Sunday, May 26, 2019
اخر المستجدات

اشتية: نطالب بإرسال فريق دولي لتدقيق خصومات المقاصة و25 ألف ذبيحة ستوزع لفقراء قطاع غزة


اشتية: نطالب بإرسال فريق دولي لتدقيق خصومات المقاصة و25 ألف ذبيحة ستوزع لفقراء قطاع اشتية: نطالب بإرسال فريق دولي لتدقيق خصومات المقاصة و25 ألف ذبيحة ستوزع لفقراء قطاع غزة

| طباعة | خ+ | خ-

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، دول العالم التي تؤمن بحل الدولتين إلى الرد على التهديدات الإسرائيلية، بضم مناطق من الضفة الغربية، بأخذ إجراء احترازي، والاعتراف بدولة

فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو، وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين.

وقال اشتية، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، اليوم الاثنين، “لا زلنا نرفض الخصومات الإسرائيلية من أموال المقاصة، لأنها غير قانونية، وهدفها إدانة أولادنا في سجون الاحتلال، ونحن نرفض ذلك لأسباب سياسية وقانونية، وندعو الدول الأوروبية، والبنك الدولي إلى إرسال فريق لتدقيق الخصومات من أموالنا، لأننا نعتقد أن معظم الخصومات جائرة، وجميعها غير مدققة، وتتم بدون أي شفافية”.

وحيا اشتية، الموظفين على صمودهم، ودعا الجميع للمشاركة في إحياء ذكرى النكبة، واعتبار يوم الأربعاء القادم، يوماً تعليمياً عن فلسطين وتاريخها، لإبقاء الذاكرة الفلسطينية حيّة في قلب وعقل كل فلسطيني.

وقال رئيس الوزراء، إنه “بتوجيهات الرئيس محمود عباس، سندخل من خلال الهلال الأحمر إلى غزة 25 ألف ذبيحة، تبرع بها البنك الإسلامي للتنمية في جدة؛ لمساعدة الفقراء من أهالي قطاع غزة”.

إلى ذلك، استنكر اشتية الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والاعتداءات على المصلين والمعتكفين في أيام الشهر الفضيل، وكذلك تهجير جيش الاحتلال للعائلات الآمنة من بيوتها في الأغوار، بحجة إجراء تدريبات عسكرية في المنطقة، واحتجاز الصحفيين، الذين كانوا يغطون الحدث.

وأضاف: إسرائيل تنتهك القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة بكل إجراءاتها العسكرية في الأغوار، وباعتداءاتها وتضييقاتها على المقدسيين، وبمحاولتها إسكات أي صوت يفضح حقيقتها.

وفي سياق آخر، حيّا مجلس الوزراء التجار على انضباطهم في الحفاظ على الأسعار، وعدم استغلال الشهر الفضيل بقصد المبالغة في الربح، ويحيّي روح التضامن الاجتماعي التي تسود رمضان، كما شكر القطاع الخاص على التزامه بمسؤولياته الاجتماعية تجاه المواطنين.

وأوضح اشتية، أن الأيام المقبلة ستشهد حل أزمة الكهرباء في نابلس والخليل وطولكرم، كما ستُشغل المحطات المغذية في تلك المناطق.