساة الإنسانية.

وأوضحت أن قوات النظام استهدفت الرتل العسكري المتوجه إلى نقطة المراقبة، على الرغم من إبلاغ الجانب الروسي بوجهة الرتل.

ودعت وزارة الدفاع التركية لاتخاذ كافة التدابير لضمان عدم تكرار الهجوم، مع احتفاظها بحق الرد.

بدوره، أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، قلقه من استهداف رتل عسكري للجيش التركي في سوريا.

وقال دوغريك خلال موجز صحفي له، إن “الغارة الجوية على الرتل العسكري التركي والأضرار الناجمة عنها مقلقة للغاية”.

وأضاف دوغريك: “أعمال العنف في إدلب ليست عبارة عن أزمة إنسانية فقط؛ بل في نفس الوقت تشكل خطراً كبيراً على الأمن الإقليمي”.

وشدد على تجديد الأمم المتحدة دعوتها لجميع الأطراف إلى الحد من التوتر شمال غربي سوريا، والالتزام بالهدنة المبرمة بين الجانبين الروسي والتركي العام الماضي في المنطقة.

واشنطن تدين

كذلك، أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، عن إدانتها للقصف الجوي الذي استهدف مدنيين، ورتلاً عسكرياً للجيش التركي في مدينة إدلب السورية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في تصريح عبر حسابها في موقع “توتير”: “على نظام بشار الأسد، وحلفائه العودة فورًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في إدلب، فالاثنين تم استهداف رتل تركي، فضلاً عن مدنيين، وفرق إغاثية، ومبانٍ بشكل وحشي، ونحن ندين هذا العنف الذي يتوجب توقفه”.

يشار إلى أن 3 مدنيين قتلوا وأصيب 12 آخرين بجروح، نتيجة قصف قوات النظام السوري، رتلاً عسكرياً تابع للجيش التركي، أثناء توجهه لنقطة المراقبة التاسعة في إدلب السورية.

وتقدمت قوات النظام والقوات الخاصة الروسية والمليشيات الإيرانية، خلال الأيام الماضية، وباتت على بعد 500 متر من مدينة خان شيخون الاستراتيجية الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا

وتسعى قوات النظام وداعميه من خلال السيطرة على خان شيخون إلى فتح طريق “حلب – دمشق” الدولي الذي يمر من جانب المدينة، مدعومة بقصف شديد تشنه طائرات الأسد وروسيا على المدينة وبلدات ومدن أخرى بريف إدلب الجنوبي.