Wednesday, July 17, 2019
اخر المستجدات

إذاعة ألمانية: على يد روسيا.. هل تتحول ليبيا إلى سوريا جديدة؟


إذاعة ألمانية: على يد روسيا.. هل تتحول ليبيا إلى سوريا جديدة؟

| طباعة | خ+ | خ-

“تنتشر التقارير يوما بعد يوم بأن روسيا تدعم الجنرال خليفة حفتر في ليبيا ، فهل ستتحول ليبيا لسوريا جديدة؟”

هكذا استهلت إذاعة “دويتشه فيله” الألمانية تقريرها حول مستجدات الأوضاع الراهنة في الدولة الشمال إفريقية.

ونقلت دويتشه فيله عن المحلل العسكري الروسي “باول فيلجنهاور” قوله إن ليبيا تعتبر لغزًا دبلوماسيًا بالنسبة لموسكو ، مضيفًا أنها ستكون حذرة للغاية في هذا الصراع.

لكن الخبير العسكري أشار إلى الدعم السرى الذي تقدمه موسكو للواء خليفة حفتر، الذي قام بزيارة روسيا ثلاث مرات منذ عام 2016 .

وبحسب “فيلجنهاور” فإن المال هو السبب الرئيسي الذي جعل موسكو تفضل حفتر، المسؤول عن جميع المناطق الليبية التى يتوافر فيها إنتاج النفط.

وتابع : “روسيا تحاول بيع الأسلحة إلى حفتر ، ومنعت بيانًا صادرًا عن مجلس الأمن الدولي يدعو حفتر إلى وقف تقدمه في طرابلس. وهذه إشارة واضحة لدعم روسيا الضمني له”

وفقًا لبعض التقارير الإعلامية ، تبحث روسيا أيضًا عن طرق ملموسة للغاية لوضع نفسها في الصراع الليبي.

في نهاية عام 2018 ، ذكرت صحيفة RBC الروسية اليومية أن القوات الروسية كانت في شرق ليبيا .

ونشرت صحيفة نويايا جازيتا المستقلة شريط فيديو يظهر رجل الأعمال يفغيني بريغشينين وهو يتحدث إلى الجنرال حفتر في موسكو.

وبحسب الخبير العسكري ، من المحتمل جدًا أن يكون هناك مرتزقة روس على الأراضي الليبية وفي المجال الجوي الليبي.

، ونظرًا لأن المرتزقة من القطاع الخاص، لا يمكن ربطهم مباشرة بالحكومة الروسية وبالتالي تستطيع موسكو التدخل في الصراع بصورة غير مباشرة.

في الوقت نفسه من غير المرجح أن تخطط روسيا الآن لتدخل واسع النطاق في ليبيا ، كما فعلت قبل أربع سنوات في سوريا.

وتحاول روسيا الإدلاء بتصريحات تبدو عقلانية مثل تصريح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن مهمة موسكو هي “مساعدة الشعب الليبي فى التغلب على خلافاته وإبرام اتفاق مستقر للمصالحة بين الجانبين”.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا ستستغل كل فرصة لدعوة جميع الأطراف الليبية لتجنب إراقة الدماء.

واستطردت دويتشه فيله: “منذ بداية شهر أبريل الراهن ، تقدمت قوات خليفة حفتر القوي إلى العاصمة الليبية طرابلس، التى تتواجد بها الحكومة المعترف بها دولياً وعلى رأسها “فايز السراج” ، الذي يتهم حفتر بالتخطيط لانقلاب.”

وأردفت الإذاعة الألمانية : “حتى الآن ، لم تعبر روسيا بوضوح عن تأييدها لجانب في النزاع الليبى المتصاعد.”

وفى تصريحات مغايرة، نقلت الإذاعة الألمانية عن ، الدبلوماسي الروسي القديم فيتشسلاف ماتوزوف الذي يعمل الآن كخبير مستقل في شؤون الشرق الأوسط، تأكيده على أن موسكو تتبنى فى ليبيا موقفًا دبلوماسيًا دقيقًا للغاية.

أوضح خبير الشرق الأوسط ” ماتوزورف”، أن أقرب حلفاء روسيا يدعمون أطرافا مختلفة الصراع الليبى.

على سبيل المثال تقف تركيا والجزائر وراء الحكومة في طرابلس، وعلى الجانب الآخر تدعم مصر والمملكة العربية السعودية ،اللواء خليفة حفتر.

أردف ماتوزوف أن السبب الرئيسي وراء استمرار دخول روسيا في هذا الموقف الدبلوماسي الحذر هو الخوف من الفوضى في ليبيا، الأمر الذى قد يؤدي إلى إحياء تنظيم داعش ويشكل مشكلة أمنية بالنسبة لروسيا.

للاطلاع على النص الاصلى اضغط هنا