Wednesday, November 13, 2019
اخر المستجدات

الأسد : رفض عرضاً بإرسال عائلته لطهران


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / وكالات

قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في كلمة له خلال مؤتمر بجامعة شريف في العاصمة طهران، يوم الثلاثاء، إن الأسد رد على العرض الإيراني بقوله “أنا سأبقى لآخر لحظة في حياتي في بلدي، كما أن زوجتي مسؤولة بالاهتمام بعائلات الشهداء، لذلك لن أغادر بلدي”، وذلك بحسب ما نقله  موقع “تانباك” الإخباري الإيراني.

وذكر عبد اللهيان أن إيران قدمت الدعم الأكبر لنظام الأسد من أجل صموده، خلال فترة الحرب المتواصلة منذ خمسة سنوات، مضيفاً “دفعنا أثمانا باهظة على مدار السنوات الخمس الماضية في سوريا، وفقدنا أفضل قواتنا، كما أن النظام في سوريا كان قد سقط خلال سنتين أو ثلاثة لولا الدعم الاستشاري الذي قدمناه للجيش والشعب السوري”.

ونقلت وكالات إعلامية كلاما لعبد اللهيان عن اجتماعات فيينا حول سوريا، قال فيه “إنهم عملوا على الحصول على أفضل المكاسب السياسية خلال المفاوضات من خلال الالتزام بالخطوط الحمراء التي وضعها المرشد آيه الله علي خامنئي”.

وكانت الوكالة الرسمية الإيرانية “إرنا” أعلنت في 15 حزيران (يونيو) الماضي، تعليقا على إحدى الصور “أن 400 إيراني قتلوا في سوريا” في الوقت الذي لم تُدلِ أي جهة رسمية إيرانية أخرى معلومات عن عدد القتلى الإيرانيين في سوريا التي دخلت أزمتها عامها الخامس.

وقالت االوكالة إن مراسلها تمكن من الوصول إلى أسماء 300 قتيل من قوات الحرس الثوري بينهم مقاتلون أفغان وباكستانيون، كانت أرسلتهم طهران للقتال في سوريا،  ومن بينهم أيضاً 26 من أصحاب الرتب الرفعية.

وحسب معلومات جمعها المراسل من المواقع ووسائل إعلام إيرانية، فإن قوات الحرس الثوري الإيراني المتواجدين في سوريا، تتكون من ميليشيات إيرانية، وألوية “فاطميون” الأفغانية، وألوية “زينبيون” الباكستانية، وأن عدد مقاتلي ميليشيا فاطميون يبلغ قرابة 4500 مقاتل، حيث قتل منهم نحو 100 عنصر، بينهم قائد الميليشات على رضا توسلي في آذار ( مارس) الماضي في سوريا.

وأوضح المراسل أن من بين قتلى أصحاب الرتب ثمانية جنرالات، أبرزهم اللواء حسين همداني الذي كان يشغل منصب مساعد قائد جيش القدس قاسم سليماني، حيث قتل في محافظة حلب السورية في التاسع من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.

ومنذ منتصف مارس (آذار) العام 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات السلمية، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف، جسّدتها معارك دموية بين القوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم.