الجمعة 05 / مارس / 2021

إسرائيل تهدد اللبنانيين بدفع “ثمن باهظ”

إسرائيل تهدد اللبنانيين بدفع
الحرب الإسرائيلية على لبنان 2006

هدد بيني غانتس وزير الحرب الإسرائيلي، اللبنانيين، بـ”دفع ثمن باهظ” مع اندلاع حرب على “الجبهة الشمالية الإسرائيلية”.

وجاء في تصريحات لغانتس في مناسبة أقيمت في الذكرى الـ٢٤ لـ”كارثة المروحيات”، اليوم الإثنين، نقلتها القناة العامة الإسرائيلية (كان ١١): “إذا فتحت جبهة في الشمال، فإن لبنان سيدفع ثمنا باهظا في ظل الأسلحة المنتشرة في التجمعات المدنية”.

وقال غانتس: “بعد ثلاث سنوات ونصف من الكارثة (حادثة المروحيات)، غادرنا لبنان بعد أن تخضبت أرضه بدماء شهدائنا”، على حد تعبيره. وتابع: “منذ ذلك الحين أوضحنا مرارا وتكرارا أننا لن نسمح لـ‘حزب الله‘ والإيرانيين بتحويل لبنان إلى دولة إرهاب”.

وأضاف: “حتى اليوم، يعمل الجيش الإسرائيلي وسيواصل العمل على خط الحدود وما وراءه”. وقال إن جيش بلاده لن يتردد في استهداف ما وصفه بالتمركز الإيراني قرب المناطق الحدودية.

وقال غانتس: “نصرالله يدرك جيدًا أن قراره ببناء مخابئ للذخيرة والصواريخ يعرضه ويعرض المواطنين اللبنانيين للخطر”، وأضاف “على الحكومة اللبنانية أن تعلم ذلك وتتحمل المسؤولية”.

وتابع أنه “إذا فتحت جبهة في الشمال، فإن الدولة اللبنانية ستدفع ثمنا باهظا بسبب الأسلحة المنتشرة في التجمعات المدنية”.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قد أعلن أنه أمر بإعداد خطط عملياتية لمواجهة التهديد النووي الإيراني، مهددا بضرب أهداف في لبنان وقطاع غزة حتى وإن كانت في “الحيز الحضري”.

وتحدث كوخافي عن الصواريخ التي قال إنها لدى “حزب الله” اللبناني وفي قطاع غزة، وقال كوخافي: “كل بيت خامس (منزل بين كل 5 منازل) في لبنان يتم تخزين الصواريخ داخله”.

وادعى أن إسرائيل لا تعتزم مخالفة القانون الدولي – الذي طالب بتكييفه مع طريقة قتال الجيش الإسرائيلي، مضيفا “سنهاجم فقط الأهداف العسكرية، لكن أي صارخ قريب من منزل هو هدف عسكري”.

وهدد رئيس الأركان الإسرائيلي اللبنانيين وسكان قطاع غزة القريبين من مخازن الصواريخ بقوله: “غادروا أماكنكم فهي مكدسة بالصواريخ والقذائف، ستغمر هجمات الجيش الإسرائيلي هذه الأماكن. من سيقرر البقاء يتحمل المسؤولية”.

يشار إلى أن تصادم وسقوط المروحيات الإسرائيلية في الرابع من شباط/ فبراير 1997، تعتبر من أشد وأقسى “الكوارث” العسكرية التي شهدها الطيران العسكري الإسرائيلي منذ تأسيسه، حيث قتل في هذه الحادثة 73 ضابطا وجنديا إسرائيليا.

ووقع الحادث فوق مستوطنة “شئار ييشوف” في أعالي منطقة الجليل عندما اقتربت المروحيتين من نوع “يصعور” الواحدة من الأخرى أثناء طريقهما إلى أحد مواقع الجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان لمواصلة قتال المقاومة اللبنانية.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن