Sunday, November 17, 2019
اخر المستجدات

إسرائيل تلجأ لهذه الحيلة لتشجيع نقل السفارات إلى القدس


إسرائيل تلجأ لهذه الحيلة لتشجيع نقل السفارات إلى القدس

| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – الوطن اليوم

قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، “إن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس يعتزم تقديم مشروع قرار إلى الحكومة يعرّف نقل السفارات إلى القدس بأنه “هدف وطني وسياسي واستراتيجي من الدرجة الأولى”.

ووضع كاتس الذي درس أنشطة وزارة الخارجية في الأشهر الأخيرة، فتح السفارات في القدس كأولوية قصوى في قرار مقترح سيتم تقديمه إلى الحكومة قريبًا، يقترح من خلاله تخصيص 50 مليون شيكل كحزمة مساعدات وحوافز لتشجيع البلدان التي ستنقل سفارتها إلى القدس.

وكشف كاتس، “أن هناك دولًا توافق من حيث المبدأ على نقل او فتح سفارة في القدس ولكنها تطلب من إسرائيل الرد بالمثل، على سبيل المثال ، وافقت هندوراس والسلفادور على فتح سفارة في القدس، لكنهما طالبتا بفتح سفارة إسرائيلية كاملة في عاصمتيهما – وهي خطوة لم تحدث”.

وأضاف بأنه “سيتم استخدام الأموال للمشاركة في تمويل النفقات المتعلقة بإنشاء أو نقل السفارة أو سكن السفير، وتحديد موقع الأرض المناسبة في القدس وتخصيصها للسفارة”.

واستعرض التقرير الدول التي وعدت بنقل سفارتها منها باراجواي التي افتتحت باراجواي أيضًا سفارة في القدس في مايو الماضي لكنها تراجعت وأعادت السفارة إلى تل أبيب وقام نتنياهو بدوره بقطع العلاقات مع الدولة.

كذلك من ضمن الدول المجر في مارس 2019، حيث افتتحت حكومة فيكتور أوربان وزارة التجارة في القدس، وهي امتداد للسفارة في تل أبيب. وهكذا ، أصبحت المجر ثالث دولة لها تمثيل دبلوماسي في القدس، رغم أن وزير خارجية المجر أوضح في مقابلة مع إسرائيل هيوم أن بلاده لم تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأيضا البرازيل، على الرغم من الوعود الكثيرة طوال حملته وحتى بعد فوزه، فإن الرئيس البرازيلي خافيير بولسونارو لم ينقل سفارة بلاده إلى القدس.

من جهته وافق رئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز من حيث المبدأ على نقل سفارة بلاده إلى القدس ولكنه وضع شروطًا لم تفِ إسرائيل بها بعد، بما في ذلك فتح سفارة إسرائيلية كاملة في بلاده.

كذلك رومانيا، في الوقت الذي صرحت فيه رئيسة وزراء رومانيا، يوريكا دينيشيل ، مرارًا وتكرارًا بأنها مهتمة بنقل السفارة الى القدس، فإن الرئيس كلاوس جوهانيس يعارض هذه الخطوة.

كما أيضا جمهورية التشيك، يدعم الرئيس التشيكي النقل الكامل للسفارة ، لكن الحكومة تعترض.