الأحد 24 / أكتوبر / 2021

التطبيع الرياضي.. حمد بن خليفة آل نهيان يشتري 50% من نادي “بيتار القدس”

حمد بن خليفة وحوغيغ والممثل الإماراتي في إدارة نادي بيتار القدس

أقدم أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، ورجل الأعمال الإماراتي، حمد بن خليفة آل نهيان، على شراك حصة تبلغ نحو 50 في المئة من نادي “بيتار القدس ” العنصري، بحسب ما أعلن مالك الفريق، موشيه حوغيغ، ورئس مجلس إدارة النادي، إيلي أوحانا، مساء اليوم الإثنين.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، عن تفاصيل الصفقة في النادي صاحب الهوية اليمينية والمعروف بمواقف مشجعيه المعادية للمسلمين والعرب، أن بن خليفة سيضخ بالنادي على نحو فوري مبلغا يصل إلى 28 مليون يورو.

وأضاف الموقع أن المبلغ الإجمالي للاستثمار الإماراتي في بـ “بيتار القدس” قد تتجاوز مبلع 300 مليون شيكل خلال السنوات الـ10 المقبلة، على أن يمثل المالك الجديد، بن خليقة، في مجلس إدارة النادي، ابنه محمد بن حمد، الذي يصل إلى الأراضي المحتلة، الأسبوع المقبل.

وفي بيان صدر عن النادي، جاء أن “الأموال التي ستدخل إلى خزائن النادي ستستثمر بشكل أساسي في البنية التحتية وفريق الشباب وشراء لاعبين محتملين لتنمية الفريق”.

وأضاف أنه “سيتم تشكيل مجلس إدارة جديد للنادي، الذي سيضم نجل المالك الجديد، محمد بن حمد بن خليفة، الذي سيكون ممثلا لأبيه في كل ما يتعلق بالنادي”.

ونقل البيان عن خوغيغ قوله: “عشية عيد ,,حنوكا,, (عيد الأنوار اليهودي)، نضي شمعدان بيتار (شعار النادي وشعار العيد اليهودي)، بشمعة جديدة ومؤثرة. معا، نسير بالنادي إلى مرحلة جديدة من التعايش والإنجاز والأخوة لنادينا ومجتمعنا وللرياضة الإسرائيلية”.

في المقابل، قال بن خليفة، في البيان، إنه “يسعدني أن أكون شريكًا في مثل هذا النادي الفخم الذي سمعت عنه، وفي مثل هذه المدينة ( القدس المحتلة)، عاصمة إسرائيل وواحدة من أقدس مدن العالم. لقد سمعت الكثير عن التغيير الذي يحدث في النادي والطريقة التي تسير بها الأمور، وأنا سعيد بالمشاركة في ذلك”.

وفي الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، خط مشجعو فريق “بيتار القدس”، عبارات مسيئة للنبي محمد، والعرب، ورافضة لصفقة بيع حصة كبيرة من أسهم الفريق للأسرة المالكة الإماراتية، على السور الخارجي لملعب النادي “تيدي”، بمدينة القدس.

وكتب المشجعون عبارات على غرار “الموت للعرب”، و “لن تستطيعوا (أيها الإماراتيون) شراءنا”، إضافة إلى كتابات مسيئة للنبي محمد، وشتائم نابية بحق العرب والمسلمين.

ونادي “بيتار القدس” لكرة القدم هو من أكبر أندية القدس المحتلة، ويُعرف عن مشجعيه عنصريتهم ومعاداتهم للعرب والمسلمين، ورفضهم رؤية لاعبين عرب أو مسلمين ضمن صفوفه.

ومن المواقف العنصرية الفجة لرابطة مشجعي الفريق “لا فاميليا”، مطالبتهم إدارة النادي، في حزيران/ يونيو 2019، بالعدول عن ضم اللاعب النيجيري، محمد علي، بسبب اسمه، أو تغييره (الاسم)، كشرط لقبول لعبه بالفريق.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook