Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

اشتية / فتح غير مرتاحة من مسير العملية الانتخابية في قطاع غزة


| طباعة | خ+ | خ-

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الدكتور محمد اشتية إن فتح دعت لإطار وطني في الانتخابات المحلية واستطاعت تحقيق ذلك في بعض المجالس بتشكيل قوائم توافق وطني تتشارك فيها كل القوى الوطنية.

وأضاف اشتية إن «فتح» ذاهبة للانتخابات المحلية موحدة وأن قرار اللجنة المركزية واضح وحازم بأن كل من يخرج عن إرادة الحركة هو خارج الحركة.

وتابع: تمت دعوة كادر الحركة للالتفاف حول القوائم التي تقرها لجان الاشراف، كما أن اعضاء اللجنة المركزية موزعون على مختلف المناطق ويديرون العملية الانتخابية على اكمل وجه، بأدق التفاصيل.

واعتبر اشتية أن نتائج الانتخابات ستكون وطنية بامتياز بكل الأحوال، وستشكل ردا على ليبرمان الذي يريد أن يتجاوز الأطر الرسمية والالتفاف على القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قد صرح نهاية الأسبوع الماضي بنيته اجراء محادثات مع شخصيات فلسطينية بصورة مباشرة، دون اجراء محادثات مع السلطة الفلسطينية.

وأضاف اشتية إن الشعب الفلسطيني سدد من قبل صفعة لإسرائيل في أول انتخابات بلدية في العام 1976 بانتخاب ابناء منظمة التحرير ومؤيديها بعد أن هدفت إسرائيل لجرف نفوذ المنظمة عن طريق البلديات.

وعبر اشتية عن أمله بمشاركة واسعة في الانتخابات، مشيرا إلى أن نصف المواطنين الفلسطينيين مسيسون لكن الجميع غيورون على بلدهم. وتوقع أن تكون هناك مشاركة كبيرة للنساء، خصوصا كون القانون الفلسطيني يشجع مشاركتهن بفرض وجود 3 نساء على الاقل بكل بلدية.

كما أشار إلى أن حركته تعمل على ضخ دماء جديدة في البلديات من خلال إشراك الشباب، والعمل على خلق قيادات جديدة.

وتجرى الانتخابات في الثامن من تشرين الاول في 416 موقعا ويتم التنافس على 4160 مقعدا، منها 3847 في الضفة و313 في غزة.

وقال اشتية: إن الانتخابات البلدية لها بعد خدماتي وعشائري عائلي وكذلك بعد سياسي وتتأثر بعديد من العوامل، وهي استحقاق فقد مرت أربع سنوات على بعض البلديات وأكثر بكثير على مجالس أخرى.

وأوضح أن فتح ترى في الانتخابات إعادة تتويج للعملية الديموقراطية في فلسطين وتأمل منها أن تكون فاتحة لتوافق وطني على انهاء الانقسام والذهاب نحو انتخابات تشريعية ورئاسية تشمل القدس والضفة الغربية وغزة.

وقال إن فتح غير مرتاحة من مسير العملية الانتخابية في قطاع غزة كون الأمن ليس بيد السلطة الوطنية، وكذلك نظام التعليم والنظام القضائي وهذا يحتم على لجنة الانتخابات المركزية أن تضمن شفافية عالية بعملية الاقتراع.

وأضاف بأن فتح ترى في الانتخابات آلية للخلاص من الامر الواقع الذي يفرضه الانقسام في غزة، مشيرا إلى أن المفترض أن لا يُنظر لها أحد بأنها ترسيخ لهذا الواقع.

وصرح بأن القيادة الفلسطينية تدرس تفعيل أمانة العاصمة بالقدس وتعيين أعضاء جدد لتكون بمثابة مجلس بلدي يقدم الخدمات ويسهل حياة اهلنا في القدس، لأن إسرائيل تمنع إجراء انتخابات بلدية فيها، وتمتنع بلدية القدس عن تقديم خدمات لهم.

وأشار إلى أن إسرائيل تعمل على عرقلة سير العملية الانتخابية من خلال إعتقال كادر من حركة فتح وممثل حركة حماس في لجنة الانتخابات.

وأوضح أن القيادة طالبت المجتمع الدولي أن يرسل مراقبين لمتابعة العملية الانتخابية ولوقف التدخلال الاسرائيلية اينما وجدت، وطالبت السفراء والقناصل بالمشاركة لضمان عملية انتخابية نزيهة، معتبرا أن المجتمع الدولي ينظر للانتخابات كعودة للمسار الديمقراطي.

وتابع أن الحكم المحلي قاعدة العملية التنموية، وهي وحدة تنموية وتطويرية وليست فقط خدماتية، والمجالس البلدية في فلسطين أقدم من دولة إسرائيل، فقد تشكلت بالعهد العثماني في العديد من المدن مثل القدس والخليل ونابلس وصفد وغزة.