Monday, October 14, 2019
اخر المستجدات

استاذ فلسطيني يحصل على فيلا ومركبة فارهة بـ”ريال”


صورة توضحية

| طباعة | خ+ | خ-

يقول الملياردير السعودي سليمان الراجحي :’ كنت *فقيرالدرجة انني عجزت عن الاشتراك في رحلة للمدرسة قيمة المشاركة فيها ريال سعودي واحد رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن( تملك الريال )و قبل يوم واحد من الرحلة اجبت اجابة صحيحة فما كان من معلم الفصل فلسطيني الجنسيةالا ان اعطاني ريالا مكافأة ، مع تصفيق الطلبة حينها لم افكر وذهبت مسرعا واشتركت في الرحلة وتحول بكائي الشديد الى سعادة غامرة استمرت اشهرا.

يضيف كبرت وذهبت الايام وغادرت المدرسة الى الحياة العملية ..وفي الحياة وبعد سنوات من العمل وفضل الله .. عرفت العمل الخيري وتذكرت ذلك المدرس الفلسطيني الذي اعطاني الريال.

وبدأت اسأل نفسي هل اعطاني ريال صدقة ام مكافأة فعلا؟!..

يقول لم اصل الى اجابة .. لكنني قلت انه ايا كانت النية فقد حل لي مشكلة كبيرة وقتها ودون ان اشعر انا او غيري بشئ .

هذا جعلني اعود الى المدرسة بحثا عن هذا مدرسي الفلسطيني .. حتى عرفت طريقه … فخططت للقائه والتعرف على احواله .

يضيف الراجحي قائلا … التقيت هذا المدرس الفاضل … ووجدته بحال صعبة بلا عمل ويستعد للرحيل.

فلم يكن الا ان قلت له بعد التعارف يا أستاذي الفاضل لك في ذمتي دين كبير جدا منذ سنوات قال وبشدة ليس لي دين على احد . وهنا سألته هل تذكر طالبا اعطيته ريالا .

لانه اجاب كذا وكذا بعد تذكر وتأمل قال المدرس ضاحكا نعم …نعم

وهل انت تبحث عني لترد لي ريالا … يقول سليمان الراجحي :قلت له نعم  وبعد نقاش اركبته السيارة معي وذهبنا و وقفنا امام فيلا جميلة ونزلنا ودخلنا فقلت له يا استاذي الفاضل هذا هو سداد دينك مع تلك السيارة وراتب تطلبه مدى الحياة ذهل المدرس .
لكن هذا كثير جدا ..

لكن قلت له صدقني ان فرحتي بريالك وقتها اكبر بكثيير من فرحتك بالفيلا و السيارة .. ما زلت لا انسى تلك الفرحة !و يقول الملياردير سليمان الراجحي في الأخير :
“ادخل فرحة ، وفرج كربة ، وانتظر الجزاء من الكريم”

للتذكير : سجلت موسوعة جنيس للأرقام القياسية أكبر وقف خيري على كوكب الارض هي أكبر مزرعة نخيل في العالم والتي يبلغ عدد النخيل فيها 200 ألف نخلة
(مزرعة سليمان الراجحي بمنطقة القصيم) .. هذي المزرعة كلها وقف لله تعالى يوزع إنتاجها على الجمعيات الخيرية وعلى الحرمين الشريفين للإفطار في شهر رمضان المبارك .

طابت أيامكم بالصدقات فإنها باب من أبواب السعاده في الدنيا والآخرة والفوز بالجنة