بقلم الناشطة الشبابية : الهام احمد ماضى
عندما تبحث عن حلول لمشكلة وتجد حلا واحد لكنه غير مناسب لك تختاره لانه لا يوجد بديل ،،،وعندما تكون عاجزا عن توفير الاشياء الضرورية ويتوفر لك شيئ واحد تاخذه مبدئيا لانه توفر لك لتستطيع تاخذ باقى الاشياء ،،وهكذا المصالحة
أقصد ما نملكه اتخذ منا بالقوة وما اخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة وهو الوطن ،،لا سلام ولا اتفاقية تتم فيها تنازل
لكن هذا الحل (المصالحة)ارى فيه مصلحة وفائدة لجميع الشعب بشكل عام ولفئة الشباب بشكل خاص
أتحدث من مبدأ كمرشدة نفسية واجتماعية غالبا الضغوط النفسية والاضطرابات والظواهر السلبية التى حدثت وانتشرت فى غزة سببها الازمات الاقتصادية والحصار، فالهت الشباب عن التفكير بالوطن والقضية الفلسطينية وأصبحوا لا يفكرون الا بالهجرة فعندما تنحل هذه المشكلة وتتحسن الاوضاع يتم الحد حوالى بنسبة 80% من الضغوطات النفسية والاضطرابات فيصبحون الشباب متفرغين للعمل والتفكير بالقضية الفلسطينية فهم شباب غزة شباب المستقبل فئة الابداع والتطور والتنمية لكن عدم الإمكانيات دفنت طموحهم وامالهم واحلامهم
اطالب باسمى وباسم كل شاب فلسطينى ان من كل له بصمة خير فى هذه المصالحة يسعى جاهدا لتتنفذ
من اجل ان يستطيع كل شاب فلسطينى ان يستمر وينطلق
ولو فشلت سيزداد سوؤا ويصبح الشعب مجنونا