Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

البنك الاسلامي الفلسطيني ينظم ورشة عمل حول المصرفية الاسلامية


| طباعة | خ+ | خ-

نظم البنك الاسلامي الفلسطيني تحت شعار “وقفات مع المصارف الاسلامية”، ورشة عمل حول المصرفية الاسلامية في جمعية رعاية الأيتام الخيرية في أريحا، بحضور فضيلة مفتي أريحا الشيخ الدكتور محمد سليمان، ورئيس جمعية رعاية الايتام والمحتاجين الخيرية بأريحا الشيخ جبر حرب، ووفد من ادارة البنك الاسلامي الفلسطيني يترأسه سماحة رئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك الاستاذ الدكتور حسام الدين عفانة، وبمشاركة حشد من أئمة المساجد والخطباء وعدد من الواعظات في محافظة أريحا والأغوار.

وافتتحت الورشة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها القائم بأعمال قاضي أريحا الشرعي فضيلة الشيخ الأستاذ عمر السرطاوي.

وتحدث الدكتور حسام الدين عفانة عن نشأة البنوك الإسلامية في العالم، موضحاً أهم ما يميز عمل البنوك الإسلامية عن البنوك الأخرى، باعتبار البنوك التجارية( الربوية) تاجر ديون، وحسب دراسات بينّت ان اكثر من 70% من موارد البنوك التجارية من الفائدة في الاقراض والاقتراض، وأن المال يولد المال، على عكس المصرفية الاسلامية حيث يجتمع العمل والمال ويتفاعلان معاً لينتج الربح الحلال وان البنوك الاسلامية تقوم بعمليات البيع والشراء والايجار والتملك والمضاربة وفق قواعد واحكام الشرع الحنيف، وأكد عفانة أن البنوك الاسلامية لاتعمل من فراغ بل لديها أنظمة تضبط نشاطاتها وفق أحكام الشريعة الاسلامية السمحاء.

وأضاف عفانة “ان المصرفية الاسلامية نمت بشكل أكبر من البنوك التجارية “الربوية” حيث بلغت نسبة النمو في المصارف الاسلامية 25% والبنوك التجارية 8%. ودعا عفانة أئمة المساجد الى تثقيف الناس وتوعيتهم بالمصرفية الاسلامية والتي انتشرت على مستوى العالم أجمع.

من جانبه، رحب الشيخ جبر حرب بالحضور، مثمناً دور البنك الاسلامي الفلسطيني في توعية الجمهور بالمصرفية الاسلامية.

كما أكد فضيلة مفتي اريحا الشيخ الدكتور محمد سليمان على أهمية الدور الذي تقوم به المصارف الاسلامية في تدعيم الاقتصاد وخلق فرص العمل وفتح المجال أمام الجمهور لتنمية أموالهم بالحلال سواء عند فتح الحسابات الاستثمارية أو عند حصولهم على التمويلات المتوافقة مع احكام الشرع الحنيف.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورشات عمل عن الصيرفة الاسلامية التي سيعقدها البنك الإسلامي الفلسطيني للأئمة والخطباء بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.