Tuesday, August 20, 2019
اخر المستجدات

الجبهة الشعبية: لسنا جزءا من تفاهمات التهدئة والتسهيلات أسلوب غير مجدي


الجبهة الشعبية: لسنا جزءا من تفاهمات التهدئة والتسهيلات أسلوب غير مجدي

| طباعة | خ+ | خ-

أكد قياديون في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة ليست جزءا من أي تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، والتي يجري بحثها مع الاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية، لافتين إلى أن التسهيلات بالقطاع مقابل الهدوء أسلوب غير مجدي.

وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة، مريم أبو دقة، إن الجبهة الشعبية ليست جزءا من تلك التفاهمات، وأن من حق الفصائل الفلسطينية مجتمعة أن تقرر شكل المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت أبو دقة، : أن مسيرات العودة شكل من أشكال مقاومة الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من تحقيق تقدم ملموس من خلالها، مؤكدةً على حق الشعب بالتسهيلات الحياتية لهم ولكن ليس على حساب القضايا الرئيسية.

وأضافت: “نحن لسنا مع أي تهدئة مع الاحتلال ومن حقنا أن نواجه الاحتلال بكل الطرق، وكل فصائل العمل الوطني هي من تقرر الشكل والوسيلة والوقت لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي”.

وأكملت: “موقفنا واضح وضوح الشمس، وأي تسهيلات أو أي فك حصار حق طبيعي للشعب الفلسطيني، وحق الفلسطينيين محفوظ ومشروع، ولكن الاحتلال هدفه واضح والمتمثل في فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة واستمرار الانقسام”.

من ناحيته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة، كايد الغول، إن التسهيلات الإسرائيلية لقطاع غزة لا تقع في إطار التهدئة ويجب أن لا تكون كذلك، لافتةً إلى أن تلك التسهيلات تحولت لقيد على الفلسطينيين.

وأوضح الغول، : أن التسهيلات يجب ألا تكون ممراً لمخططات سياسية وتحديداً صفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو أن تكون لمقايضة الشعب الفلسطيني على حقوقة.

وأضاف: “تحدثنا مع المصريين والفصائل بقضايا سياسية وكيفية الخلاص من الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية”، مشدداً على أن استمرار الانقسام يُهيء المناخ لتمرير الصفقات المشبوهة.

واستطرد الغول: “بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية يمكن أن نوفر احتياجات شعبنا بدون التزامات مع العدو الإسرائيلي، كما أن التسهيلات هي مجرد مسكنات لن تعالج أزمات غزة”.

وأكمل: “التسهيلات مسكنات لن تعالج الأزمات، ستبقى مرهونة بالخارج والدول التي تقدم الأموال للقطاع”، متسائلاً: “بعد انتهاء المدة التي تعهدت بها تلك الدول كيف يمكن أن نعالج أزماتنا بغزة؟”.

وقال الغول: “التسهيلات التي تم الوعد بها سواء بعد الحرب أو الآن سرعان ما تعود عنا إسرائيل حتى لا نمارس حقنا بمقاومة الاحتلال، وبالتالي الخلاص من الحصار وكل المعاناة المترتبة على الاحتلال عبر إنهائه”.

واستطرد: “المطلوب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة باعتبار أنها البوابة التي تقطع الطريق أمام المخططات التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، خاصة في ظل تنكر إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني”.