Thursday, August 22, 2019
اخر المستجدات

إحصائية: شهداء الحركة الأسيرة 214 ولا ملاحقة قانونية


السجن الاسرى

| طباعة | خ+ | خ-

أعاد استشهاد الأسير الفلسطيني عزيز عويسات (53 عاما) للأذهان جرائم الاحتلال المستمرة بحق الحركة الاسيرة، وذلك بعد تعرضه للاعتداء بالضرب المبرح من قبل قوات احتلال خاصة اثناء تواجده في زنزانة انفرادية، نقل على إثر ذلك للمستشفى وقبع في غرفة العناية المكثّفة لمشفى “أساف هروفيه” الاحتلالي، وموصول بأجهزة التنفّس الاصطناعي، إلى حين قد أعلن عن استشهاده مساء أمس.

ليست الجريمة الأولى

شكلت أساليب التحقيق القاسية التي تمارسها السلطات الصهيونية ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية سببا رئيسيا في استشهاد العديد منهم، وذلك إما نتيجة للتعذيب مباشرة أو من خلال المضاعفات المرضية التي نجمت عن التعذيب، إضافة لاستشهاد آخرين برصاص أفراد أجهزة الأمن الصهيونية تحت ذريعة محاولتهم الهرب من السجن أو الاعتداء على الجنود، في حين ارتقى عدد آخر من الشهداء الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية نتيجة الإهمال وسوء الرعاية الصحية.

وضمن إحصائية أصدرها نادي الأسير الفلسطيني لعدد الشهداء الذين ارتقوا منذ بداية الاحتلال الصهيوني عام 1967، فقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في السجون الصهيونية 214 شهيداً فلسطينياً، وذلك بعد استشهاد الأسير عزيز عويسات مساء أمس بسبب الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال بالضرب المبرح خلال فترة اعتقاله.

ووزع نادي الأسير إحصائيات الشهداء الأسرى في السجون الصهيونية، على النحو التالي، (73) أسيرا استشهدوا نتيجة التعذيب، إضافة إلى (59) أسيرا نتيجة الإهمال الطبي.

كما استشهد (75) أسيراً نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة، إضافة لـ(7) أسرى استشهدوا بعدما أصيبوا بأعيرة نارية وهم داخل المعتقلات.

ومنذ الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، وممارسة سياسة الاعتقال من قبلهم، تنتهج سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي والمتابعة العلاجية للأسرى المرضى والجرحى، بالإضافة إلى الاعتداء عليهم وتكبيلهم ونقلهم عبر عربات “البوسطة” دون مراعاة لحالتهم الصحية.

وحسب إحصائية، وصل عدد الأسرى المرضى إلى أكثر من (1200) أسير، منهم (19) أسيراً يقبعون في عيادة “سجن الرملة”، وغالبيتهم لا يتلقّون سوى المسكّنات والأدوية المخدّرة.

ويعاني أكثر من (25) أسيراً فلسطينيا من السرطان، إضافة لمعاناة أسيرين من مرض الكبد الوبائي.

وأمام كل هذه المعاناة، تبقى مؤسسات حقوق الانسان تقف موقف المتفرج، دون ملاحقة لقوات الاحتلال وفضحها على مرأى ومسمع العالم، ليشكل الأسير عويسات الشهيد رقم 214 على مذبح الحربة.