الأربعاء 28 / سبتمبر / 2022

استهداف السفارة الأميركية في أربيل بـ 12 صاروخا باليستيا أطلقت من خارج العراق

استهداف السفارة الأميركية في أربيل بـ 12 صاروخا باليستيا أطلقت من خارج العراق
تعبيرية

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق في بيان أن هجوماً بـ”12 صاروخا باليستيا” استهدف فجر اليوم الأحد، أربيل عاصمة الإقليم والقنصلية الأميركية فيها، مضيفا أن الصواريخ أطلقت “من خارج حدود إقليم كردستان والعراق وتحديدا من جهة الشرق”.

وذكر البيان أنه “في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل استهدفت مدينة أربيل بـ12 صاروخا باليستيا” وأن “الصواريخ كانت موجهة إلى القنصلية الأميركية في أربيل”.

وأوضح البيان “الصواريخ أطلقت من خارج حدود العراق وإقليم كردستان وتحديداً من جهة الشرق”.

وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن “خسائر بالأرواح ما عدا خسائر مادية”.

ونقلت كالة الأنباء العراقية عن محافظ أربيل أوميد خوشناو قوله إن عدة صواريخ سقطت على أربيل.

ونسب التلفزيون الرسمي إلى وزير الصحة بإقليم كردستان العراق سامان برزنجي، قوله إن انفجارات أربيل لم تسفر عن ضحايا أو إصابات.

وقال الزاويتي إن مصادر غير رسمية أشارت إلى أن هذه الانفجارات لا تشبه الانفجارات السابقة، حيث كانت مصادر القصف بعيدة جغرافيا، بالإضافة إلى سماع دوي انفجارات عنيفة في أماكن متفرقة داخل وخارج مدينة أربيل، مما تسبب في هلع بين المواطنين.

ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي أنه لم يسقط أي قتيل أو مصاب في صفوف الجنود الأميركيين إثر الهجوم على القنصلية، لكن وزارة الداخلية أوضحت في بيان أن الهجوم أسفر عن إصابة شخص واحد بجروح طفيفة.

وكشفت صحيفة (واشنطن بوست)، نقلا عن مسؤول عراقي، أن الصواريخ أطلقت من إيران.

• مقتل عشرات الجنود بالعراق واستهداف سفارة أميركا

ودان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، هذه التفجيرات، وأكد -في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور البارزاني، بدء عمليات التحقيق لمعرفة مصادر هذا القصف والجهات التي تقف وراءه.

وشهدت البلاد مطلع العام تصاعدا في الهجمات الصاروخية والهجمات بالمسيرات المفخخة، تزامنا مع الذكرى الثانية لاغتيال سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين قتلا بضربة أميركية في مطار بغداد.

وأواخر كانون الثاني/يناير الماضي، استهدفت ستة صواريخ مطار بغداد الدولي، في هجوم لم يوقع ضحايا، لكنه تسبب بأضرار بطائرتين فارغتين. وفي أربيل، آخر هجوم مماثل وقع في أيلول/سبتمبر، حينما استهدفت “طائرات مسيرة مفخخة” المطار.

ويأتي هجوم الأحد كذلك فيما دخلت محادثات فيينا الهادفة الى إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتي بلغت مراحل اعتبرها المعنيون نهائية، في فترة توقف نتيجة “عوامل خارجية”، بعد أيام على طلب موسكو ضمانات من واشنطن على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن