Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

الأوقاف / سفر حجاج غزة يبدأ من 31 أغسطس ولمدة أيام


| طباعة | خ+ | خ-

أعلن حسن الصيفي وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة مواعيد سفر وعودة حجاج قطاع غزة.

وقال الصيفي في بيان وصل “الوطن اليوم” نسخة منه، صباح اليوم الاثنين، إن حجاج غزة سيغادرون القطاع متوجهين إلى السعودية في 30 أغسطس الجاري، والسفر من معبر رفح في 31/8 على مدار ثلاثة أيام بمعدل ثلاث رحلات يومياً، في حين أن العودة ستكون اعتباراً من تاريخ 20/9/2016م ولمدة ثلاثة أيام.

وأضاف : تم استلام وجمع جوازات الحجاج الذين سددوا رسوم الحج لهذا العام والانتهاء من كافة الإجراءات الفنية، قبل إرسالها إلى السفارة السعودية في القاهرة من أجل تفييزها، علمًا أنه تم التنسيق مع الجانب المصري لفتح معبر رفح بشكل استثنائي لإدخال الجوازات وإرسالها للسفارة السعودية في القاهرة لإتمام إجراءات التفييز.

وذكر أن وفدا من بعثة الحج غادر للمملكة العربية السعودية لاستئجار سكن للحجاج، حيث تم استئجار مساكن متميزة للحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأوضح الصيفي أنه تم توقيع عقد تحسين النقل في المملكة العربية السعودية (في المشاعر ومن مكة المكرمة إلى المدينة المنورة) وذلك مع شركة (دلة)، لافتًا إلى أنه تم استئجار حافلات موديل 2014/2015م وهي مجهزة بكافة وسائل الراحة وتُلبي حاجات الحجاج من حمامات وغيرها، إلى جانب إبرام عقد النقل الداخلي للحجاج لنقل الحجاج من محافظات القطاع المختلفة إلى معبر رفحومن ثم إلى مطار القاهرة الدولي.

وبين أنه تم الانتهاء من استئجار حافلات لنقل الحجاج من أماكن إقامتهم في مكة المكرمة إلى الحرم وبالعكس، على مدار الساعة للتخفيف عن حجاجنا الكرام، بالإضافة إلى إجراء تحسينات ملموسة على الخيام في عرفات مجهزة بوسائل الراحة ومكيفات تتناسب مع حرارة الجو.

وأفاد الصيفي بأنه تم اختيار 2008 حاجاً وحاجةً من الحجاج الذين لهم حق أداء فريضة الحج في هذا العام حسب الرقم التسلسلي الذي حصلوا عليه من خلال القرعة الإلكترونية العلنية التي أجرتها الوزارة بحضور وسائل الإعلام والشخصيات الاعتبارية والدينية.

وأشار إلى أن وزارته أعلنت عن قائمة ملحقة من أسماء الحجاج المقبولين للحج لهذا العام 1437هـ/ 2016م وعددهم 72 حاجاً وحاجةً، وهم عبارة عن 57 حاجاً وحاجةً بدل الذين تخلفوا أو اعتذروا عن دفع الدفعة الأولى من رسوم الحج، تم اختيارهم وفق الكشف المتسلسل ضمن القرعة العامة التي أجرتها الوزارة، و15 حاجاً وحاجةً استبدال وفيات من الدرجة الأولى.

وأبدى حرص وزارته على عدم رفع تسعيرة الحج لهذا العام لتبقى كما كانت في العام الماضي (2050 دينار أردني) رغم ارتفاع أسعار السكن في المملكة العربية السعودية، وذلك من بهدف التخفيف عن أبناء شعبنا الفلسطيني الذي يمر بظروف صعبة.

ونوه إلى أنه تم تشكيل البعثات (الإدارية والوعظية، والطبية، والإعلامية) من ذوي الخبرة والكفاءة العالية سيرافقون الحجاج لتقديم الخدمات اللازمة لهم في كافة مراحل الحج منذ اللحظة الأولى لخروجهم من أرض الوطن وحتى العودة إليه, مشيرًا إلى الانتهاء تشكيل لجان لاستقبال الحجاج في مطار جدة ومدينة الحجاج ومكة المكرمة وأثناء تأدية المناسك وفي المدينة المنورة.

وذكر الصيفي أن الإدارة العامة للوعظ والإرشاد في الوزارة شرعت بتنفيذ برنامج متكامل من الدورات والدروس والمحاضرات لشرح مناسك الحج في كافة محافظات القطاع لتعليم الحجاج كيفية أداء مناسك الحج بشكل صحيح وبطريقة عملية تطبيقية, هذا وجاري التوصل مع وزارة الصحة الفلسطينية لتوفير اللقاحات اللازمة لتطعيم الحجاج”, منوهًا إلى أنه سيتم توزيع ملابس إحرام تحمل شعار موحد وبطاقات تعريفية على جميع الحجاج.

وفيما يتعلق بزيادة حصة فلسطين لهذا العام، قال الصيفي: لم نُبلغ رسمياً حتى اللحظة من قبل معالي الوزير سماحة الشيخ يوسف إدعيس بأية معلومات حول موافقة المملكة العربية السعودية على زيادة عدد حجاج فلسطين لهذا العام، ويحدونا الأمل بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله الذي عودنا دائماً على كرمه بأن يمنح أهل فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة مكرمة ملكية تشتمل على زيادة في عدد الحجاج لهذا العام لسد الحاجة الماسة لدى أهل فلسطين في أداء فريضة الحج.

وأضاف: في حال تم إبلاغنا بشكل رسمي بوجود زيادة سيتم الإعلان عن ذلك للجمهور الكريم، ونؤكد هنا أنه سيتم الالتزام بالدور حسب الرقم الوطني ضمن الكشف المتسلسل للقرعة العامة التي أجرتها الوزارة بتاريخ 3 يونيو 2013م.

وأكد الصيفي أن وزارته ومنذ اللحظة الأولى لموسم حج هذا العام 1437هـ / 2016م قامت باتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات ووضع الخطط اللازمة لضمان نجاح الموسم وسيره على أفضل ما يرام، من بدايته وحتى نهايته، والعمل على تأهيل وترخيص (77) شركة حج لهذا العام حسب الشروط والقوانين المعمول بها في الوزارة، وإيقاف شركتين لعدم استيفاء الشروط والمعايير، وعدم إنهاء المخالصات المالية مع الغير.