Saturday, October 19, 2019
اخر المستجدات

الأحمد: آن الأوان لانتفاض أهلنا في غزة


عزام الاحمد

عزام الاحمد

| طباعة | خ+ | خ-

دعا عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، حركة “حماس” الى إنهاء حالة الانقسام ، والموافقة على  تشكيل حكومة وحدة وطنية، و”الكف عن افتعال الأزمات” كما قال

وقال الأحمد في حديث لقناة تلفزيون ” فلسطين” الرسمية :” آن الأوان لانتفاض أهلنا في غزة في وجه كل من يقف في وجه القانون”.

وعلق عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” دخول عناصر من امن غزة لمقر دائرة شؤون اللاجئين في القطاع اثناء تواجد رئيس الدائرة زكريا الآغا، بالقول: “حماس تختطف غزة بأكملها، وتقوم بعمليات إعدام، وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم ميليشياتها الخارجة على  القانون باقتحام الدائرة”.حسب قوله

الى ذلك، أكد الأحمد، موافقة فصائل منظمة التحرير كافة وقوى التحالف، على استمرار عملية  محاربة الخارجين على القانون، ومنعهم من تحويل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان الى مقر أو ملجأً، لافتاً الى التنسيق مع الحكومة اللبنانية ودعم القوى السياسية اللبنانية كافة .

وكشف الأحمد “عن دخول قوات الأمن الوطني الفلسطيني التابعة لمنظمة التحرير بالتعاون مع القوى المشتركة الى المربع الذي كان يتحصن به المطلوب  للعدالة “بلال البدر”، موضحاً أن البدر مطلوب للعدالة لمشاركته في اغتيالات وعمليات خارجة على القانون، وقال: “لقد أمهلته القوى والفصائل  الفلسطينية، مدة زمنية محددة لتسليم نفسه”.

وأعرب الأحمد عن ثقته بإعادة الأمن والأمان لسكان المخيم فقال: “آن الأون بأن ينعم أهل المخيم بالأمان، والقضاء على الفلتان الأمني”، مضيفاً: “لن نسمح بتحويل المخيم إلى ملجأ أو مقر للخارجين على القانون”، مشيراً الى اجماع القوى الفلسطينية على عدم التساهل مع أي أحد يخرق القانون  داخل المخيم”، لافتاً لانخفاض حدة الاشتباكات في المخيم بين القوات الأمنية المشتركة وحركة فتح من جهة وبين مجموعات  خارجة على القانون من جهة أخرى “.

وأكد الأحمد موافقة  فصائل العمل الوطني الفلسطيني وقوى التحالف التي تضم حماس والجهاد الاسلامي وقوى محلية داخل المخيم، مثل عصبة الانصار، وأنصار الله، والتنسيق مع الجهات اللبنانية الرسمية، مضيفاً: “لقد أصدرت القوى السياسية بيانات أكدت فيها مساندتها ودعمها للقرار الفلسطيني، والقوى القائمة بعملية محاربة الخارجين عن القانون في المخيم، لأسباب سياسية أم جنائية “.