Sunday, July 21, 2019
اخر المستجدات

الاحتلال: اذا صمدت التهدئة سنفدم المزيد من التسهيلات


الاحتلال: اذا صمدت التهدئة سنفدم المزيد من التسهيلات

| طباعة | خ+ | خ-

أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، في تقرير نشرته للخبير العسكري يوآف ليمور، اليوم الأحد، بأن معبر كرم أبو سالم، يعد المدخل التجاري الوحيد في قطاع غزة، ومن دونه في غزة سوف تختنق.

ووفق الخبير العسكري الإسرائيلي، فإن “إسرائيل ليس لها مصلحة في ذلك، وكذلك حماس، لهذا سيبقى معبر كرم أبو سالم أنبوب الأوكسجين الوحيد”، مشيراً إلى أنه “في حال صمدت التهدئة، فإنه سيشهد مزيدا من إدخال البضائع”.

مرور خمسة أعوام على اندلاع حرب غزة الأخيرة في تموز/ يوليو 2014، يشير إلى حالة من التعايش الهش على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، وهي فرصة للحديث عن جملة من التطورات الأمنية والميدانية بين الجانبين، بحسب الخبير العسكري.

وأوضح أن “من بين الروابط التي ما زالت قائمة بين غزة وإسرائيل تظهر مسألة المعابر، فبعد أن كانت هناك خمسة معابر، وهي: كرم أبو سالم للبضائع، ومعبر إيريز للأفراد والمركبات، ومعابر صوفا وكارني وناحال عوز لإدخال الوقود، اليوم لم يتبق سوى معبرين فقط، وهما كرم أبو سالم جنوبا وإيريز شمالاً”.

ولفت الخبير العسكري، إلى أنه “حتى اندلاع حرب غزة الأخيرة كان معبر كرم أبو سالم يشهد دخول 350 حافلة يوميا إلى القطاع. وبعد الحرب وضمن التفاهمات بين حماس وإسرائيل، حصلت زيادة تدريجية في الأعداد، حتى وصلت ذروتها بألف حافلة يومياً”.

وأضاف أنه “بعد العقوبات التي فرضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس على قطاع غزة في 2017 تراجع عدد الحافلات، فيما أدت المواجهات الدورية بين حماس وإسرائيل إلى إغلاق المعبر عدة مرات، وتراجع العدد من 177 ألف شاحنة دخلت غزة عام 2016 إلى 111 ألف شاحنة في 2018، ويتوقع أن تكون الأعداد للعام الجاري 2019 مشابهة، بمتوسط 400-500 شاحنة يوميا”.

وشدد على أن “الفحوصات الأمنية في معبر كرم أبو سالم تعد من الأكثر دقة وخطورة في العالم، ليس فقط للأفراد وإنما للبضائع، خشية من تنفيذ العمليات المسلحة، والعمل على تهريب المعدات القتالية عبر السلع لمنع تعاظم قوة حماس من خلال المواد مزدوجة الاستخدام”.

وبيّن أن “الشهور الأخيرة تراجعت فيها حدة التهريب، وأعادت إسرائيل السبب في ذلك إلى فتح معبر رفح مع المصريين، فما لا يتم تهريبه من المعبر الإسرائيلي يحصل عبر المعبر المصري، فحماس ترتاح في العمل مع المصريين أكثر من سواهم، حيث يتركز البحث الإسرائيلي والتفتيش حول المواد التخريبية، والعبوات الناسفة، والأحزمة المتفجرة الخاصة بمنفذي العمليات الانتحارية”. وفق زعمه.

يشار إلى أن معبر كرم أبو سالم معبر حدودي على الحدود بين قطاع غزة ومصر وإسرائيل، يستخدم لمرور الشاحنات التي تحمل البضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة إلى جانب الوقود والركام وكافة السلع، ويخضع لسلطة المعابر البرية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية.