Wednesday, June 26, 2019
اخر المستجدات

ابو مرزوق/ حماس لن تشارك في الانتخابات المحلية


مروسى ابومرزوق

| طباعة | خ+ | خ-

اكد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”ستشكل وتدعم قوائم من أصحاب الخبرة والكفاءة، ولن تخوض الانتخابات في أي موقع في الضفة ، بقوائم حزبية باسم الحركة .

ووصف أبو مرزوق ، الثلاثاء، قرار “حماس” بالمشاركة في الانتخابات المحلية، بأنه خطوة إضافية لجسر الهوة وفتح الآفاق وتثبيت الشراكة، مشددًا على أن اعتبارات وطنية تقف وراء اتخاذ القرار.

وقال في مقابلة مع “المركز الفلسطيني للإعلام”: “ستحرص الحركة في كل مواقعها على توجيه قاعدتها وكتلتها التصويتية الكبيرة نحو القائمة الأكثر قوة وكفاءة ومهنية بعيدًا عن أي اعتبارات حزبية أو عائلية”.

ورأى القيادي الفلسطيني أن الانتخابات البلدية فرصة كبيرة للنهوض بالواقع الخدمي في هيئاتنا المحلية، وفرصة حقيقية لضخ دماء جديدة وكادر شبابي مهني، يسخّر كفاءته وعلومه من أجل شعبه وأهله، مشددًا على أن حماس تطمح لتعزيز ذلك عبر دعمها للكفاءات والأخيار من أبناء شعبنا.

وحول التخوفات من الملاحقة والتعطيل وعدم تكافؤ الفرص؛ أكد أبومرزوق أنها “تخوفات جادة”، لافتًا إلى” الاتفاق مع لجنة الانتخابات وباقي فصائل شعبنا وقواه الحية، على مجموعة من الخطوات لمواجهة ذلك، أبرزها ميثاق الشرف الذي وقع عليه الجميع، والذي يتضمن توفير أجواء من الحرية وتكافؤ الفرض للمرشحين والقوائم في كل من الضفة وغزة.”

ورأى أن الانتخابات المحلية مقدمة للانتخابات المقبلة تشريعيةً كانت أم رئاسيةً، مجددًا موقف حركته الداعي لضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، وفق ما نصت عليه اتفاقات المصالحة.

وفيما يلي نصّ المقابلة:

– ما دوافع حركة حماس للمشاركة في الانتخابات البلدية؟

الاعتبارات التي تقف خلف قرار المشاركة وطنية بالدرجة الأولى، وهي خطوة عملية إضافية من جهة أخرى تقدمها الحركة في طريق جسر الهوة وفتح الآفاق وتثبيت الشراكة، فحماس لم تكن في يوم من الأيام عقبة أمام تحقيق الإرادة الشعبية التي تخطو بشعبنا نحو الأمام، بل قدمت وستواصل تقديمها كل ما يمكن من أجل شعبنا ومصلحته وفي سبيل النهوض بواقعه وإمكاناته بما يخدم جعل الحالة الفلسطينية أكثر تنظيمًا واستقرارًا.

– كيف ستشارك حركة حماس بالانتخابات البلدية في الضفة؟

لا شك أن الظروف في الضفة الغربية خاصة جدا وتختلف عن قطاع غزة، لكنها ليست المرة الأولى التي تنجح فيها الحركة بتجاوز المعيقات وتحدي إجراءات الاحتلال، لذلك فإن الحركة ستشكل وتدعم قوائم من أصحاب الخبرة والكفاءة، ولن تخوض الانتخابات في أي موقع بقوائم حزبية باسم الحركة.

وستحرص الحركة في كل مواقعها على توجيه قاعدتها وكتلتها التصويتية الكبيرة نحو القائمة الأكثر قوة وكفاءة ومهنية بعيدا عن أي اعتبارات حزبية أو عائلية.

– هناك تخوفات كبيرة من الملاحقة والتعطيل وعدم تكافؤ الفرص، كيف ستتعاملون معها؟

هذه تخوفات جادة طبعا، ومن حق شعبنا الوقوف عندها، لكننا بالمقابل وبالتعاون مع لجنة الانتخابات وباقي فصائل شعبنا وقواه الحية، اتفقنا على مجموعة من الخطوات لمواجهة ذلك، أبرزها ميثاق الشرف لذي وقع عليه الجميع، والذي يتضمن توفير أجواء من الحرية وتكافؤ الفرص للمرشحين والقوائم في كل من الضفة وغزة، وأي خرق لذلك فسنتعامل معه بكل مسؤولية ووضوح.

– ماذا تنتظرون من نتائج هذه الانتخابات؟

حركة حماس ترى في الانتخابات البلدية فرصة كبيرة للنهوض بالواقع الخدمي في هيئاتنا المحلية، وفرصة حقيقية لضخ دماء جديدة وكادر شبابي مهني، يسخّر كفاءته وعلومه من أجل شعبه وأهله، وهو ما نطمح إلى تعزيزه عبر دعمنا للكفاءات والأخيار من أبناء شعبنا.

ومن هنا، ندعو أصحاب الكفاءة من أبناء شعبنا إلى المسارعة في الترشح وتشكيل قوائم مهنية قادرة على خدمة شعبنا والنهوض بواقعه، وستجد من الحركة كل أشكال الدعم والمساندة.

– ماذا عن المشهد الفلسطيني بعد الانتخابات المحلية؟

بدايةً نؤكد احترامنا لإرادة شعبنا أيًّا كانت، وموافقتنا على قراره الذي سيدلي به عبر تصويته في صندوق الاقتراع، طالما أن الانتخابات جرت في أجواء ديمقراطية وطبقًا للضمانات التي تعهدت بها اللجنة المركزية للانتخابات من نزاهة وتكافؤ للفرص وغيرها من أسس أية انتخابات ديمقراطية.

أما عما بعد مرحلة الانتخابات المحلية، فنحن نرى أن تلك الانتخابات مقدمة للانتخابات المقبلة تشريعيةً كانت أم رئاسيةً، فحماس لا تزال على موقفها السابق من ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، وهو ما نصت عليه اتفاقات المصالحة التي نؤكد التزامنا بها وندعو كل شركائنا في الفصائل إلى تطبيقها.