Sunday, June 16, 2019
اخر المستجدات

الاحتلال يسحب تصاريح أقارب منفذي عملية القدس أمس


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/القدس

ذكرت الإذاعة العبرية مساء الخميس أن منسق أعمال الحكومة في المناطق الميجر جنرال يوآف مردخاي بسحب تصاريح العمل والتجارة من افراد عائلات الشهداء الثلاثة منفذي عملية إطلاق النار والطعن في القدس المحتلة أمس.

ولفتت إلى أنه تم سحب عشرات التصاريح من أفراد عائلات أبو الرب وكميل ونصار، مشيرة إلى أن هذه المرة الأولى منذ بدء انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر الماضي التي تتخذ فيها سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي إجراء من هذا القبيل.

ونجح الشبان الثلاثة أمس في عملية هي الأولى منذ اندلاع انتفاضة القدس في قتل مجندة إسرائيلية وإصابة عدد من جنود الاحتلال بجراح متفاوتة بعضها خطيرة.

ويعتقد الصحفي الإسرائيلي الشهير مدير صحيفة “معاريف” العبرية بن كسبيت أن العملية الثلاثية التي وقعت أمس بالقدس المحتلة شكلت ناقوس خطر أمام الحكومة الإسرائيلية، واعتبر طريقة تنفيذها لا تبشر بخير بقادم الأيام.

وتحدث بن كسبيت في مقالة نشرها على صحيفته الخميس عن أن تمسك الجيش بموقفه الرافض لإعادة الحصار للضفة الغربية على غرار ما كان بانتفاضة الأقصى لن يصمد كثيراً؛ أمام كل هذا الكم من العمليات.

ونوه إلى أن عملية القدس تختلف عن سابقاتها من حيث الوسائل المستخدمة فيها والسهولة التي أوصلتهم لقلب المدينة المحتلة دون انكشاف أمرهم، مع كل هذه الأسلحة والعبوات.

وقال إنه كان بالإمكان الوصول لأحد المنفذين على الأقل، وذلك بعد توعده بالثأر لأحد أصدقائه الذين قتلوا على حاجز الجلمة قبل فترة على صفحته على “فيسبوك”.

واعترف بن كسبيت بتعقيدات الوضع بالضفة الغربية وقلة الحيلة التي تكبل يدي الأمن الإسرائيلي في مواجهة هكذا عمليات، قائلاً إنه كان من الأسهل الرد على عمليات بالقطاع بقصف مواقع مهجورة لحماس او مواقع للجيش السوري على الحدود حال وقوع هجوم بالجولان وأيضاً إطلاق قذائف المدفعية على جنوب لبنان.

وأضاف ” الحقيقة قاسية ولكن يجب الاعتراف بها فإسرائيل في مصيدة معقدة وخطيرة فلا يوجد بنك أهداف خلف العمليات، ولا بنية تحتية ولا قيادة ولا هرم، والجيش والشاباك يعلمون أننا سنشتاق لأبو مازن بعد ذهابه، ونتحدث عن موجة شعبية وعفوية قائمة على الكراهية واليأس”.