Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

اشتية: مساواة الرواتب أُقرت كمبدأ والمالية خصمت علاوات موظفي غزة بدون تمييز


د. محمد اشتية

| طباعة | خ+ | خ-

غزة – الوطن اليوم

قالت الكاتبة الفلسطينية، وفاء عبد الرحمن، إن رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية، رد على مقال لها، تناول قضية رواتب موظفي قطاع غزة، وحمل عنوان “غزة التي لا يعرفها رئيس الوزراء”.

وأوضحت عبد الرحمن، عبر صفحتها الشخصية بـ (فيسبوك)، أن اشتية رد على مقالها عبر اتصال هاتفي لنقاش النقاط التي وردت فيه، مشيرةً إلى أن الاتصال أشبه باجتماع استغرق 25 دقيقة.

وأضافت عبد الرحمن: “لم يجر أي تحديث على معلومات الموظفين العموميين في القطاع منذ أربع سنوات، والاثنين المقبل سيصدر قرار بتحديث الملفات، ويأمل أن ينتهي التحديث حتى نهاية الشهر”.

وتابعت عبد الرحمن: “سألته وماذا عن المخبرين والتقارير الكيدية وغيرها؟ ورده، هذه مسألة أخرى، أنا أتحدث عن المعلومات لدى وزارة المالية، وعليه سنحدث المعلومات، فلا يعقل أن يذهب الموظف لعمله دون أن يعرف هل الـ 60% التي يتقاضاها هي راتبه التقاعدي؟ هل تمت إحالته للتقاعد، وهو على رأس عمله؟”.

وأكملت: “سألت إذن كيف تمت الخصومات؟، فرد: في ظل عدم تحديث المعلومات، وزارة المالية قامت بخصم ما يقارب 25% من العلاوات (المواصلات، مخاطرة، طبيعة عمل، إشراف) بدون تمييز بين من يعمل ومن لا يعمل، المهم أن قرار المساواة (بين الضفة والقطاع) قد أقر كمبدأ، فستلحقه الإجراءات لتحقيقه، وموظفي تفريغات 2005، مشكلتهم قديمة وبدل أن يتقاضوا 2000 شيكل خصمت البنوك مرتين، وهذا خلل من سلطة النقد التي تم مراجعتها في الأمر”.

واستطردت عبد الرحمن: “يقول الدكتور اشتية أنه التقى بوفد من إخواني (قصده غزازوة)، وأوضحوا له تفاصيل القضية، واعترف أنه لم يكن يعرف بموضوع البطاقة الزرقاء على الجسور، وأنه نقل المسألة لرئيس الوزراء الأردني بحضور مدير المخابرات الأردني، وعليه تم تكليف سفيرنا في الأردن بالمتابعة”.

واستكملت: “طبعاً أنا أصريت أن يسمع روايتنا للمسألة، وأننا بحاجة لتكليف شخص هنا في رام الله نتابع معه ونقدم له مقترحاتنا، فهي ليست بهذه السهولة وبحاجة لإجراءات، وأخبرته (أنه وصلنا) أن الرئيس في مرحلة ما كلف اللواء ماجد فرج، ولم يتغير شيء، ولم نستطع لقاء اللواء أصلاً- كحركة-، فوعد ببحث الموضوع مع اللواء فرج والمعنيين للنظر في مسألة المتابعة”.

وأضافت: “مسحة عتب بأنه يعرف غزة جيداً ويعرف جحر الديك وكل شوارع غزة، ولا شك لدي في ذلك، فـ (بكدار) التي رأسها لسنوات دخلت كل شارع وقرية في القطاع، والدكتور اشتية تحدث بإسهاب، وسمعنى بهدوء وبلا تعال (وهذا أقدره جداً)”.

وقالت: “سألني في نهاية المكالمة: ماذا ستكتبي في المقال المقبل قلت: ستقرأ بنفسك، وعلى الهامش: هذا ليس مقالاً، المقال مؤجل إلى حين انتهاء لجنة تحديث بيانات موظفي القطاع من عملهم، وممتنة للقاء الهاتفي، وممتنة للردود الهادئة، ولمحبة غزة، وأدرك تماماً الأعباء الموروثة مقابل التوقعات العالية لأهل القطاع- فالانصاف مطلب محق- والصبر لشهر حتى تتم التحديثات رد محق”.