Tuesday, October 27, 2020
اخر المستجدات

الأخبار: أيام ساخنة تنتظر “إسرائيل” في ظل تعنت نتنياهو من تنفيذ مطالب المقاومة


الأخبار: أيام ساخنة تنتظر "إسرائيل" في ظل تعنت نتنياهو من تنفيذ مطالب المقاومة

الأخبار: أيام ساخنة تنتظر “إسرائيل” في ظل تعنت نتنياهو من تنفيذ مطالب المقاومة

| طباعة | خ+ | خ-

بعد يوم من وصوله إلى قطاع غزة حاملاً الدفعة الأخيرة من المنحة القطرية، يواصل السفير القطري، محمد العمادي، مباحثاته مع حركة حماس وإسرائيل، في وقت بدأ فيه الموقف الفلسطيني أكثر تصلّباً، منبئاً بمزيد من التصعيد بوجه العدو.

وبحسب ما علمته صحيفة (الأخبار) اللبنانية من مصادر فلسطينية، فعلى رغم قيام العمادي بإيداع الدفعة الأخيرة من المنحة القطرية في بنك البريد في غزة، إلا أن حركة (حماس) حملته رسائل شديدة اللهجة للاحتلال، وذلك في ظل تفشي فيروس كورونا في غزة، واشتداد حاجة القطاع إلى تحسين الواقع الإنساني والاقتصادي والصحي، محذرة من أن الأيام المقبلة ستكون ساخنة وسط الضغط الذي تُسببه الجائحة، وأن المقاومة ستنقل الأزمة إلى داخل الكيان إن لم يتم تنفيذ مطالبها.

وهي مطالب أضيف إليها توفير المستلزمات الصحية المتمثلة في أجهزة فحص “كورونا” والمسحات الخاصة بها وأجهزة التنفس بشكل عاجل، علماً بأنه لا يوجد في القطاع سوى 120 جهاز تنفس، وهو عدد لا يكفي للتعامل مع تفشي الفيروس في بقعة تكتظ بأكثر من مليوني شخص في مساحة لا تزيد على 365 كيلومتراً مربعاً.

وجاءت رسائل حماس تلك متطابقة مع تصريحات سابقة لقائد الحركة في غزة، يحيى السنوار، توعّد فيها الاحتلال بأن المقاومة ستأخذ منه ما يَلزم القطاع – في حال تفشي كورونا – بـ “الخاوة” (بالقوة)، مهدداً بـ “قطع النَفَس عن 6 ملايين صهيوني”، في حال بات مصابو “كورونا” في غزة عاجزين عن التنفس.

ووفقًا لوزارة الصحة في غزة فإن اجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا منذ شهر مارس 192 شخصًا تعافى منهم 72 شخص، موضحة أن 117 حالة نشطة منهم 80 حالة سجلت داخل قطاع غزة، إضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة.

وتزامناً مع اللقاءات التي عقدها قائد حماس في غزة ومسؤول عسكري كبير في الحركة (لم يتم الإفصاح عن اسمه) مع المندوب القطري، تواصلت عمليات إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف بشكل مكثف.

في حين نقلت مصادر فلسطينية لـ (الأخبار) أن وحدات البالونات المتفجّرة وصلها قرار بتكثيف عمليات إطلاق البالونات بأنواعها كافة، وإبقاء الضغط على الاحتلال قائماً.

في المقابل، رأت الدوائر السياسية والأمنية في الكيان العبري أن ردّ الفعل الفلسطيني على انتشار كورونا في غزة سيكون مغايراً للتوقعات؛ إذ ستعمد حركة (حماس) إلى تصعيد الضغوط على الاحتلال، حتى لو أدى ذلك إلى الدخول في مواجهة عسكرية، بحسب الكاتب في صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، ليؤور ليفي، الذي نبه إلى أن التفاهمات لن تعود ذات أهمية في حال فقدان السيطرة على الفيروس في منطقة مكتظة مثل غزة، ولا تزال المنظومة الصحية فيها من مستوى ما هو قائم في دول العالم الثالث.

ويوم أمس، جدّدت حماس، في الذكرى السادسة لحرب 2014، تأكيدها أن المقاومة لن تسمح باستمرار الحصار أو فرض معادلات جديدة عليها، جازمة بأنها باتت أقوى بكل ما خاضته من معارك، وأن معادلة الرد التي فرضتها المقاومة جعلت العدو يحسب ألف حساب قبل أن يفكّر في العدوان على غزة وأهلها.

في هذا الوقت، واصلت قوات الاحتلال قصف مناطق فارغة في القطاع ردّاً على إطلاق البالونات المتفجّرة، بينما زعم الناطق باسم جيش الاحتلال قصف أهداف تحت الأرض تابعة للمقاومة.

وفيما اختتم وزير ما يُسمى الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، سلسلة مشاورات مع رئيس هيئة أركان الحرب أفيف كوخافي، أمس، في ما يتعلّق بالتحدّيات التي تواجه الجبهات، توقع المراسل العسكري لموقع (واللا) العبري، أمير بوحبوط، أن تكون الأيام المقبلة متوترة جدّاً.