Monday, August 19, 2019
اخر المستجدات

اجتماعان إسرائيليان اليوم يحددان مصير وقف إطلاق النار في غزة


اجتماعان إسرائيليان اليوم يحددان مصير وقف إطلاق النار في غزة

| طباعة | خ+ | خ-

أفادت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء، بأن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء ووزير الأمن الإسرائيلي، سيترأس ظهر اليوم اجتماعا بشأن التطورات في قطاع غزة.

وقالت قناة الجزيرة إن “نتنياهو سيجتمع ظهر اليوم مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي وكبار قادة الأجهزة الأمنية، في مقر وزارة الأمن، حول التطورات في غزة”.

وأضافت أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” سيعقد أيضا اليوم اجتماعا حول التطورات الأخيرة في قطاع غزة.

ووفق المصدر ذاته، فقد دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيزات عسكرية علي طول الحدود مع غزة، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار.

يذكر أن نتنياهو، قال في تصريحات للصحفيين قبيل إقلاعه من أميركا عائدا إلى إسرائيل فجر اليوم : “ينبغي على حماس أن تعرف أننا لن نتردد في الدخول بأي مواجهة والقيام بأي خطوة لازمة طالما يتعلق ذلك بأمن إسرائيل”، مضيفا : “فور عودتي للبلاد سأتوجه لكيرياه (مقر وزارة الأمن) وأتابع الأمور بنفسي”.

وفي سياقٍ متصل، أشارت القناة إلى أن الفصائل الفلسطينية في غزة تراقب عن كثب التطورات الراهنة، موضحة أنها “ما زالت محتفظة وملتزمة بسياسة القصف مقابل القصف وملتزمون ما التزم الاحتلال”.

وأكدت أن “الفصائل لا تريد الانجرار لحرب قد تدفع إليها اسرائيل”.

وكانت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، قد أعلنت عن وقف إطلاق للنار بجهود مصرية، والتي من المفروض أن تكون دخلت حيز التنفيذ عند الساعة العاشرة من مساء أمس، إلا أن طائرات الاحتلال واصلت شن الغارات على غزة، قبل أن ترد المقاومة بإطلاق رشقات صاروخية على مستوطنات الغلاف.

ونفى الوزير وعضو “الكابينت” الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح اليوم، أن يكون هناك وقف لإطلاق النار مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال كاتس في تصريحات أوردتها وسائل إعلام عبرية : “لا يوجد حاليا وقف لإطلاق النار، نحن بانتظار قدوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يقود سياسة صارمة وفقاً لتوصيات رئيس الأركان أفيف كوخافي والقيادة العليا للجيش الإسرائيلي وقوات الأمن”.

وأضاف : “الأمر السخيف هو أن رئيس الوزراء ليس لديه طائرة يستطيع من خلالها إدارة الأمور كما يريد، لذلك هو في طريقه للبلاد”، متابعا : “مع العلم أن نتنياهو ليس له أي اعتبار سياسي قبل الانتخابات بل هو اعتبار أمني بحت”.