Wednesday, November 20, 2019
اخر المستجدات

إدارة أوباما تفجر مفاجأة “اتفاق الإطار”


| طباعة | خ+ | خ-

كشف المبعوث الأمريكي “مارتن إندك” للشرق الأوسط مارتن إندك، للمرة الأولى تفاصيل خطة السلام المتوقع طرحها رسميا خلال أسابيع، وتشمل بقاء (80) من مستوطنات الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية، وتشمل اعترافا فلسطينيا بـ”يهودية إسرائيل”.

ونقل رؤساء الجالية اليهودية الأمريكية عن إندك الذي روى لهم في اتصال هاتفي أن هذه الخطة التي يشرف عليها وزير الخارجية كيري تنص على إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 67 مع تبادل للأراضي وإبقاء ما بين (75) إلى (80) من المستوطنين تحت السيادة الإسرائيلية، دون أن تحدد نسبة التبادل.

وكذلك تنص على أن يقوم الجانب الفلسطيني بموجب الوثيقة الإعتراف بـ “يهودية دولة إسرائيل”, كما ستعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية، وأن يقوم الجانبان بالإعلان عن إنهاء الصراع بينهما.

وستتطرق الوثيقة حسب ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن فحوى اتصال إندك بزعماء الجالية اليهودية إلى حق المواطنين اليهود الذين فروا من الدول العربية في الحصول على تعويضات، كما ستتناول حملة التحريض التي تشنها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل.

كذلك لم تشر إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هجروا منها، واستبدال ذلك بتعويضهم ماديا.

ولم تشر الوثيقة حسب ما روي عن إندك إلى ملف مدينة القدس بالتفصيل، وإنما اكتفت بذكر “مبادئ عامة وطموحات الطرفين بشأنها”.

ونقل عن المسؤول الأمريكي أنه أبقى موضوع القدس “عائما وشبه مغيب”، دون التطرق لما سيرد في هذه الإتفاقية بشكل واضح بخصوص المدينة.

واحتوت الإتفاقية على موضوع وضع ترتيبات أمنية في منطقة غور الأردن وعلى الحدود ما بين الدولة الفلسطينية المنشودة والأردن، وتشمل هذه الترتيبات العديد من الوسائل التكنولوجية المتطورة والتي ستكون بإشراف الولايات المتحدة.

تمديد المفاوضات

زعماء الجالية اليهودية قالوا إن إندك أبلغهم بأن وثيقة الإطار ستتيح تمديد فترة المفاوضات حتى نهاية العام الحالي.

وتعارض الأفكار الموجودة في هذه الوثيقة التوجه الفلسطيني، خاصة وأنها لم تشر شيء عن ملف حدود الدولة الفلسطينية مع الأردن، وكذلك تعرض التوجه الفلسطيني الذي يرفض بقاء أي مستوطن إسرائيلي على أراضي الضفة الغربية، مع رفضه أيضا زيادة كمية أراضي المستوطنات المنوي تبادلها.

لكن الكشف عن هذه الأفكار يأتي بعد أن عقد جون كيري قبل أيام لقاءات منفصلة في واشنطن بين طواقم المفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية، ناقش معهم ترتيبات خطة “اتفاق الإطار” قبل طرحها مكتوبة على الطرفين.

وكان ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أكد أن الفلسطينيين لا يمكنهم قبول أفكار كيري، حيث وصفها بـ”أفكار إسرائيلية”.