Wednesday, August 21, 2019
اخر المستجدات

الانتخابات الإسرائيلية: مراكز الاقتراع تفتح أبوابها وتوقعات بفوز اليسار


| طباعة | خ+ | خ-

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا لتبدأ عملية التصويت للانتخابات الإسرائيلية للكنيست العشرين وسط غياب لاستطلاعات الرأي منذ مساء يوم الجمعة وتوقعات لسيناريوهات مختلفة لنتيجتها.

وقالت اللجنة المشرفة على الانتخابات ان عدد المصوتين في الانتخابات الكنيست العشرين يبلغ 5,883,365  وسيصوتون في 11,666 مركز اقتراع،  تفتح الصناديق صبيحة لبيوم الساعة السابعة صباحا وتغلق الساعة العاشرة مساء.

يشارك في الانتخابات 25 حزبا ويتوقع أن تعبر 8 منها نسبة الحسم. ووفقا للاستطلاعات التي نشرتها الصحف العبرية الجمعة الماضي، فإن مجموع المقاعد التي قد يحصل معسكر الوسط يسار هي كالتالي: ‘المعسكر الصهيوني’ بين 25 – 26 مقعدا، وحزب ‘ييش عتيد’ 12 – 13 مقعدا، وحزب ميرتس ما بين 4 – 5. ويعني ذلك أن كتلة الوسط – يسار تحصل على 41 – 44 مقعدا.

أما معسكر اليمين: حزب الليكود 21 – 23 مقعدا، وحزب ‘البيت اليهودي’ على 11 – 12 مقعدا، وحزب ‘ياحد’ على 4 – 5 مقاعد، و’يسرائيل بيتينو’ على 4 – 6 مقاعد، ما يعني أن هذه الكتلة تعدّ 40 إلى 46 مقعدا.

كذلك يتوقع حصول حزب ‘كولانو’ على 8 – 10 مقاعد، بينما ستحصل القائمتان الحريديتان شاس، 7 مقاعد، و’يهدوت هتوراة’ 6 – 7 مقاعد، والقائمة العربية المشتركة 12-13 مقعدا.

وبعد إغلاق الصناديق في مراكز الاقتراع  يقوم أعضاء الصندوق بعد المغلفات ويتم فرز الأصوات وتسجيل الأصوات الصالحة لكل حزب في قائمة معدة مسبقا، وتسلم النتائج للجنة الانتخابات المركزية.

والأصوات اللاغية هي الأصوات التي عليها علامة، بطاقة بيضاء، بطاقتان مختلفتان داخل المغلف، مغلف غير موقع من عضوين في لجنة الصندوق. المغلف الذي يحتوي على بطاقتين لنفس الحزب يعتبر صوتا صحيحا.

وفي لجنة الانتخابات المركزية يتم احتساب الأصوات الصالحة، ثم تحسب نسبة الحسم 3.25% من الأصوات الصالحة والنتيجة هي التي تحدد انتقال الأحزاب إلى عملية توزيع المقاعد، فكل حزب  لا يعبر نسبة الحسم لا يدخل التوزيع وتذهب أصواته هباء.

و يقسم مجموع الأصوات الصالحة للأحزاب التي عبرت نسبة الحسم على 120 والنتيجة تشكل معيارا لاحتساب المقعد، ثم تقسم الأصوات الصالحة لكل حزب على ‘المعيار’،  وبعد هذه العملية تتبقى عدة مقاعد لاستكمال العدد لـ 120 مقعدا، وهنا يتم استخدام الطريقة المسماة ‘قانون بدر عوفر حيث يتم توزيع الأصوات الفائضة إلى قوائم ذات عدد الناخبين الأعلى بالنسبة للمقعد، وتكون الأفضلية في هذه الحالة للقوائم التي وقعت اتفاق فائض أصوات قبل الانتخابات لتزيد من احتمال حصولها على أحد المقاعد المتبقية بعد عملية الاحتساب الأولى.