Saturday, October 19, 2019
اخر المستجدات

الانتخابات هو استحقاق وطني وليس توافق ومحاصصه حزبيه


| طباعة | خ+ | خ-

بقلم : سهيله عمر

انا اكثر من كان يطالب بحل المجلس التشريعي واجراء انتخابات تشريعيه. السبب الاول ان حماس قامت بانقلابها في عام 2007 للاستحواذ على كافه السلطات في قطاع غزه بقانون الغاب الذي فرضته، وبهدف رئيسي هو احلال عناصرها بدل الاف الموظفين الامن والعسكر في السلطه، بدون أي اعتبار لاي قوانين تشريعيه او دستوريه. ثم خرجت تبرر انقلابها ان الشعب خولها التحكم في مصيره كما تشاء بما انها فازت بالانتخابات التشريعيه عام 2006 وانه السلطه لم تمكنها في الحكم. وكأن الفوز في الانتخابات يعني احلال كافة موظفي السلطه بعناصرها رزمه واحده؟؟ واصلا حماس كانت قد مكنت من كافة الوزارات حينها واستلم وزراءها وقاموا بالاف التعيينات على مناصب عليا مباشره، لدرجه انه كانت تعين الخريج من حماس بمنصب مدير مباشره، في حين ان هناك اصحاب خبرات ومؤهلات عليا عملوا بالوزارات من عشرات السنوات لم يستطيعوا الوصول حتى لمنصب رئيس قسم، وتجاهلت طلباتهم لتحسين اوضاعهم الوظيفيه. ثم اي قانون او تشريع فلسطيني يشرع انقلابها. وهي لليوم تمسك برقاب اهل غزه كرهائن بحجه فوزها بالانتخابات التشريعي التي انتهت صلاحيتها عام 2010 وتريد ان تمدد لنفسها للابد. فيحصل نوابها على امتيازات ورواتب وحصانه الى اجل غير مسمى ومن دون تقديم ادنى خدمه للمواطن الا المناكفه مع السلطه.

والسبب الثاني الاهم ان المجلس التشريعي في غزه ونوابها لم يقدموا أي خدمات للمواطنين. جميع شكاوي الموطنين على المؤسسات ومسؤليها تحول للحفظ مباشره ولا يمكن مسائله أي مسؤل حول شكوى الا من قبيل طق الحنك، وكأنهم اعطوا مسؤليهم المغطين حزبيا كروت للحصانه. فهل نسمح ان يكون مجلسنا التشريعي غطاء للفساد والغش الحزبي لاجل غير مسمى.

اسالوا عن تسميه المجلس التشريعي بغزه. لا يسميه الشعب الا مجلس مناكفات وارشيف حفظ مظالم المواطنين. فهل يروق لكم هذا الدور ؟؟

حركة حماس اكلت حقنا طيله هذه السنوات بمجرد الانتخابات البلديه وكانت تناور بكافه الطرق لعدم اجراءها. وفي عام 2016 عمدت محاكمها لالغاء كافه قوائم فتح في غزه وكأنها تريد ان تنافس نفسها لافشال الانتخابات.

حركة حماس حتى اليوم تناور وتفرض شروطها لمنع اجراء الانتخابات في غزه. وبكل استخفاف تخرج لتبرر كعادتها ان قرار اجراء الانتخابات كان خارج التوافق الوطني. ثم تخرج بعض قاده حلفاءها الفصائل ليشهدوا على مقاسها. المشهد تكرر مليون مره وقرفه المواطن. ومن ثم المتوقع ان تمنع اجراءها في غزه.

ونحن نرد عليها ان الانتخابات استحقاق وطني وليس اتفاق ومحاصصه حزبيه. الانتخابات اذا لم تكن على قدر مصالحها وشروطها واطماعها لا تدخلها. القصه لا تستحق كل هذا التضليل والمناورات والاستخفاف بالعقول لاكل حقنا في الانتخابات. ثم منذ متى توافقت مع احد فيما تريد. اذا شاءت شيء تفعله وكأنه كن فيكون بدون اعتبار للشعب ومصالحه. وابرز دليل انقلاب 2007

وهذا راي للاخ هادي احمد على صفحتي:”حماس تطالب أن تكون الانتخابات بتوافق وطني لكن الجهل بالسياسة لا يؤاخذ عليه. لذلك نوضح لهم أن الانتخابات هي استحقاق وطني يلزم الكل الوطني بالعمل على إنجازه ولا يحتاج إلا توافق لأن الاستحقاق لا يحتاج أن يزكى. ومن يقول غير ذلك فهو خائن لهذا الوطن ودينه”

اغلاق معبر رفح يجعل الحل الوحيد امام حركه حماس هو المصالحه والانتخابات وتمكين حكومه الوفاق. ال 100 دولار التي توزع على اسر الفقراء والخريجين تدفع فاتوره كهرباء لا يمكن ان تطعم اسره ولو خبز طوال الشهر. الناس لا يمكن ان تعيد ماساه ال 12 عام بالسابق وتتحمل حرمانها من السفر وانتظار دور كل سنتين للسفر من معبر رفح بينما المعبر لن يفتح الا بوجود السلطه. والحرب سيقف الشعب باكمله ليعارضها ولو جندوا كل اعلامييهم السحيجه لتمريرها لان الناس تعرف ان دماءهم ومنازلهم ستذهب هدرا مقابل منافع حزبيه.

اذا لم تبقى ورقه امام حماس الا المصالحه والانتخابات. لماذا رفض المصالحه من قبل حركة حماس؟؟

امن اجل الخشيه على مناصبكم وما وضعتم ايديكم عليه من ممتلكات ومصالح. الم تكن المناصب وفرص العمل والاملاك متاحه بعهد السلطه وحتى بعهد اسرائيل؟؟ الم يكن العمال تفتح لهم المعابر وهم من يرفعون الاقتصاد بالبلد.
كفى استخفافا بنا واشعروا بالناس وانهوا مهزله الانقسام

وان منعت حركة حماس اجراء الانتخابات في غزه، فمن رايي ان يسمح لاهل غزه بالمشاركه للانتخابات من خلال النت. كل مواطن يدخل على حساب له بموقع ويعطى رقم سري للدخول على حسابه. ثم يستخدم برامج معينه لتاكيد الهويه. وياخذ برنامج الموقع صوره للشخص وهو يمسك جوازه ويتحدث كلمات لتاكيد الصوت والصوره ثم صوره للجواز فقط. ثم يدخل صفحه للانتخاب وينتخب. وهناك برامج تتحقق تلقاءيا ان صاحب الصوره هو صاحب الجواز. وبهذا فرضنا مشاركه اهل غزه بالانتخابات حتى مع رفض حماس لها. ولا احد ممكن ان يشكك بهذه الطربقه للتحقق لانها تطبق على اكبر المنصات والبنوك الماليه في العالم.ويرشح اهل غزه انفسهم للانتخابات من خلال مكاتب تسجيل كمكاتب اصدار جوازات او حتى البنوك ترسل اوراقهم. وهذا الموضوع سهل وكل يوم ادخل على منصات ماليه تاكيد هويه.

المناوره لا تقابل الا بالمناوره. وارى انه يجب ان نخترع طرق لمقاومه مناورات حماس والتحكم باقدار الشعب حتى لا تهضم حقوقنا