Sunday, July 21, 2019
اخر المستجدات

اشتية: حكومتي ليست لفتح أو الضفة وسأذهب لغزة حينما يصبح الأمر متاحا


اشتية: حكومتي ليست لفتح أو الضفة وسأذهب لغزة حينما يصبح الأمر متاحا (فيديو)

محمد اشتية

| طباعة | خ+ | خ-

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المُكلف الدكتور محمد اشتية، مساء اليوم الأربعاء، أن حكومته المقبلة للكل الفلسطيني، لافتا إلى أنها “ليست حكومة فتح أو الضفة الغربية”.

وقال اشتية في لقاء مع قناة (روسيا اليوم) إن الحكومة ستضم الفصائل من غزة والقدس والضفة، وكذلك المسلمين والمسيحيين ورجال الأعمال والمجتمع المدني وجميع مفاصل الشعب الفلسطيني.

وأضف : “لن نتخلى عن مسؤوليتنا تجاه أهلنا في غزة”، مشيرا إلى أن البند الأول في رسالة التكليف للحكومة، هو العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والتحضير لانتخابات.

و بشأن الانتخابات، وشدد اشتية على ضرورة الاحتكام إلى الشعب، في ظل الإخفاق في موضوع إنهاء الانقسام وعدم تنفيذ الاتفاقات الموقعة، منوها إلى أن الرئيس عباس يدفع بهذا الاتجاه، ويطلب من الأوروبيين وغيرهم الضغط على إسرائيل للسماح بإجراء الانتخابات في القدس وغزة وكل الوطن.

وفي سياقٍ متصل، تحدث اشتية عن المشاورات لتشكيل الحكومة، إذ قال إنها بدأت مع كل الفصائل، بما فيها تلك التي لا تريد المشاركة أو لم تشارك في أي حكومة سابقة من قبل.

وأضاف : “من لا يريد المشاركة بشريا، نريده أن يشارك ذهنيا، في برنامج الحكومة الجديدة”، لافتا إلى أن رسالة التكليف تشكل الأساس لبرنامج الحكومة مستقبلا.

وتابع : “نحن مكلفون أن نرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وأن نعيد الوهج الديمقراطي للشعب الفلسطيني ونعزز اقتصاد البلاد، وننهي الانقسام، ونعمل كل ما أمكن للدفاع عن الاقصى وكنيسة القيامة والقدس”.

زيارة غزة

ولدى سؤاله حول إمكانية ذهابه إلى غزة، أجاب اشتية أن ذلك سيكون “حينما يصبح الأمر متاحا”، مضيفا : “أنا لا أذهب زيارة إلى غزة، هذه بلدنا وهم أهلي (..) عندما يصبح الوقت متاحا، سنذهب نحن وغزة إلى القدس”.

الأزمة المالية

وتطرق اشتية إلى الأزمة المالية الراهنة لدى السلطة الفلسطينية، قائلا إنه يدرك أنه كُلف بهذه المهمة في توقيت صعب؛ من أجل النهوض من عنق الزجاجة، معتبرًا أنه “لا يوجد حلول سحرية، ولا أعمل بعبقرية الرجل الواحد، إنما كل الفصائل والمجتمع ستساعد للنهوض”.

وقال إن “الحكومة ستضع الخطة لمعالجة كل الاحتقانات التي جرت، وستضع الخطط التي ستساعدنا في معالجة الازمة المالية”.

ونوه إلى أن هناك حرب مالية أمريكية إسرائيلية علينا، مردفا : ” الفلسطيني الذي أخذ 50 % من راتبه، قبل لأنه يعلم أن هذا جزء من تعزيز صمود الموقف السياسي للرئيس عباس”.