Sunday, December 15, 2019
اخر المستجدات

إسرائيليون يتظاهرون تأييداً للجندي قاتل الشهيد الشريف


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات / توافد أكثر من ألف إسرائيلي، على أقل تقدير، مساء اليوم الثلاثاء، للتظاهر في “ساحة رابين”، في تل أبيب، تأييداً للجندي قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف، أليئور أزاريا، من مدينة الرملة، تلبية لدعوة من والد القاتل، وجهات يمينية إسرائيلية، بينها أعضاء الكنيست في “الليكود”، كأورن حزان، ونواب من أحزاب اليمين الأخرى، مثل حزب “البيت اليهودي”، بقيادة نفتالي بينت، وحزب “يسرائيل بيتينو”، بقيادة أفيغدور ليبرمان.

وجاء تنظيم التظاهرة، اليوم، بالتزامن مع قرار النيابة العسكرية الإسرائيلية، أمس، بالاكتفاء بتوجيه تهمة القتل غير المتعمد للجندي المذكور، رغم أن شريط الفيديو الذي عممته منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية، بعد ساعات من إعدام الشهيد الشريف في 24 آذار/مارس الماضي، أظهر بوضوح أن الشهيد كان ملقى على الأرض ولا يشكل خطرا على أحد.

في غضون ذلك، عاد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، إلى التشديد على أن جيش الاحتلال يدعم جنوده، وأنهم ليسوا قتلة، حسب زعمه، مضيفا، لدى لقائه برئيس حكومة سينغافورة، الذي بدأ زيارة رسمية لإسرائيل اليوم: “بصفتي والدا لجندي ورئيسا للحكومة، أود أن أقول مرة أخرى: الجيش يدعم جنوده، وأنا مقتنع بأنه في حادثة الخليل سيتم بحث القضية بمسؤولية. ومن معرفتي بالجهاز القضائي العسكري، فإنني متأكد من أن المحكمة ستأخذ بالحسبان كافة ظروف الحالة”، وهو تصريح ويتضمن تأييدا ضمنيا من نتنياهو للجندي القاتل، مما شكل تراجعا عن الموقف الأول، الذي أعلنه رئيس حكومة الاحتلال بعد نشر شريط إعدام الشهيد، عبد الفتاح الشريف.

كما أن لائحة الاتهام، التي قدمت أمس، تضمنت تراجعا كبيرا من النيابة العسكرية عن موقفها الذي أعلن عقب إعدام الشريف، عندما أعلنت أنها ستوجه تهمة القتل المتعمد للجندي، لكن قضاة المحكمة العسكرية الإسرائيلية ادعوا منذ البداية أنه لا يمكن الاعتماد على الأدلة، وأن الأدلة المقدمة للمحكمة لا تجزم لجهة واضحة ضد الجندي المذكور، وهو ما شكل تلميحا من المحكمة للنيابة العسكرية بعدم تقديم تهمة القتل المتعمد، والاتجاه نحو تهمة مخففة، علما بأن تحقيق الجيش نفسه، والقادة الميدانيين، أكد أن الجندي أزاريا قتل الشهيد بدم بارد ودون سبب يذكر.

ويطالب المتظاهرون، في تل أبيب، بالإفراج عن الجندي القاتل، وعدم تقديمه للمحكمة، باعتباره بطلا قوميا وليس قاتلا، حسب زعمهم.