Monday, October 14, 2019
اخر المستجدات

ابرز ما جاء في الصحف الاسرائيلية لهذا اليوم


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم \ وكالات

“هآرتس”

·        مددت محكمة الصلح في الناصرة، امس، اعتقال تسعة مواطنين دروز، خمسة منهم تم تمديد اعتقالهم لمدة ستة ايام بشبهة قتل الجريح السوري وسلسلة اخرى من المخالفات من بينها محاولة القتل وتشكيل خطر على حياة المسافرين على مسار طرق، والتآمر لارتكاب جريمة والتسبب بإصابات في ظروف خطيرة، فيما تم تمديد اعتقال الاربعة الآخرين لخمسة ايام بشبهة الاعتداء على سيارة اسعاف عسكرية قرب حرفيش. ورفضت القاضية ليلي يونغ –غيفر، طلب الشرطة تمديد اعتقال المشبوهين من مجدل شمس لمدة 15 يوما، وقالت: “في الآونة الأخيرة يشعر الدروز الذين يعيشون في اسرائيل بالقلق الكبير على سلامة اقربائهم الذين يعيشون في سوريا، على مقربة من الحدود مع اسرائيل. ولم ينجح بعض ابناء الطائفة بالتغلب على مشاعرهم ولجأوا الى استخدام وسائل غير مشروعة للإعراب عن قلقهم وغضبهم واحباطهم ازاء الوضع الناشئ وهكذا تطور الحادث المتعلق بهذا الملف والذي انتهى ليس فقط بضرر للأملاك وانما بفقدان انسان لحياته واصابة آخر بجراح يائسة، لا يعرف بعد ما هو مصيره”. وفي الوقت ذاته دعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قادة الطائفة الدرزية في اسرائيل، خلال اجتماعه بهم امس، الى العمل من اجل منع تكرار حادثي الاعتداء على سيارتي اسعاف عسكريتين كانتا تنقلان جرحى سوريين. وبالنسبة لنتنياهو فانه “من المهم بشكل خاص منع الاعتداء على جنود الجيش او عرقلة مهامهم”. واضاف نتنياهو: “ابناؤكم، ابناؤنا جميعا يخدمون ويحاربون في الجيش ويدافعون عن دولتنا جميعا. كلنا نحافظ على القانون وكلنا مواطنون مخلصون واذا كان هناك من يشذ على هذه القواعد ويأخذ القانون الى اياديه، فان من واجبنا طبعا شجب ذلك والتأكد من عدم تحول الخارجين على القانون الى نمط”. وقال الزعيم الروحي للطائفة الشيخ موفق طريف لنتنياهو ان “الطائفة موحدة ضد الخارجين على القانون في الجليل والجولان”. واعرب عن قلقه على مصير الدروز في سوريا. وفي حديث لصحيفة “هآرتس”، قال الوزير السابق صالح طريف، الذي شارك في الجلسة، ان الجميع اتفقوا على عدم تجاوز الحادث. ومع ذلك اكد وفد الطائفة انه “من ناحية اخلاقية واستراتيجية يمنع على الجيش السماح بارتكاب مذابح في القرى الدرزية المتاخمة للحدود”. واضاف: “قلت لرئيس الحكومة ان الدروز يشعرون بالقلق الكبير على اخوانهم في سوريا الذين يواجهون الخطر الحقيقي”. وقال ان “قادة الطائفة ليسوا معنيين بتدخل اسرائيل في الحرب السورية، لكن على الدولة ان تعرف اننا سنقف وراء اخوتنا وسنساعدهم بكل الطرق”. واضاف ان قادة الطائفة تحدثوا في هذا الموضوع ايضا مع السفير الامريكي في إسرائيل. وقال طريف ان وزير الأمن موشيه يعلون ورئيس اركان الجيش غادي ايزنكوت، اكدا خلال الجلسة انه لا يتم التعاون مع محاربي جبهة النصرة، وانما يتم تقديم المساعدة الانسانية للسكان السوريين المجاورين للسياج الحدودي، في سبيل عدم اقترابهم من القرى الدرزية، ايضا.

·        اندلع اضطراب في الكنيست، امس، اثر قيام نائب وزير الداخلية يارون مزوز (ليكود) بالتوجه الى النواب العرب ومطالبتهم “باعادة هوياتهم”، وقوله لهم: “نحن نصنع معكم معروفا بالسماح لكم بالجلوس هنا”. وواصل رئيس الحكومة نتنياهو الهجوم على النواب العرب في خطابه، متهما اياهم بالنفاق. وفي الوقت نفسه هاجمت رئيسة حركة ميرتس زهافا غلؤون بلهجة شديدة شركائها في المعارضة “يوجد مستقبل” و”المعسكر الصهيوني” واعلنت انها تعلق مشاركة حزبها في جلسات المعارضة حتى بلاغ آخر. وكانت الكنيست قد ناقشت امس اقتراح القائمة المشتركة الغاء بند في قانون المواطنة يمنع لم شمل العائلات الفلسطينية، الذي صادقت الحكومة على تمديد العمل فيه لفترة اخرى، الأسبوع الماضي. ورد مزوز على الاقتراح باسم الحكومة، وهاجم اعضاء القائمة المشتركة قائلا: “انتم في دولة ديموقراطية، احترموا الدولة. كل من يعمل ضد الدولة بواسطة الارهاب لا يملك حق الوجود هنا. لا يمكن ان يخرج من هذا البيت اشخاص للمشاركة في اسطول الارهاب ضد دولة اسرائيل”. وتوجه الى النائب حنين زعبي التي قاطعت كلمته، وقال: “انت اول من يجب ان تعيد بطاقة الهوية”. واثارت كلماته هذه عاصفة في الجلسة فتقرر تعليقها. وتوجهت عضو الكنيست ميخال روزين (ميرتس) الى مزوز اثناء وقوفه على المنصة وهي تلوح ببطاقة هويتها وتطلب اعادتها. وبعد عدة دقائق من وقف الجلسة، وفي خطوة استثنائية طلب نتنياهو الصعود الى المنصة وقال انه سيدافع عن حق النواب العرب بالتعبير عن الرأي، واضاف “لكنه لا يتحتم عليّ الموافقة على النفاق. لم اسمع من الاعضاء والعضوات (العرب) هنا شجب لجرائم الحرب الحقيقية في سوريا واليمن”. وقال انه “لا يحق للنواب اتهام جنود الجيش الذين يدافعون عنا جميعا، يهود وغير يهود، بارتكاب جرائم حرب”. وبعد عدة دقائق من انتهاء خطاب نتنياهو نشر على صفحته في الفيسبوك شريطا يوثق خطابه. وهاجمت عضو القائمة المشتركة النائب عايدة توما سليمان، رئيس الحكومة وقالت “ان رئيس الحكومة صعد الى هنا لتبرير حملة التحريض التي بدأها مزوز. انت (لنتنياهو) تبرر حملة التحريض وتشارك فيها. جلست وابتسمت عندما سفكوا دمنا وقالوا اننا نتحدث عن دعم الارهاب. عن أي ارهاب تتحدثون؟ لماذا تغرسون مثل هذه الامور في رؤوس الجمهور؟ اخجلوا”. ووجهت زهافا غلؤون انتقادا شديد اللهجة الى المعسكر الصهيوني، وقالت: كلمات نتنياهو جاءت استمرارا مباشرا لحملة باصات الليكود خلال الانتخابات (تقصد تحريض نتنياهو على المصوتين العرب عندما قال ان اليسار يقوم بنقلهم بالباصات الى صناديق الاقتراع)، والذي يتمتع الآن بدعم من اعضاء “يوجد مستقبل” و”المعسكر الصهيوني” الذين يظهرون الآن بكامل خنوعهم. مع معارضة كهذه يمكن لنتنياهو ان يشعر بالاطمئنان. سلطته محصنة لسنوات طويلة”. وغادر اعضاء المعسكر الصهيوني قاعة الكنيست قبل التصويت على اقتراح المشتركة كي لا يشاركوا في التصويت، فتم اسقاط الاقتراح بغالبية 54 نائبا من الائتلاف مقابل 17 وامتناع نائبين. وفي اعقاب ذلك القت غلؤون خطابا آخر توجهت من خلاله الى نواب “المعسكر الصهيوني” وقالت: “اكثر مكان ساخن في جهنم محفوظ لمن يقفون في فترة الازمة الاخلاقية على الحياد، وهذا هو ما فعلتموه. انا افهم انكم تعارضون الغاء قانون المواطنة، حسناً، ولكنه كان يمكنكم التصويت معنا هذه المرة بسبب ما حدث هنا في القاعة، بسبب التحريض الجامح ضد نواب يقولون لهم “قولوا شكرا”. نحن شركاء لكم في المعارضة لكننا لا نشعر بالرغبة بمشاركتكم. لقد فشلتم في اول اختبار لكم في تضامن المعارضة”. ورفض النائب ايتان كابل (المعسكر الصهيوني) انتقاد غلؤون وقال: “كلمة “شجب” هي كلمة ضعيفة امام الاشمئزاز الذي نشعر به ازاء اقوال مزوز. نتنياهو هو اللاعب الرئيسي في هذه الحكاية”. ودافع عن عدم تصويت حزبه معتبرا انه شرعي، وقال انا كنت سأعارض هذا القانون. نحن لسنا ميرتس. بيننا شراكة وهناك امور نوافق عليها وامور نعارضها. نحن معارضة مقاتلة وليس علينا الاعتذار كل لحظة على كل شيء. توجد طاولة مشتركة وهناك يجب فحص الامور”. واتهمت النائب ميراب ميخائيلي رئيس الحكومة بالتحريض، وقالت: وقف هنا نائب وزير في دولة إسرائيل وادلى بتصريح ضد 20% من مواطني الدولة، وبعده صعد رئيس الحكومة، وصب الزيت على النار، وفاقم الوضع واضاف من عنده الى التحريض المذكور له منذ الانتخابات. وهو لم يمتنع عن الاعتذار لا بل اتهم بالنفاق اولئك الذين حرض ضدهم. بعد الانتخابات ذهب وتصور معهم وقال: لم اقصد، واليوم يأتي ويفعل الأمر نفسه”. وانتقد وزير التعليم نفتالي بينت تصريح مزوز وقال: “لا احد يصنع المعروف لمواطن. الدولة ستتعامل بالتساوي في الحقوق مع كل مواطنيها بدون تمييز في الدين والعرق والجنس. هذا حق للعرب وحق لليهود”.

·        من المفترض ان تقرر اللجنة الوزارية لشؤون القانون، يوم الاحد القريب، في مسألة دعم او رفض مشروع قانون من شأنه المس بفرص انتخاب النواب العرب للكنيست القادمة، وعرقلة انتخاب النشطاء السياسيين العرب للكنيست. ويشدد القانون المقترح في المعايير المحددة اليوم للمنافسة على عضوية الكنيست ويلقي على المنافسين عبء اثبات عدم تشجيعهم للكفاح المسلح ضد اسرائيل. وقال صاحب الاقتراح النائب شارون غال، من حزب “يسرائيل بيتينو” ان خطوته هذه تهدف الى ردع النواب العرب عن المشاركة في احداث مثل الاسطول الى غزة. وحسب صيغة القانون المقترح، فانه اذا كان يُطلب ممن يريد اليوم منع احد من المنافسة على مقعد في الكنيست الاثبات بأن تصريحات المنافس تشكل دعما للكفاح المسلح ضد اسرائيل، فانه حسب مشروع غال، سينتقل عبء اثبات العكس الى المنافس نفسه الذي سيطالب بادلة تثبتت انه لا يدعم العدو! وقال غال ان السبب الذي جعله يطرح مشروع القانون هو صعوبة توفير ادلة من قبل من يطرح طلبات منع مرشحين من خوض الانتخابات  كما حدث حتى الآن. وقد وقع على مشروع القانون الى جانب غال، نواب حزبه اورلي ليفي اباكسيس وروبرت اليطوف وحمد عمار.

·        احتجز جهاز الشاباك في مطار بن غوريون، الناشطة اليسارية الاسرائيلية رعوت مور، بعد عودتها من رحلة الى اليونان، وحقق معها في محاولة لجمع معلومات حول رحلة الاسطول الى غزة ومن هم الذين يشاركون فيه. وكانت مور، التي عملت مستشارة للقائمة المشتركة خلال الانتخابات الأخيرة، قد شاركت في 2012 في اسطول الحرية الذي سافر من السويد الى غزة، ومنعه الجيش الاسرائيلي من الوصول الى هدفه. ويوم الاحد، اعترض رجال الشاباك مور لدى نزولها من الطائرة، وأخروها لمدة ساعة. وقالت انه تم اقتيادها الى غرفة جانبية، وتسليمها امر استدعاء للمثول في محطة شرطة اليركون، والتوجه الى المدعوة رونا، دون توضيح السبب. وعندما استفسرت عن السبب قالت لها الشرطية التي سلمتها الأمر “انها تعرف السبب بالتأكيد”. ويشار الى ان رونا هي مركزة الشاباك المسؤولة عن جمع المعلومات عن نشطاء اليسار في اسرائيل. وحسب مور فقد قالوا لها ان عليها المثول في المحطة حتى ظهر اليوم التالي. وعندما وصلت الى هناك مع محاميتها، تم ادخالها الى غرفة تواجدت فيها رونا وامرأة اخرى لم تكشف هويتها واجرتا معها تحقيقا حول سفرها الى اليونان وما اذا كان مرتبطا بالأسطول. ثم تطور الاستجواب ليشمل اسئلة حول ما فعلته في الجيش وعن حركة “محاربون من اجل السلام” التي كانت مور ناطقة باسمها قبل ثماني سنوات. كما تم استجوابها حول رحلة الأسطول وما اذا كانت تعرف عن اسرائيليين سيشاركون فيه، فقالت لهم انها سمعت بأن النائب باسل غطاس سيشارك فيه. وتقول مور ان الاستجواب شمل تساؤلات حول موقفها من الصهيونية وجنود الجيش ورأيها بحركة المقاطعة الدولية، وما اذا كانت لا تزال تعمل مع القائمة المشتركة، ومن هم زبائنها كمستشارة اعلامية. وقالت مور لصحيفة “هآرتس” انها ابلغت رونا بأن “الاسطول لا يشكل خطرا على امن اسرائيل وانه يمثل حملة دولية هدفها التعريف على الوضع في غزة، ولذلك يتم تنفيذه بشكل علني من اجل توسيع النشر حول الموضوع”. واضافت: “حكيت لرونا عن العنف الذي تعرضت له من قبل الجنود على متن سفينة “استل” (التي سافرت على متنها ضمن الأسطول في 2012)، وانني آمل ان لا يمارس الجنود هذه المرة العنف. فقالت لي رونا انه من المهم ان نتذكر بأن مصلحة اسرائيل يجب ان تكون هدفنا جميعا”. وتم بعد التحقيق مع مور اطلاق سراحها دون ان يقال لها أي شيء. وقالت مور: “الأسطول هو نضال شرعي وليس عنيفا، ومن المؤسف ان حكومة إسرائيل تستغل كل مواردها من اجل وقف الاسطول الرمزي بشكل عنيف”.

·        في اعقاب اطلاق النيران من غزة على اسرائيل، قرر الجهاز الامني امس، منع دخول المصلين من غزة لأداء صلاة الجمعة في الحرم القدسي، وهي احدى التسهيلات التي كانت اسرائيل قد اعلنتها بمناسبة شهر رمضان. وسبق هذا القرار الغاء تسهيل آخر تمثل بالسماح لحوالي 500 فلسطيني من الضفة بالسفر الى الخارج عبر مطار بن غوريون. وتم اتخاذ القرار الاول بعد طعن شرطي من حرس الحدود في القدس وقتل اسرائيلي قرب مستوطنة دوليب. وادعى منسق عمليات الحكومة في المناطق، الجنرال يوآب مردخاي، انه تم الغاء دخول حوالي 500 مصلي ومصلية من غزة لأداء صلاة الجمعة في القدس، بسبب “عدم الامان على معبر ايرز جراء اطلاق النار”. الى ذلك نشأ خلاف بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية حول سفر سكان من الضفة الغربية بالحافلات الى الحرم القدسي لأداء الصلاة، حيث سمحت إسرائيل بوصول حافلات من الضفة مباشرة الى الحرم، ما اعتبرته السلطة فرض “الاعتراف بإملاءات وسيادة إسرائيل على القدس ومسجد الاقصى”. وقال مردخاي ان هذه هي المرة الاولى التي تسمح فيها إسرائيل بدخول حافلات ركاب من المدن الفلسطينية في الضفة مباشرة الى القدس لأداء صلاة الجمعة في رمضان، ولكن السلطة لا تساعد على دفع القرار ولا تقوم بمسؤولياتها ازاء الجمهور الفلسطيني. وحسب مردخاي فقد طلبت إسرائيل من السلطة تنظيم الاجراءات الادارية للسفريات، لكن السلطة اعلنت رفضها الموافقة على ذلك. وتشمل الاجراءات الادارية الاتفاق مع شركات للحافلات وفحص كل من يصعد الى الباصات لضمان تلبيته للمعاير، بحيث يسمح لمن يتجاوز عمره الاربعين عاما السفر بدون تصريح، بينما يتحتم على من يتراوح عمره بين 30 و40 عاما التزود بتصريح دخول. اما النساء فيسمح بدخولهن بدون أي فحص. وحسب مردخاي فان السلطة لم ترد على الاقتراح الاسرائيلي. من جهته قال وزير الاوقاف الفلسطيني السابق محمود الهباش لصحيفة “هآرتس” ان “إسرائيل تتصرف في هذه المسالة كالسيد الذي يحدد كل الشروط التي يطلب من الفلسطينيين تنفيذها دون ان يكون لهم أي رأي في الموضوع. وتطالب اسرائيل السلطة بتكليف شرطي فلسطيني تفتيش كل مواطن يريد الصلاة في الاقصى وفحص الباصات التي تقل المصلين حسب شروط إسرائيل. لكن اسرائيل لا تفهم ان مثل هذا السلوك يريدنا ان نتحول الى مقاولين لها، حسب شروطها الامنية، وهذا يعني اننا سننقل مواطنينا الى اسرائيل التي تعتبر نفسها صاحبة السيادة على الاقصى. هذا موقف لا يمكن للسلطة تقبله، واوضحنا ذلك خلال المواعظ في المساجد. موقفنا واضح: كل فلسطيني يريد الصلاة في المسجد الاقصى يحق له عمل ذلك متى شاء دون ان يوافق على سياسة الاحتلال”.

مقالات

·        الامم المتحدة ترسخ الاحتلال. تحت هذا العنوان يكتب اري شبيط انه من الواضح تماما ما هو الرد القانوني المناسب على تقرير الأمم المتحدة حول حملة “الجرف الصامد”: تحقيق اسرائيلي معمق لكل واحدة من الحالات التي يثور الاشتباه بأن الجيش قام خلالها بتفعيل القوة ضد المدنيين بشكل غير معقول وغير مبرر. وهناك حاجة إلى هذا التحقيق أيضا كي يمكننا التعايش في سلام مع أنفسنا ومع قيمنا، وايضا لكي نتمكن من الوقوف أمام المجتمع الدولي بكل إخلاص وبأيد نظيفة. إذا اثبتت اسرائيل انها تبذل جهدا لتبقى أخلاقية بقدر الإمكان حتى عندما تقاتل المتعصبين – فان يدها ستكون هي العليا أخلاقيا وقانونيا وشكلا. ومن الواضح تماما ما هو الرد السياسي – الامني المناسب لتقرير الأمم المتحدة بشأن عملية “الجرف الصامد”: تغيير الاتجاه. يجب على القيادة السياسية في اسرائيل أن تفهم بأن الجمود السياسي خطير، وأنه من دون مبادرة سياسية يمكننا ان نجد انفسنا نخوض المزيد والمزيد من جولات الحروب غير المتماثلة، في الجنوب والشمال، والتي من شأنها أن تؤدي في نهاية المطاف الى ادانة دولية شاملة للمشروع الصهيوني. يجب على القيادة العسكرية الاسرائيلية ان تفهم بأن استراتيجية الضاحية (القصف المكثف للمناطق المأهولة بالسكان) هي استراتيجية غير مقبولة، وأنه يجب أن تطور أساليب حرب جديدة وذكية للتعامل مع المنظمات الارهابية مثل حماس وحزب الله. ولكن الحقيقة يجب ان تقال: تقرير الأمم المتحدة حول “الجرف الصامد” هو تقرير مشوه يفترض ان يثير كل شخص مستقيم ضده، لأن الوثيقة المفصلة الممتدة على 183 صفحة تعاني من اخفاق خطير: انها ليست ذات صلة. فالتقرير لا يعطي الوزن المناسب لحقيقة أنه في عام 1993 فتحت اسرائيل قلبها للسلام، ووثقت بياسر عرفات وسمحت له بإقامة كيان شبه مستقل في قطاع غزة. وهو لا يعطي الوزن المناسب لحقيقة أنه في عام 2000 وافقت إسرائيل على الخروج من قطاع غزة واقامة دولة فلسطينية ذات سيادة فيه وفي الضفة الغربية. وهو لا يعطي الوزن المناسب لحقيقة أنه في عام 2005 دمرت إسرائيل 24 مجتمعا (يقصد المستوطنات)، واقتلعت من بيوتهم 8000 شخص كي يكون للفلسطينيين -لأول مرة في التاريخ- منطقة حكم ذاتي خاصة بهم. وهو لا يعطي الوزن المناسب لحقيقة أنه نتيجة لكل هذه الإيماءات الإسرائيلية – التي تهدف إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام – لم تظهر فلسطين السلمية والإنسانية، وانما تم إنشاء حماستان الاستبدادية والعنيفة التي تقمع الفلسطينيين وتهاجم الإسرائيليين. ما الذي حدث للإسرائيليين، يسأل مؤخرا الكثير من الناس في نيويورك ولندن وفي شارع زلمان شوكن (الشارع الذي تقوم فيه مكاتب حكومية في تل ابيب). ما حدث للإسرائيليين هو أنهم حاولوا مرارا وتكرارا عمل الصواب، ولكن عندما احرقت النيران العمل الصائب، لم يعد احد يتذكر ما الذي فعلوه ولا يرجع لهم الفضل في ذلك. إذا كان الأمر كذلك، يقولون لأنفسهم، إذا كان العالم واليسار ضدنا في كل حال، فمن المفضل أن نعيش على حافة سيوفنا والحفاظ على أراضينا وعدم منح الأعداء أي شبر آخر من الأرض. القاضية ماري مكغوين ديفيس، وزميلها دودو ديان، قصدا عمل الخير. ولكن النوايا الحسنة قادتهما إلى مكان سيئ للغاية. لماذا؟ لأنه الآن يقول كل إسرائيلي طبيعي لنفسه أنه من الأفضل السيطرة على شعب آخر، على الانسحاب والتعرض للهجوم وارساله إلى لاهاي لأنه كان يحتمي امام العدوان. ولأن كل فلسطيني يعتقد الآن أنه من الأفضل عدم التفاوض مع إسرائيل، وإنما وضعها في قبضة كماشة الإرهاب الحديدية، من جهة، وافقادها الشرعية من جهة اخرى. ولأن كل رجل حكيم في حزب الله سيقول لنفسه ان المجتمع الدولي يجز ضفائر إسرائيل ويحولها الى كيان ضعيف، ويمكن قصفها بآلاف الصواريخ من داخل المناطق المكتظة بالسكان. ستكون لهذه الاستنتاجات الثلاث، ثلاث نتائج: ترسيخ الاحتلال، اقصاء السلام وتقريب الحرب. وإذا تم لا سمح الله، سفك الدماء مرة أخرى في المستقبل القريب، فان الاعضاء العمياء للياقة السياسية هي التي ستتحمل المسؤولية.

·         تقرير وهمي. تحت هذا العنوان يكتب غدعون ليفي، ان تقرير الأمم المتحدة لم يأت بشيء جديد. لم تكن هناك حاجة الى الانتظار لمدة سنة كي نعرف بأن إسرائيل وحماس ارتكبتا جرائم حرب؛ ولم تكن هناك حاجة الى تشكيل لجنة كي نعرف ان اسرائيل تصرفت بوحشية في غزة؛ ولم تكن هناك حاجة الى تكليف القاضية ماري مكغوين ديفيس عناء القول لنا انه “لا يمكن القاء قنبلة بوزن طن في قلب حي اسكاني”. لقد كنا نعرف ذلك منذ زمن. ولم يجدد تقرير الامم المتحدة شيئا في ردة فعل إسرائيل. لم تكن هناك حاجة لنشره كي نعرف مدى حجم انغلاق وتنكر المجتمع هنا، او لكي نفهم الى أي انحطاط تدهورت وسائل الاعلام الاسرائيلية التي تجندت نهائيا في خدمة الدعاية، او لكي نستوعب عدم الاهتمام في إسرائيل، بالقتل والدمار في غزة. كنا نعرف ذلك منذ زمن طويل. العالم يعرف الحقائق الأساسية، وكل لجنة تعود وتكررها كالببغاء، ولا شيء يتغير: دولة اسرائيل تستهتر بالقانون الدولي. نقطة. انها مقتنعة بأنه يصح لكل بلد، إلا لها. ووفقا لنظريتها الحربية، فانه مقابل حياة جندي إسرائيلي واحد يسمح لها بعمل كل شيء، وعندما تقول كل شيء فإنها تعني كل شيء. لا توجد أي فرصة بأن إسرائيل تغير من نظرية الموت والدمار، ما لم تتكبد عقوبة ثقيلة. وبالتالي، فإن هذا التقرير، مثل كل سابقاته، ليس له قيمة. إذا كان تقرير غولدستون، الذي وصف بألوان أكثر حدة هجمات أقل وحشية، لم يمنع “الجرف الصامد”، فما حاجتنا الى كل هذه التقارير. وإذا كان المجتمع الدولي، الذي وقف في وقت حقيقي على ما يفعله الجيش في غزة، ولم يرد على الفور بعمل يوقفه، فما هي الفائدة من هذه اللجان التي تأتي بعد وقوع الاحداث. واذا لم يقم المجتمع الدولي في اعقاب هذا التقرير باتخاذ خطوات ملموسة لملاحقة مجرمي الحرب، فلا توجد أي فائدة من اللجان. أنت وأنا والحرب القادمة، أنت وأنا واللجنة التالية: الهجوم الإسرائيلي القادم على غزة سوف يأتي، وسيكون اكثر وحشية من سابقاته، مع أو بدون مكغوين ديفيس.  يوم أمس، بدأت القاضية الامريكية تتمتم: لو كانت إسرائيل قد تعاونت معها، لكانت الاستنتاجات مختلفة. عذرا، سيدتي القاضي، هل تلمحين الى ان لجنتك لم تقدم الحقيقة كاملة؟ هل كان من شأن افادة بعض ضحايا صواريخ القسام في سديروت ان يغير الصورة؟ وبشكل عام، هل من الصحي المساواة بين منظمة غير حكومية، تملك أسلحة بدائية وغير دقيقة، وبين ترسانة الأسلحة المتطورة في العالم، والتي كان يمكنها ان تصيب، وفي الأساس ألا تصيب كما تشاء؟ ولكن هذه التأتأة المناصرة لإسرائيل من قبل اللجنة لم تغير، بطبيعة الحال، عمق الانكار الاسرائيلي: جنود الجيش الإسرائيلي قتلوا 500 طفل – ولدينا يحتفلون باحتساء الشاي. لقد قتلوا 1500 مدني – وهنا يتنافسون على من يتجاهل ذلك. هل سيكون عنوان “تقرير النفاق” (العنوان الرئيسي لصحيفة “يديعوت احرونوت امس) أقوى من “تقرير حقوق الارهاب” (العنوان الرئيسي لصحيفة “يسرائيل هيوم” امس)، في صحافة لا تملك معلومات عما حدث، ولا حتى كاذبة، ولديها فقط صفات نعت كاذبة؟ واما الذروة فكانت في عنوان “تقرير ملطخ بالدماء”، ومن فم نفتالي بينت. صحيح ان هذا الخفقان يدل على فقدان الطريق، ولكنه، ايضا، لن يمنع (احداث) الشجاعية القادمة. سوف يتم تناسي هذا التقرير قريبا. وستُذكر غزة مرة أخرى بوجودها وبضائقتها بواسطة الطريقة الوحيدة المتبقية لها. بالسلاح الوحيد المتاح لها، سلاح جرائم الحرب. وستتصرف إسرائيل مرة أخرى بالطريقة الوحيدة التي تعرفها، والتي تسبب جرائم حرب مروعة واكبر. وسيؤلف قاض استرالي، وأستاذ جنوب أفريقي ومدعية بلجيكية، لجنة أخرى، وستقاطعها إسرائيل مرة أخرى، وفي غزة ستجلس آلاف العائلات الثكلى الجديدة على انقاض منازلها والتحديق بلا حول ولا قوة بالمجتمع الدولي، الذي كان من المفترض أن يحميهم لكنه بدلا من ذلك يشكل لجان.

“يسرائيل هيوم”

أخبار

·        أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، امس وجود اتصالات بين بلاده لإعادة تطبيع العلاقات. وأكد أوغلو  نبأ اجتماع المدير العام لوزارته مع نظيره الإسرائيلي، الدكتور دوري غولد. يشار الى انه يسود بين تركيا وإسرائيل جمود دبلوماسي منذ قضية الأسطول التركي الى غزة والهجوم على سفينة “مرمرة” قبل نحو خمس سنوات، والذي أسفر عن مقتل عشرة مواطنين أتراك بنيران قوات الكوماندوس الإسرائيلية. واوضح وزير الخارجية التركي بأن شروط تركيا لتطبيع العلاقات لم تتغير، وقال “لقد تم التجاوب مع احداها (اعتذار نتنياهو)، ولكنه لا يزال هناك مطلبين – تعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة”.

·        تقدم السلطة الفلسطينية الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، اليوم، وثائق تدعي انها تثبت ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب في قطاع غزة، خلال الجرف الصامد. وقال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي انه سيسلم المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية، فاتو بنسودا، ملفين يضمان وثائق مختلفة حول ادعاءات الفلسطينيين. واكدوا في وزارة الخارجية الفلسطينية ان المدعية العامة هي التي ستقرر ما اذا ستفتح تحقيقا، وان الوثائق الفلسطينية تأتي لمساعدتها على فحص احداث عملية الجرف الصامد وما سبقها.

·        قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن موشيه يعلون، امس، ان ايران هاجمت اسرائيل بواسطة السيبر خلال حملة الجرف الصامد. وكان نتنياهو ويعلون يتحدثان خلال مشاركتهما في مؤتمر السايبر المنعقد في جامعة تل ابيب. وقال نتنياهو “ان التهديد الأكبر يصل من الحكومات. ويتحتم على الحكومات التي تريد حماية خصوصيات مواطنيها وبناها التحتية واقتصادها ان تعمل معا امام هذا التهديد الجديد”. واضاف: “عينيا لقد هاجمتنا ايران كما هاجمت السعودية والولايات المتحدة وغيرها الكثير، ونحن مصرون على تمكين انفسنا من الدفاع عن انفسنا امام هذه الهجمات وغيرها”. وقال يعلون انه “يمكن القول بالتأكيد ان اسرائيل تعرضت خلال الجرف الصامد الى هجوم بالسيبر، من قبل ايران، وتنظيمات الارهاب والهاكرز الذين عملوا لوحدهم. وتم الهجوم على مواقع الكترونية حكومية، وعسكرية واقتصادية. ولم يسبب ذلك لنا أي ضرر كبير لأن إسرائيل استعدت مسبقا لحماية نفسها”.

مقالات

·        التقرير: اين اختفت حماس؟ تحت هذا العنوان تكتب المحامية يفعات سيغل، انه يبرز بشكل واضح في تقرير اللجنة الدولية حول “الجرف الصامد” الانحياز ضد اسرائيل في كل فصل من فصوله تقريبا. لكن المركب الأبرز في غيابه، وهو ما يدل على تحيز اللجنة، ينعكس في الاساس في التطرق الغامض الى عامل آخر يتحمل مسؤولية خرق القانون الدولي – “المجموعات الفلسطينية المسلحة”. سيسأل القارئ غير المطلع من الذي يقف وراء هذه المجموعات، ولكن أيضا أولئك الذين هم على دراية اكثر  بالحقائق يدركون أنه من دون الإشارة الصريحة إلى الاسم وفي غياب توجيه التهمة الصريحة الى حماس، فان المنظمة الإرهابية لا تتحمل في الواقع أي مسؤولية رسمية، ولا تفي بمتطلبات الرقابة الدولية وبالتالي لن تضطر إلى دفع ثمن سياسي، أو غيره. وبالتأكيد ليس بشكل كاف. لم يذكر اسم حماس في التقرير الا بضع مرات، لا سيما في إطار الاقتباسات من قبل مصادر اسرائيلية توجه الاتهامات اليها “ظاهرا”. ولكن في الغالبية العظمى من الإشارات إلى انتهاك محتمل للقانون الدولي، من قبل الجانب الفلسطيني، ينسبها التقرير الى “مجموعات مسلحة” وكأنها غير معروفة. في عدد صغير نسبيا من الاشارات يمكن فعلا ايجاد اسم كتائب عز الدين القسام، ولكن تحديد كونها الذراع العسكرية لحركة حماس تم في مرة واحدة فقط، وفقط في مراحل متأخرة من التقرير (ص 130). وهي إشارة عامة لا تحدد تبعية الذراع العسكرية لحركة حماس، ومسؤوليته عن عملياتها، وما شابه. ومن الواضح أن واضعي التقرير خرجوا من جلدتهم كي يميزوا بين “الجماعات المسلحة”، على النحو المحدد، من خلال خلق الغموض الذي يسمح بفرض المسؤولية المباشرة على حماس. في المرة الوحيدة التي يوجه فيها التقرير أصابع الاتهام إلى حماس، يفعل ذلك في سياق اعدام 21 متعاونا فلسطينيا، تم اخراج 16 منهم من السجون. ولكن هنا أيضا، لا يتم توجه ادعاءات مباشرة ضد حماس، وانما الاشارة الى كتائب القسام، الجناح العسكري، إلى جانب الإشارة إلى اعترافها بالعمل. ويشير التقرير في جملة شبه اعتراضية، الى أنه يبدو بأن عمليات الإعدام تمت بمعرفة “السلطات المحلية في غزة”. من هي تلك السلطات؟ وهل يمكن أنه تم اقتياد السجناء من سجون حماس بدون أوامر صريحة منها؟ هل من الممكن ان لجنة التحقيق التي عينت لإجراء تحقيق شامل في الأحداث فوتت ببساطة فقط حقيقة أن حماس هي التي تسيطر على غزة بشكل مطلق، وانها مع كتائب عز الدين القسام هي جسم واحد وان حماس هي المسؤولة فعلا عن نشاط الكتائب وتسيطر عمليا على كل مناحي الحياة في قطاع غزة؟ هل كانت لجنة مختصة ونزيهة ستمتنع عن إعلان حماس منظمة إرهابية، وعن أنشطته كجريمة حرب في كل واحد من البنود (الهجمات المتعمدة على المدنيين والخطف والقتل والقتال من داخل منشآت مدنية، والإعدام بدون محاكمة وغير ذلك). لم يتم ربط اسم حماس مباشرة بأي من هذه الانتهاكات الجسيمة. فهل من عجب أن حماس رحبت بالتقرير؟ ويبرز عدم وجود إشارة صريحة الى حماس، بشكل كبير في باب الاستنتاجات. فمطالب التقرير من اسرائيل طويلة ومفصلة، وفي المقابل تعود اللجنة لتخطئ بحق التكليف الذي انيط بها وتوجه بعض الاستنتاجات إلى ثلاثة عوامل:. السلطة الفلسطينية”، و”السلطات في غزة” و”الجماعات المسلحة الفلسطينية”.

·        المأزق: نعم لمناقشتهم، لا للتمييز ضدهم. تحت هذا العنوان يكتب دان مرجليت ان كل يهودي، تقريبا، من الذين اجتمعوا مع القيادة السياسية لعرب إسرائيل، يشعر بضيق معين. ولكل شخص تجربته. وهذا ما حدث معي أيضا. قبل خمس سنوات، أجرينا انا والدكتور رونين بيرغمان مقابلة مع عضو الكنيست جمال زحالقة، في برنامج “مساء جديد”. وقبل نهاية اللقاء اجرى الدكتور زحالقة مقارنة، رمزية ومثيرة للغضب، بين ايهود باراك والقاتل النازي راينهارد هيدريش. وقال مرتين إن وزير الأمن كان يعزف الموسيقى ساعة قيامه بقتل الأطفال الفلسطينيين في غزة، وهذا ما يذكره التاريخ لهيدريش. قلت له انه وقح، فاندفع في وجهي قائلا “مفيستو”، “صحفي بلاط” و”مهاجر”، وِأشار الى أن المقابلة – في رمات أبيب – تجري على ارض الشيخ مؤنس. وفي اليوم التالي كان الموضوع مجرد عاصفة في صحن ماء، واليسار الصهيوني لم يخرج للدفاع عني. رغم ذلك، لم اؤيد بتاتا منع حزب التجمع من خوض الانتخابات، رغم ان عزمي بشارة هرب كمشبوه بالتجسس، وحنين زعبي شاركت في اسطول الدماء “مرمرة”، والان يفعل ذلك باسل غطاس. الواجب الاخلاقي يحتم مناقشتهم بشدة. يمنع توفير أي ملعقة من الحق الجماعي لهم كما تفعل ميرتس. وعدم السماح لهم بالتهرب من الخدمة العامة. ولكنه يمنع تهديد حقهم الكامل كما يتبع في ديموقراطية نظامية، ومن المهم ان نتذكر ان الجمهور العربي لا يزال يعاني التمييز في مجالات مختلفة. اذا شاءت ميري ريغف استحقاق لقب وزيرة الثقافة، فمن المرغوب فيه ان تصعد الى المنبر وتقرأ “العامود السابع” اللامع للشاعر ناتان الترمان حول الحق الكامل للعربي الشيوعي توفيق طوبي. فطوبي كان بمثابة جمال زحالقة وحنين الزعبي في زمنه، والترمان كان رجل امن بارز، لكنه فهم ما لم يصل امس، الى آذان نائب وزير الداخلية المجهول يارون مزوز الذي هدد في الكنيست باسم الغالبية اليهودية بسحب بطاقة الهوية من زملائه النواب العرب. لا يمكنه عمل ذلك. ولن يسمح له اليهود الأخيار بعمل ذلك. يجب ان يتعلم مزوز شعر الترمان ونغمات زئيف جابوتنسكي، وعظمة مناحيم بيغن الذي وضع من داخل المعارضة حدا للحكم العسكري بمساعدة من موشيه ديان. كلهم شخصيات امنية وصهيونية، ولكن ايضا، ديموقراطية ومن استخلصوا العبر من اضطهاد اليهود على مدار التاريخ. ومن المؤسف، ايضا، ان بنيامين نتنياهو الذي طلب حق الكلام، وقف على نفاق النواب العرب. صحيح انه اوضح في الكنيست وعاد وكرر على مسامع قادة الدروز بأن حق العرب في الانتخاب ثابت ومستقر، لكنه لم يؤكد ما كان هو الجوهر امس – ان تصريح مزوز هو وصمة عار على جبين الليكود، وليس اقل من ذلك.

“يديعوت احرونوت”

أخبار

·        قتل المزارع الاسرائيلي دافيد بار كفرا، في السبعين من عمره، من بلدة رحوبوت، امس، في كرم العنب التابع له بالقرب من الرملة. ويسود الاشتباه بأن عملية القتل تمت على خلفية قومية، من قبل فلسطينيين من المناطق دخلوا الى اسرائيل بدون تصاريح. وقد عثر على المزارع المصاب بجراح بالغة في ارضه الواقعة بين بلدة “فديا” وبلدة كرمي يوسيف”، جراء ضربه بحجر على رأسه، وتم نقله الى مستشفى اساف هروفيه حيث فارق الحياة. ولا تستبعد الشرطة ان يكون المزارع قد قتل على خلفية قومية، لكنها تفحص كل الاحتمالات. وقال نسيب القتيل ان العائلة لا تشك بأن المزارع قتل على خلفية قومية.

مقالات

·        ملعب الامارة. تحت هذا العنوان يكتب غاي بيخور، انه في الوقت الذي يعرض فيه الرئيس الفرنسي السابق نيقولاي ساركوزي، والرئيس الحالي فرانسوا هولاند، نفسيهما كصديقين لإسرائيل، تتزايد الأدلة بأنهما يقومان من خلف الكواليس ببيع إسرائيل بسهولة كبيرة وبتأثير ذو رائحة سيئة جدا. في العام الماضي نشر مجلد ضخم يحمل عنوان “فرنسا تحت التأثير، كيف حولت قطر دولتنا الى ملعب لها”. وكشف ذلك الكتاب العلاقات الشخصية جدا بين النظامين الفرنسي والقطري خلال فترة الرئيسين، وحدد ان فرنسا تحولت منذ 2007 الى دولة تابعة لقطر، والتي اشترتها واشترت قراراتها. ويظهر المؤلفان، فانيسا ريتينييه وبيير فان، كيف اثرت قطر بشكل واضح على اتخاذ القرارات من قبل ساركوزي وهولاند على حد سواء. في محاولة لإنقاذ اقتصادها المنهار، رهنت فرنسا كل سياستها الخارجية للدكتاتورية العربية في الخليج الفارسي – التي تعتبر الدولة العربية الاكثر عداء لإسرائيل، واحدى الدول الداعمة للإرهاب في سوريا والعراق. وتستثمر قطر في فرنسا حوالي 50 مليار دولار، ويكشف الكتاب كيف مولت قطر تعويضات طلاق ساركوزي من زوجته سيسيليا، حيث دفعت ثلاثة ملايين يورو، عندما قرر الزواج من كارلا بروني. هل شكلت إسرائيل ثمنا طالبت به قطر؟ لقد تظاهر ساركوزي بانه صديق حقيقي لإسرائيل، وها هي تتسرب هذه الاسبوع وثائق كويكليس، ويتضح انه هدد خلال فترته البيت الابيض وضغط عليه كي لا يدعم إسرائيل في موضوع الدولة الفلسطينية – الهوس الذي تنشغل فيه قطر منذ سنوات كمشروع لها. ويعتبر هذا النفاق الفرنسي مستهجنا ومخيبا في آن. فليس هذا ما توقعناه من هذه الدولة. حاليا يحاول ساركوزي دعم انتخاب مندوب عن قطر لرئاسة الامم المتحدة بعد انتهاء ولاية بان كي مون. وقد نشرت وسائل اعلام ان ساركوزي كان من بين الذين دعموا طموح قطر الى الفوز باستضافة المونديال، وهي مسألة مختلف عليها بسبب الشبهات بحدوث عملية رشوة ضخمة. هل كان دعم ساركوزي لضم فلسطين الى اليونسكو في 2011، ايضا جزء من ثمن سري؟ لقد كان الموقف الفرنسي في حينه بالغ الاستهجان. واما هولاند، اكثر رئيس غير محبوب خلال عشرات السنوات في بلده، فقد شوهد وهو يزور دول الخليج الفارسي ويحيط به مشايخ يتضاحكون. ويحدد الكتاب بأنه هو ايضا عمل بتأثير من قطر، وانه في الشهر الماضي فقط، وقع على صفقة بحجم 6.3 مليار يورو مع قطر، لبيعها طائرات حربية فرنسية. ومرة اخرى، هل شكلت اسرائيل جزء من الثمن الذي تم دفعه لقطر؟ وهل تشكل المبادرة الفرنسية المستهجنة التي ستطرحها في مجلس الأمن لإقامة دولة فلسطينية ايضا جزء من ثمن خفي يتم دفعه لقطر او السعودية؟ هذه المبادرة تهبط كمخلوق فضائي، وليست واضحة لأحد. لماذا الآن؟ وما الذي يحركها؟ لقد سبق وتعلمنا من وثائق كويكليس بأن ما يظهر من جهة قصر الرئاسة الفرنسي هو ليس بالضرورة ما يحدث. ولذلك يجب عدم تصديق أي كلمة الآن من جهة باريس، طالما لم يثبت العكس، وهي التي تغوص في اموال البترودولار التي تفوح منها رائحة مثيرة للشك، اخر دولة يسمح لها بالتدخل في شؤوننا. ولمواطني فرنسا الذين يفاخرون وبحق بدولتهم ذات الرؤية التاريخية: هل توافقون على ان يتم استعباد فرنسا الكبيرة بشكل مخجل كهذا من قبل دكتاتورية قزمة ومصابة بجنون العظمة، تملك النفط صدفة؟ هل بمثل هذه الصورة المهينة تنتهي الرؤية الكبيرة للجمهورية؟

موقع “واللا”

أخبار

·        قال ضابط رفيع في الجيش الاسرائيلي انه لم يكن بالإمكان منع عملية التنكيل بالجريحين السوريين، لأنه لم تتوفر لدى الجيش أي معلومات استخبارية مسبقة. وحسب اقوال الضابط المطلع على تفاصيل التحقيق، فان تحقيق الشرطة يتمحور حول ما اذا كان الهجوم على سيارة الإسعاف والاعتداء على الجريحين وقتل احدهما، نتاج قرار فوري او نجم عن تخطيط اوسع. وحسب رأيه فان “الجيش لا يملك جوابا على هذا التساؤل، ولذلك فان كل الحديث عن “اخطاء خطيرة” ليس في محله وليس جديا او مهنيا”.  يشار الى ان الجيش يواصل فحص الاشتباه بأنه تم تسريب موعد اخلاء الجرحى من قبل احد الجنود الذين يخدمون في الهضبة.

القناة السابعة

أخبار

·         

·        صادقت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في بلدية القدس، امس الاربعاء، على ايداع خارطة لبناء قرية تعليمية في بلدة عرب السواحرة في القدس الشرقية. وقد بادرت البلدية الى هذه الخطة بهدف السعي الى تقليص الفجوات وزيادة عدد الغرف التدريسية ورياض الاطفال في شرقي المدينة. وستقوم القرية على مساحة 76 دونم في منطقة تتوسط عرب السواحرة وجبل المكبر.  وستشمل القرية رياض اطفال ومدارس ابتدائية وثانوية وملعب لكرة القدم ومنشآت رياضية اخرى. وقال رئيس البلدية نير بركات ان هذه الخطة تعتبر قفزة في تقليص الفجوات في مجال التعليم وستعزز المنشآت التعليمية وتوسع فرص التعليم لطلاب القدس الشرقية.

·        اصيب اربعة جنود اسرائيليين، الليلة الماضية، جراء انقلاب سيارة جيب عسكرية خلال تدريب جرى في جنوب البلاد. ولم يتضح بعد سبب انقلاب السيارة. يشار الى ان دبابة انقلبت الشهر الماضي في هضبة الجولان خلال تدريب لطلاب مدرسة الضباط في منطقة “زاعورة”.