Tuesday, August 20, 2019
اخر المستجدات

اسرائيل تسخر من حزب الله بعد اكتشافه أن سبعة من قيادته عملاء


| طباعة | خ+ | خ-

قالت اذاعة جيش الاحتلال “يبدو ان قيادة حزب الله لا تجند في صفوفها الا الخونة” جاء ذلك تعقيبا على ما كشفته صحيفة الوطن السعودية  حول ان حزب الله كشف عمالة سبعة من قيادته بأنهم يعملون لصالح وكالة الاستخبارات المركزية

قالت صحيفة الوطن السعودية في تقرير نشرته اليوم ان حزب الله كشف سبعة اشخاص من قياداته الرفيعة يعملون لصالح وكالة الاستخبارات الامريكية ضد مصالح التنظيم اللبناني منذ عدة سنوات.

حزب الله يعاني مؤخرا من عدة اختراقات ومن الجاسوسية المتفشية في صفوفه مما يثير قلق قادته لدرجة انهم باتوا يشككون كل في الآخر على ضوء ما تم الكشف عنه.

وقال تقرير الصحيفة في تفاصيله، ان قضايا الفساد المالي والاختراقات الجاسوسية داخل صفوف حزب الله اللبناني، اتخذت خلال اليومين الماضيين اتجاهاً جديداً، إذ أصدرت قيادة الحزب قراراً يقضي بإعفاء عضو مكتبه السياسي، والمسؤول عن الحوار مع الأحزاب المسيحية، غالب أبو زينب، من مهماته في الحوار مع الأطراف المسيحية، بعد 14 عاما من تكليفه بالمهمة.

وقال التقرير انه رغم تأكيدات مصادر داخل الحزب بعدم إقالة أبي زينب، وانما تقدم هو باستقالته لأسباب خاصة، فقد أكدت الصحيفة السعودية أن الرجل تم فصله من الحزب بسبب قضايا فساد مالي، وقد أعفي من مهماته المتعلقة بالعلاقات الخارجية.

وكشفت المعلومات المتوفرة لدى الصحيفة عن جملة تطورات شهدها الحزب في الآونة الأخيرة، منها فصل عنصر مهم منذ فترة من مهماته “بسبب علاقات خارجية مشبوهة”.

وأضافت مصادر موثوقة أن الحزب كشف أخيراً عن عمالة سبعة من قياداته الذين يعملون لصالح الاستخبارات الأميركية. ومضت المصادر بالقول إن الشخصية الجديدة التي سيعلن الحزب عن تعيينها لخلافة أبي زينب هو نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي.

وفيما استأثرت إقالة أبي زينب باهتمام واسع داخل لبنان، سواء في ما يتعلق بأسبابها الحقيقية أو نتائجها على هذا الصعيد، ربطت بعض المصادر بين الاستقالة وتعرض أحد من موكب حزب الله لمواطن عادي لم يمتثل لتعليمات عناصر الموكب الحزبية، حيث تعرض المواطن للضرب المبرح بواسطة عناصر الحزب، مما أثار حفيظة المواطنين، الذين دعوا الدولة إلى القيام بدورها وحماية مواطنيها.

وكان شهود عيان قد أشاروا إلى أن سيارة المواطن اعترضت الموكب بدون قصد إلا أن عناصر الحماية في الحزب قاموا بتضخيم الأمر، وأوقفوا المواطن وأوسعوه ضرباً وشتماً.

ولهذه الغاية أجرى وزير العدل اللواء أشرف ريفي، اتصالاً بالنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، طالباً منه بفتح تحقيق فوري في الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية لملاحقة المعتدين أمام القضاء.

وقد أثار الحادث ردود أفعال مستنكرة، كان أبرزها بيان القوات اللبنانية الذي استنكر ما وصفه بـ”همجية بعض المرافقين الذين رافقوا الموكب في الأشرفية، وتعرضهم للمواطنين وإرهابهم”.