Saturday, August 17, 2019
اخر المستجدات

البرلمان الفرنسي يصوت لصالح الاعتراف بدولة فلسطين والرئاسة ترحب


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / الوطن اليوم

تبنى النواب الفرنسيون اليوم الثلاثاء، بغالبية كبيرة قرارا يدعو الحكومة الى الاعتراف بدولة فلسطين ‘بغية التوصل الى تسوية نهائية للنزاع’ الفلسطيني الاسرائيلي.

واعتمد النواب هذا النص بغالبية 339 صوتا، مقابل 151 وامتناع 16 عن التصويت. والقرار لا يلزم الحكومة بشيء لكنه ينطوي على اهمية رمزية فيما تتزايد الضغوط في اوروبا للاعتراف بدولة فلسطين.

وكان وزير الخارجية لوران فابيوس، قد أكد نهاية الأسبوع الماضي خلال مناقشة النواب لنص مذكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي طرحها الحزب الاشتراكي الحاكم، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية صار ‘ضروريا’.

وقال للبرلمان: إن الحكومة ليست ملزمة بالتصويت. لكنه قال إن الوضع الراهن غير مقبول وإن فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية دون تسوية عن طريق التفاوض إذا فشلت الجولة الأخيرة من المحادثات.

ودعم فابيوس إطارا زمنيا لمدة عامين لاستئناف واختتام المفاوضات، وقال: إن باريس تعمل لاستصدار قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقضي باستئناف المفاوضات واختتامها في غضون عامين.

من جهتها، قالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الفرنسية، الاشتراكية إليزابيث غيغو، إن على فرنسا أن تسمع صوتها للعالم وأن تقول ‘لا للكراهية ونعم للسلام بين الشعبين، ولدولة فلسطينية آمنة تعيش بجانب اسرائيل’، مشيرة إلى أن فرنسا مستعدة لاستضافة مؤتمر دولي حول السلام في الشرق الأوسط.

ورحبت الرئاسة، مساء اليوم الثلاثاء، بتصويت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح الاعتراف بدولة فلسطين.

وثمنت الرئاسة عاليا موقف المشرعين الفرنسيين، وقالت: إنه خطوة شجاعة، ومشجعة وفي الاتجاه الصحيح ويخدم ويعزز مستقبل مسيرة السلام في فلسطين والمنطقة، لصالح حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967.

ويقول الفلسطينيون إن المفاوضات فشلت ولا خيار أمامهم سوى مواصلة الدفع من جانب واحد باتجاه إقامة دولة، وهي التحركات التي عارضتها إسرائيل بشدة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتانياهو” التصويت الفرنسي بأنه “خطأ جسيم”.

وتطالب الخطوة الفرنسية، التي أثارها الحزب الاشتراكي الحاكم وتدعمها الأحزاب اليسارية وبعض المحافظين، الحكومة “باستخدام الاعتراف بدولة فلسطينية بهدف حل الصراع بشكل نهائي”.

وقال وزير الخارجية الفرنسي “لوران فابيوس” للبرلمان إن الحكومة ليست ملزمة بالتصويت، لكنه قال إن الوضع الراهن غير مقبول وإن فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية دون تسوية عن طريق التفاوض إذا فشلت الجولة الأخيرة من المحادثات.

ودعم فابيوس إطاراً زمنياً لمدة عامين لاستئناف واختتام المفاوضات، وقال إن باريس تعمل لاستصدار قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقضي باستئناف المفاوضات واختتامها في غضون عامين.

وقال فابيوس :”إذا فشل هذا المسعى الأخير في التوصل إلى حل عن طريق التفاوض فسيكون لزاماً على فرنسا أن تقوم بما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية”.

وأثار التصويت ضغطاً سياسياً على الحكومة الفرنسية لتقوم بدور أكثر فاعلية إزاء القضية.

وأظهر استطلاع رأي أجري مؤخراً أن ما يزيد على 60 بالمائة من الفرنسيين يدعمون إقامة الدولة الفلسطينية.